حقوقيون يحتجون ضد رفض طبيب معالجة طفل قطري بالرماني

19/07/2015 - 21:00
حقوقيون يحتجون ضد رفض طبيب معالجة طفل قطري  بالرماني

تحول المستشفى المركزي لمدينة الرماني في الساعات الأولى، اليوم الأحد، إلى ساحة للاحتجاج، بعد أن رفض الطبيب المداوم بقسم المستعجلات علاج طفل يحمل الجنسية القطرية يعاني مرض الربو.

وقال أحد أقرباء الطفل المصاب بالربو في اتصال مع موقع « اليوم24″، إن الطبيب المداوم بقسم المستعجلات رفض تقديم أي علاج له، وتركه مرميا لأزيد من ساعة ونصف الساعة من دون أي مبرر، إلى أن وصل الخبر إلى بعض حقوقيي المدينة، الذين جاؤوا للاحتجاج ضد الطبيب وإدارة المستشفى.

واستنكر جمال مدراوي، رئيس الفرع المحلي للهيأة المغربية لحقوق الإنسان بالرماني، في اتصال مع موقع « اليوم 24 » رفض الطبيب « ع غ » تقديم العلاج لطفل من دون مبرر.

وكشف جمال مدراوي، أن هاته ليست المرة الأولى التي يرفض فيها هذا الطبيب القيام بمهامه، مضيفا أن العديد من المواطنين يشتكون من سوء تصرفاته.

وعلم « اليوم 24″، أن الوقفة الاحتجاجية شاركت فيها هيآت وجمعيات حقوقية متعددة، فضلا عن سياسيين وناشطين بمدينة الرماني، وهو ما استدعى مجيء طبيب آخر، حيث تم تقديم حقنة للطفل، قبل أن ينصح بنقله إلى الرباط.

ومن جهته، نفى أحمد الهيلع، مدير المستشفى المركزي بمدينة الرماني أن يكون رئيس قسم المداومة بالمستشفى رفض علاج الطفل الذي أثيرت بشأنه الاحتجاجات، موضحا أن الأمر يتعلق بوجود مرضى آخرين بالقسم، مما حال دون تقديم العلاجات له من طرف الطبيب.

وكشف الهيلع أن عائلة الطفل لم تكن تحمل معها أي وثيقة تدل على نوع المرض الذي يعانيه.

وأضاف مدير المستشفى أن المستعجلات وضعت للحالات المستعجلة، ولا يمكن للطبيب أن يعالج كافة الوافدين.

واتهم المدير أطرافا، لم يسميها، بفبركة الاحتجاجات ضده، لتحقيق مكاسب انتخابية.

وإلى ذلك، أكد مصدر مطلع « لليوم 24″، أن المستشفى المركزي بالرماني يعرف حالة من الغليان والسخط في صفوف العاملين فيه، بسبب قيام الحسين الوردي، وزير الصحة بتعيين أحمد الهيلع، رئيس المجلس البلدي لمدينة الرماني وعضو حزب « الكتاب »، مديرا للمستشفى، مما أدى إلى استغلال المستشفى مرفقا عموميا لأغراض سياسية.

 

 

 

 

 

 

شارك المقال