جدل حول حضور عالم ماليزي الدروس الحسنية الرمضانية

08/07/2015 - 22:08
جدل حول حضور عالم ماليزي الدروس الحسنية الرمضانية

تحوّل موضوع حضور عالم ماليزي، هو الدكتور مجدي إبراهيم، الدروس الحسنية الرمضانية التي تُقام حاليا بمناسبة شهر رمضان، إلى موضوع للجدل داخل المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة، إيسيسكو، والتي يشتغل بها المفكّر الماليزي بناء على عقد إعارة مع الجامعة الإسلامية الدولية بماليزيا. مصادر من داخل المنظمة تحدّثت عن اعتراض مسؤوليها على الدعوة الموجهة إلى مجدي إبراهيم، وإقدامهم على فصله من صفوفها بعد تشبّثه بتلبية الدعوة وحضور الدروس الحسنية الرمضانية.
المعني بالأمر، الدكتور مجدي إبراهيم، أكد في أول اتصال له مع «اليوم24» جرى الأسبوع الماضي، أنه أصبح يعتبر مفصولا من المنظمة بناء على خطاب توصّل به، وأنه تلقى دعوة لحضور الدروس الحسنية الرمضانية وليس إلقاء درس فيها كما اعتقد البعض. وطلب المفكر الماليزي منحه مهلة زمنية للاستيضاح، عاد بعدها في اتصال آخر أول أمس، ليقول لـ»أخبار اليوم» إنه تلقى توضيحا من إدارة الإيسيسكو، يفيد بكونه لم يُفصل، بل أُخبر بطريقة قانونية، وفي الآجال التي يفرضها القانون، أي شهرين قبل موعد نهاية العقد، وذلك لكون عقده ينتهي في متم شهر غشت المقبل.
مصدر مسؤول بالإيسيسكو، قال لـ» اليوم24» إن المفكّر الماليزي لم يتم فصله وألا علاقة لإنهاء عقده بالدروس الحسنية، ولا بالمنظمة الإسلامية أصلا. «قرار تجديد أو إنهاء العقد يعود إلى الجامعة التي ينتمي إليها، لأنه معار من طرفها للمنظمة، ولا وجود لأي قرار استثنائي متعلّق بمشاركته في الدروس الحسنية، والتي حضرها ومازال يحضرها». المصدر نفسه أكد لـ» اليوم24» وجود مراسلة وجّهتها الإيسيسكو إلى وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بهذا الخصوص، «وذلك فقط، من باب الإخبار بكون الدعوات التي توجّه إلى موظّفي المنظمة يجب أن تصلهم عن طريقها وليس بشكل مباشر، وهذا الأمر معروف وجار به العمل وهو نتيجة للنظام العام الداخلي الذي صادق عليه الأعضاء الـ51 للمنظمة». وشدّد المصدر نفسه أن المراسلة كانت من باب الإخبار وليس الاحتجاج أو الاعتراض.

شارك المقال