كشفت (نادية.م) تفاصيل جديدة عن واقعة الهجوم الذي تعرضت له ابنتها « أليساندرا »، التي تبلغ من العمر 13 سنة، بشارع الرباط في آسفي خلال الأسبوع الأخير من رمضان.
والدة الطفلة قالت إن ابنتها ستحتفل بعيد ميلادها في 27 غشت القادم، وأنها قدمت إلى المغرب حبا فيه، ورغبة في قضاء العطلة والاحتفال رفقة أخوالها بعيد ميلادها، إلا أنها بعد يوم واحد من حلولها بالمغرب تعرضت للتحرش في الشارع العام، بل وصورتها كاميرات فضوليين ونشرت أشرطة لها في الأنترنت، وذكرت أن والدها الإيطالي تأسف لما وقع لابنته، وما يمكن أن ينجم عن ذلك من تأثيرات نفسية.
وأوردت المتحدثة، في حديث لجريدة « الصباح »، وهي في طريقها للمطار لاستقبال بعض الضيوف الأجانب، أنها صارت تخجل من أن يسمع عن المغرب مثل هذه التصرفات، « التي وظفت كل أشكال التطرف والتشدد اللفظيين في حق قاصر، خاصة وأني أحرص كل سنة على اصطحابها للمغرب لتتعلق به ».
وكشفت أن ما وقع تم بعد يوم واحد فقط من حلولها بالمغرب، وأنها غادرت بيتها للتبضع ليلا مصطحبة معها ابنتها القاصر، لكن ما إن نزلت من سيارة الأجرة حتى انهالت عليها عبارات مهينة وقدحية، لكنهما تجاهلتا ما حصل، إلى أن تدخلت بعض النسوة اللواتي احتجن على لباس الفتاة، لترد عليهن الأم موضحة أنها وحدها المعنية بلباس ابنتها، وأنها حرة في ما تلبس، لتنضم حشود من المواطنين ويتطور الأمر إلى عنف لفظي وعبارات مشينة في حق الأم وابنتها القاصر، لتدخل البنت في نوبة بكاء، وتغادرا المكان نحو البيت.
وقالت والدة « أليساندرا » إنها لم تلاحظ أي تواجد أمني كان يمكن أن يتدخل، مستغربة أن شارعا مكتظا إلى هذه الدرجة بقي مهملا أمنيا طيلة مدة « الاعتداء » على ابنتها.