إسقاط تهمة الإرهاب عن "شبكة مخلص" وإحالة الملف على استئنافية طنجة

27 أغسطس 2015 - 13:26

خلصت التحقيقات التي أجراها المكتب المركزي للأبحاث القضائية مع كافة المعتقلين في قضية الهجوم المسلح على ناقلة للأموال بمدينة طنجة، قبل حوالي ثلاثة أسابيع، إلى استبعاد تهمة الإرهاب، عن كافة المتهمين.

وذكرت مصادر مقربة من التحقيق لليوم 24، أن “شبهة الإرهاب التي كانت حامت حول المتشبه به الثاني في القضية، اتضحت عدم صحتها بعد التحقيقات المطولة التي أجرتها عناصر المكتب المركزي للأبحاث القضائية مع كافة المتهمين”.

وبعد إنهاء مكتب الخيام لتحقيقاته مع المتابعين في القضية، حيث سبق وأن أحيلوا عليه بسبب وجود شبهة الإرهاب، وبالتالي تم نقل جميع المعتقلين إلى مدينة سلا إلى غاية انتهاء التحقيق، تمت إعادتهم من جديد إلى مدينة طنجة حيث ستتم إحالة الملف على محكمة الاستئناف بطنجة.

يذكر أن المتشبه فيه الأول في تنفيذ الهجوم على ناقلة للأموال بطنجة جرى توقيفه قبل أسبوعين. وكان بلاغ للمديرية العامة للأمن الوطني قد كشف عن عن توقيف المشتبه به الثاني في تنفيذ عملية السطو المسلح الفاشلة على ناقلة أموال الأسبوع الماضي بطنجة، وهو مواطن بلجيكي من أصل مغربي، لينضاف إلى المشتبه فيه الرئيسي الذي اعتقل قبله، في عملية مشتركة نفذتها مصالح ولاية أمن طنجة، بتنسيق مع الفرقة الوطنية للشرطة القضائية والمكتب المركزي للأبحاث القضائية، التابع للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، بحيث “تمكنت، في عملية نوعية، من تفكيك هذه الشبكة الإجرامية الدولية التي تنشط في ميدان السرقات المسلحة وترويج المخدرات”.

 

 

