كشفت معطيات لوزارة التشغيل والشؤون الاجتماعية أن أعدادا مهمة من النساء يتركن وظائفهن سنويا للتفرغ لتدبير منازلهن.
وحسب المعطيات التي بنت عليها وزارة عبد السلام الصديقي الاستراتيجية الوطنية للتشغيل، التي ستعرض، اليوم الثلاثاء، أهم خطوطها العريضة، فمن أصل 600 ألف شاب يبلغون سن ولوج سوق الشغل كل سنة، 70 ألفا منهم يتابعون دراساتهم العليا، فيما 150 ألفا منهم يعوضون مغادري سوق الشغل بسبب السن، و80 ألفا منهم يعوضون المهاجرين، أو يصبحون هم أنفسهم مهاجرين، بينما 100 ألف يحلون محل النساء اللائي يتركن وظائفهن ليصبحن ربات بيوت متفرغات.
وبناء على هذه التقديرات، أعلنت الحكومة عن عزمها خلق 200 ألف منصب شغل سنويا على الأقل لسد الخصاص فيما يتعلق بتشغيل الشباب.
وإلى ذلك، تحدثت معطيات وزارة الصديقي عن كون 60 في المائة من السكان النشطين لا يتوفرون على أي ديبلوم، فيما 27 في المائة منهم لديهم ديبلوم متوسط، و13 في المائة فقط حاصلون على ديبلوم عال. وحسب المصدر نفسه، فإن 32 في المائة فقط من مناصب الشغل كانت بعقود مكتوبة عام 2012، بينما ترتفع نسبة العمل غير المعوض عنه في صفوف النساء والشباب في الوسط القروي لتصل إلى 40.4 في المائة عام 2013، مقابل 22,1 في المائة على المستوى الوطني.