للمرة الثالثة على التوالي، ترد الهيأة العليا للاتصال السمعي البصري، بالسلب على رسائل عبد الإله بنكيران رئيس الحكومة، حيث رفضت الأخيرة الرسالة، التي بعثها بنكيران بخصوص بث القناة الثانية لسهرة المغنية جينيفير لوبيز ضمن فعاليات مهرجان موازين.
وسبق للهاكا، أن رفضت رسالة بنكيران الخاصة بطلب مشاركتها في اللجنة الوطنية للانتقال نحو التلفزة الرقمية الأرضية، التي يرأسها مصطفى الخلفي، وزير الاتصال الناطق الرسمي باسم الحكومة.
كما سبق ورفضت الهاكا المصادقة على دفتري تحملات كل من الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة، وشركة صورياد دوزيم، ووجهت رسالة إلى بنكيران تطالبه فيها بإجراء تعديلات قبل المصادقة عليها.
وعزت الهاكا رفضها الرسالة الأخيرة لبنكيران، إلى كون الأمر « لا يدخل في نطاق الاختصاصات والمهام الاستشارية، التي حددها المشرع للهيأة، والتي تتمثل في طلبات الرأي في المسائل التي تهم قطاع الاتصال السمعي البصري ككل »، ولا تدخل في إطارها « الحالات المعينة التي تدخل في نطاق الشكايات التي حدد المشرع الجهات المخول لها التقدم بها »، حسب ما جاء في القرار الصادر عن الهاكا.