اعترفت رئيسة وكالة التعاون القضائي في الاتحاد الأوربي والمسؤولة عن محاربة الإرهاب في الوكالة نفسها، مشيل كونينيكس، يوم الثلاثاء الماضي، في ندوة صحفية قدمت من خلالها معطيات جديدة عن علاقة الهجرة السرية بالإرهاب، أن عناصر من الدولة الإسلامية تتسلل بين الأعداد الكبيرة لمهاجري إفريقيا جنوب الصحراء، الحالمين بالعبور إلى أوربا، وأكدت في هذا الصدد قائلة: » هي وضعية مقلقة لأننا نرى أن مهربي البشر يمولون الإرهاب في بعض الأحيان، كما أنهم يُستعملون من أجل تسلل أعضاء من داعش إلى أوربا ». ودعت كل الدول إلى التعامل بحزم وجدية مع هذا الوضع الجديد قبل أن تُفقد السيطرة عليها، مؤكدة: » علينا مواجهتها بطريقة جدية وسريعة ».
كما أكدت المسؤولة نفسها أن هناك خطر اختلاط الهجرة غير الشرعية بالإرهاب، الشيء الذي سيمكن الذئاب المنفردة أو الخلايا النائمة الفردية من العبور إلى أوربا للقيام بهجمات إرهابية. وأضافت أنه على الرغم من عدم وجود رقم محدد لعدد « الذئاب المنفردة » إلا أنها تشكل خطرا حقيقيا على دول الاتحاد الأوربي.
وبخصوص عدد المقاتلين الأجانب الذين التحقوا بصفوف الدولة الإسلامية في العراق والشام فيقدر – حسب ما وصل إلى علمها- بـ 10000 فقط من أوربا و25000 من باقي أنحاء العالم ».
ومن جهة أخرى، دعت رئيسة وكالة التعاون القضائي في الاتحاد الأوربي والمسؤولة عن محاربة الإرهاب في الوكالة نفسها، مشيل كونينيكس، دول الاتحاد إلى البحث عن حلول بديلة لمواجهة ارتفاع عدد الشبان الأوربيين المحليين أو ذي الأصول الأجانب، الذين التحقوا بداعش، لأن العقوبات الزجرية والسجنية لم تزدهم إلى تشددا، مؤكدة على ضرورة القيام بحملات توعية في المدارس والمساجد من أجل الحد من مشكلة في طريقها إلى التفاقم.