ديانا والداودية تجذبان 120 ألف متفرج في سهرة اختتام تيمتار

26/07/2015 - 16:16
ديانا والداودية تجذبان 120 ألف متفرج في سهرة اختتام تيمتار

أمام أزيد من 120 الف متفرج، وبالقفطان والسلهام المغربيين، أسدلت المطربة اللبنانية ديانا حداد والفنانة الشعبية المغربية زينة الداودية الستار على فعاليات الدورة 12 من مهرجان تيمتار باكادير، وهو المهرجان الذي جعل المدينة تهتز لمدة أربعة ايام على إيقاع أنغام مختلفة.
وحملت رياح الفن اسم « أكادير » من خلال استضافة ازيد من 500 فنان نصفهم امازيغ نحو العالمية، وكان من بين الحاضرين في الحفل الختامي، محمد بوسعيد وزير المالية، ووزير الثقافة بدولة الراس الاخضر، والكاتب العام لوزارة الفلاحة، ورئيس الجهة وواليها وعدد من المنتخبين وفعاليات المجتمع المدني.
وقبل صعود « الايقونتين » كان للامازيغ نصيب مما برمجه المنظمون، من خلال ادارج فرق أحواش امينتانوت كثراث ثقافي امازيغي توارثه الابناء عن الاجداد، تلتها مجموعة « ايت العاتي »، احدى أشهر الفرق الشعبية التي تأسست بداية الثمانييات بحي المزار وأغنت الخزانة الامازيغية بعدد من الاشرطة الموسيقية، وتنهل من الحان واشعار الراحل الرايس سعيد اشتوك، لتعيد صياغتها في قالب متجدد. وبعدها صعدت صاحبة « لافييستا » النجمة ديانا حداد وأطلت على الجمهور بقفطان بسيط وأنيق مصنوع ب » خْدْمة المْعْلم والصّْم الحر ».
واهتزت جنبات ساحة الامل لإيقاعات بلاد الأرز، وتفاعلت مع اغاني الفنانة ديانا التي حملت العلم المغربي وأعربت عن اعتزازاها بالحضور للمغرب وحبها الكبير للملك محمد السادس.
بعد حداد، كانت الجماهير على موعد مع « فارسة الشعبي » زينة الداودية، التي وجدت « صاكها » على المنصة في مستملحة من مقدمي فقرات الحفل أديب السليكي ومنى بلهيم، بحيث احضرا حقيبة كبيرة لمساعدة الجمهور على العثور على اسم الفنانة التي ستصعد المنصة.
وبالرغم من أن الجماهير واجهت « مولاة الصاك » بالصفير في البداية، إلا أنها استطاعت ان تقلب الموازين وتبصم بصمتها في تيمتار، بحيث رددت شعارات الفريق الأول بالمدينة حسنية اكادير وبعض الكلمات بالامازيغية لينساق الجمهور وراءها ويردد جل اغانيها.
ويذكر ان مدينة أكتدير عاشت طوال أربعة ايام على إيقاع الأنغام التي صدح بها نجوم من مختلف أنحاء العالم شاركوا في مهرجان تيمتار. ولم تسجل اية اعتداءات أو مواجهات طيلة ايام المهرجان لتودع اكادير النسخة 12 من المهرجان الذي تعلق عليه الكثير لتسويق اسم المدينة سياحيا بالدرجة الاولى كمدينة مضيافة هادئة سكانها يرحبون بكل الجنسيات عبر العالم بينهم.

11703189_1031381246872603_844749010714116466_n 11696020_1031381703539224_1085820879737328627_n 11667464_1031380480206013_4003477777883524527_n 11800290_1031381543539240_7190651275115950926_n 11703331_1031381066872621_1387291989378946603_n 11054268_1031381560205905_4280988435923844017_n 1520641_1031380663539328_8058020867244947179_n

شارك المقال