الكماشة الثلاثية التي كانت تحاصر المغرب في إفريقيا ضعف اثنان من رؤوسها على الأقل بشكل ملحوظ، الجزائر ونيجيريا.
الأولى تعيش على وقع سكتة دماغية بعد دخول الرئيس بوتفليقة إلى غرفة الإنعاش الدائم، حيث توقفت البلاد كلها كما يقول المراقبون، والثانية، أي نيجيريا، نزلت عائداتها النفطية إلى النصف، علاوة على الفساد الذي ينخر الشركة الوطنية للنفط، حيث تنتج نيجريا مليوني برميل للنفط في اليوم، في حين أنها لا تستطيع تكرير حاجياتها من المحروقات، فتضطر إلى مقايضة الخام بالمكرر، وهنا يلعب الفساد لعبته الكبيرة، وفق ما كشفه تقرير جديد عن الفساد في الشركة الوطنية للنفط. هذا، ولم يستطع الرئيس الجديد، محمد بخاري، تشكيل حكومة جديدة رغم وصوله إلى الرئاسة منذ ثلاثة أشهر.
ولم يبق في الحلف المضاد للمغرب سوى جنوب إفريقيا الذي تعيش استقرارا سياسيا. ويقول المراقبون إن اختراقا ممكنا لموقفها العدائي من المغرب، وهذا هو وقته، حيث تعيش الجزائر ونيجيريا أوضاعا لا يحسدان عليها.