اتهم عمال ومستخدمو فندق « رويال المنصور » بشارع الجيش الملكي في الدارالبيضاء، مدير الفندق بـ »النصب والاحتيال باسم الملك محمد السادس » قصد تسريحهم من العمل، وذلك مباشرة بعد استعادة الهولدينغ الملكي (الشركة الوطنية للاستثمارات SNI) حق تسيير الفندق من السلسلة الفندقية العالمية « ميرديان ».
وكشفت مصادر « اليوم24″، أن العمال المتضررين، والذين بلغ عددهم 124 شخصا، بعثوا برسالتين إلى الملك، يطالبونه بالتدخل المباشر في ملفهم لإنقاذهم من « التشرد »، على حد تعبيرهم، موضحين أنهم حصلوا على مستحقات ما بين 9 و40 مليون سنتيم للعامل الواحد، في حين أن المستحقات الأصلية تصل إلى 140 مليون سنتيم للشخص الواحد.
[related_posts]
وجاء في الرسالة الموجهة إلى الملك محمد السادس التي يتوفر « اليوم24 » على نسخة منها، أن قرار إغلاق الفندق كان بشكل مفاجئ، وتسريح العمال كان بطريقة « تشوبها الكثير من الاختلالات »، المتمثلة بالأساس في غياب تام للإدارة الجديدة للفندق رغم الوعود التي سبق وقدمتها عام 2014 من خلال الحفاظ على جميع المستخدمين وتكوينهم داخل المشروع الجديد الذي سيحمل اسم « جوهرة ».
وجاء في الرسالة نفسها، الموجهة إلى الملك، أن « أياد خفية تلاعبت بمستحقات العمال تحت اسم محمد السادس، وذلك وفق غطاء قانوني مسبق التحضير »، على حد تعبيرهم.
ومن جهته، نفى عبد الغني حضري، مدير فندق « رويال منصور » في حديث مع « اليوم24″، التهم الموجهة إليه، موضحا أن جميع العمال والمستخدمين حصلوا على مستحقاتهم وكل التعويضات بـ »شكل قانوني وأكثر، غير أنهم وبمجرد ما علموا أن الفندق سيصبح مسيرا من جهات عليا ( في إشارة إلى الملك)، طلبوا بتعويضات أكبر »، يشرح المتحدث.
ودعا مدير الفندق، جميع العمال الذين يرون أنهم ضحايا « نصب واحتيال » إلى رفع دعاوى قضائية أمام المحكمة.