علاقة وزير الاتصال الناطق الرسمي باسم الحكومة، مصطفى الخلفي، ومدير وكالة المغرب العربي للأنباء، خليل الهاشمي، وصلت إلى وضعية سيئة بسبب توقيع الوزير على بيان مشترك مع نقابة الصحافيين ضد الوكالة ومديرها الذي أقدم على توقيف صحفية في هيئة التحرير بسبب ما قيل عن أخطائها المهنية.
الأزمة وصلت بين الصديقين القديمين الى القطيعة حيث لم يستسغ الهاشمي أن يتحول الوزير إلى مدير للموارد البشرية في الوكالة أو نقابي يدافع عن صحفية في وجه مديرها في حين يرى الوزير ان مدير الوكالة لم يقدر تدخله لإيجاد حل مع الصحفية التي تضامنت معها النقابة والتي لا يريد الخلفي ازعاجها في وقت يريد ان يمرر قوانين الصحافة الجديدة في البرلمان بدون تشويش …