بعد مرور ما يقارب الأسبوع على اختفاء الصياد المغربي عزيز الميموني، البالغ من العمر الـ38 ربيعا، خلال رحلة صيد على متن سفينة « إرمانوس أتيرو »، قبالة سواحل مدينة قاديس، طالبت أسرته بمتابعة البحث عنه بعد أن أعلنت مصالح الإنقاذ في البحرية الإسبانية إيقاف العملية أمس الثلاثاء، حسب ما أوردته صحيفة » آ ب س » الإسبانية.
وصرحت أسرة الصياد المغربي المفقود، والتي انتقلت إلى ميناء مدينة سبتة المحتلة لإيصال صوتها إلى الجهات المعنية في الجانب الإسباني قائلة: « نطالب باستمرار البحث عنه، لأننا نريد أن يعثروا عليه حيا أو ميتا »، خاصة وأنه تم إنقاذ جميع أفراد طاقم السفينة، باستثناء الصياد المغربي الذي قيل إنه بعد أن قفز من السفينة قبل غرقها.
يذكر أن الصياد المغربي عزيز الميموني متزوج ولديه طفلان يبلغان الـ6 والـ10 ربيعا على التوالي.