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

monib منذ 7 سنوات

لا أجد للموظوع أية صلة أو قرابة،ولكنها يفيد الإهتمام يا صديقي شكرا لك

عبدالكريم بوشيخي منذ 7 سنوات

لمادا لم يصارح النظام الجزائري شعبه و يعترف له بالحقيقة المرة و هي ان ازمات الجزائر بدات مند 1975 اي مع بداية النزاع المغربي الجزائري على الصحراء المغربية مع احتضانها لطفلها المدلل لبوليزاريو فقبل هدا التاريخ كانت الوضعية الاقتصادية جيدة كانت صناعة ثقيلة تتطور و كانت ايضا وضعية فلاحية مقبولة حتى و ان لم تكن في المستوى المطلوب كانت الحدود المغربية الجزائرية مفتوحة للشعبين لتبادل الزيارات و المبادلات التجارية بين الافراد او الشركات صادرات و ايرادات كانت اليد العاملة المغربية نشطة في تطوير اقتصاد الجزائر كان الجزائريون يتزوجون بمغربيات ليس بالضرورة من اصول جزائريات و المغاربة كدالك نفس الشيء كانت قوافل السيارات التي تحمل العرسان و العروسات من البلدين شيء مالوف في فصل الصيف تعبر الحدود عند النقطة الحدودية زوج بغال وسط الزغاريد و الاهازيج كان المغاربة يدخلون المدن الجزائرية خصوصا وهران و تلمسان للسياحة او للتبضع و نفس الشيء كانت مدينة وجدة محج للاخوة الجزائريين كدالك للتبضع و زيارة الاهل و الاقارب كانت العملة الجزائرية و هي الدينار متداولة في هده المدينة بحيث اينما تجولت في شوارعها تسمع نداءات الصرف ثم الصرف يعني مبادلة العملة الجزائرية بالمغربية و نفس الشيء في مدينة مغنية المتاخمة للححدود و وهران و غيرها من المدن الجزائرية لم يكن الاخ الجزائري يشعر باي اختلاف او نقص كان يحس انه في وطنه و كدالك المغربي في الجزائر يحس و كانه في وجدة او فاس كانت في الجزائر سياحة لا باس بها كان العمال المغاربة في المهجر المنحدرين من المناطق الشرقية و ما اكثرهم يفضلون زيلرة المدن الجزائرية و لو لاسبوع واحد من عطلتهم السنوية و كدالك السياح الاوروبيين الدين كانوا يقتسمون ايام عطلهم بين المغرب و الجزائر و كان بالمقابل الاخوة الجزائريون في المهجر المنحدرين من المناطق الغربية يفضلون العودة الى بلادهم عن طريق معبر مليلية او طنجة او سبتة لربح الوقت و المصاريف كان المغاربة في شرق المملكة يلتقطون بث التلفزيون الجزائري في زمن لم يكن فيه جهاز البارابول و كانوا يستمتعون بالبرامج الهادفة و سهرات شيوخ الراي امثال رابح درياسة و كانوا يفرحون لاي انجاز جزائري اقتصادي او رياضي او فني و نفس الشيء للاخوة الجزائريين لكن هده الامور الجميلة كانت قبل سنة 1975 لكن مادا جرى للجزائر بعد هدا التاريخ فحينما طرد المغرب الاستعمار الاسباني من صحرائه لم يهضم الامر القدافي المقبور الدي كان معروفا بكراهيته للانظمة الملكية و قام بتوريط نظام بومدين في المستنقع الدي كان سادجا من جهة و من جهة اخرى كانت تراوده فكرة الزعامة و الهيمنة دون ان يفكر في العواقب و تحالف النظامين في حلف شيطاني لضرب المملكة عبر سرطان البوليزاريو و معه خرافة الشعب الصحراوي حيث ارغموا بعض سكان الصحراء المغربية من البدو للالتحاق بتندوف و هم في حدود 5 الاف شخص فقط تحت قيادة المغاربة المنشقين عن النظام الدين لعب القدافي على عقولهم الصغيرة حيث كان سن اكبرهم لا يتجاوز 24 سنة و اعني هنا بالوالي مصطفى السيد المزداد بمدينة طانطان و عبدالعزيز المراكشي الغني عن التعريف فمن هنا بدات القصة اكتفى القدافي بالتمويل و قامت الجزائر بالاحتضان و تقديم انواع الدعم المادي و الدبلماسي و الاعلامي لسرطان البوليزاريو الدي كان لا شيئا و لم يكن احد يسمع به ابان حقبة الاستعمار الاسباني و انشاوا له جمهورية وهمية فوق تراب تندوف و بدات مرحلة شراء الاصوات الدول و المنظمات الدولية و التحالفات بين الانظمة الاشتراكية التي كانت في اوج قوتها هنا انشغلت الجزائر بالوضعية الجديدة في المنطقة و وضعت نصب اعينها هدا المولود اللقيط و اعطته كامل وقتها و تفكيرها و بنت سياسة خارجيتها و مخابراتها على اللعبة القدرة و هكدا ضاع مستقبل الجزائر بعد ان تخلت عن اولوياتها الداخلية و مسيرة تنميتها و اصبح همها في المحافل الدولية الا كيف تقضي على المغرب و لقصر نظر بومدين و حاشيته تناسوا انهم كانوا يؤسسون لانهيار الدولة الجزائرية بعد ان سلموا عتادهم الحربي لعصابة البوليزاريو و وضعوا الكل في الكل دبلماسية لا هم لها لها سوى المغرب اموال البترول حدث و لا حرج الكل في خدمة اللعبة القدرة و مع دالك صمد المغرب بفضل ارادة الله سبحانه عز وجل و تحطمت مغامرات النظام الجزائري الغير المحسوبة على صخرته و خرج البلد من عنق الزجاجة و حقق طفرة اقتصادية لا باس بها و نجح في الصحراء بتنميتها و تطويرها حيث اصبحت مدنها مثل مدن شمال المملكة تعج بالحركة ليلها كنهارها اما النظام الجزائري فلم يحصد الا الريح و السراب و اضاع مستقبل الجزائر بعد ان بدد ثروته على هدا السرطان الدي انتشر في جسده و عقليته و ما عاشته الجزائر و تعيشه حاليا و مستقبلا من ازمات و انهيارات و ارهاب هو الا ما جنته على نفسها و قصر نظره