نعيش دورة جديدة من المهرجان المتوسطي للفيلم القصير، ما الجديد المضاف الذي سيميزها ببصمتكم كرئيس للمهرجان؟
الجديد الأهم هو الأفلام الجديدة التي يقدمها المهرجان. فقد توصل بـ800 فيلم بهدف المشاركة، من دول مختلفة، عددها 19، وهو ما اضطر المركز السينمائي للانتقاء، واختار منها 46 فيلما، أضاف إليها خمسة أفلام مغربية، لمخرجين شباب واعدين.
حفل إخراج الافتتاح كان عاديا جدا، أقل مما تستحقه تظاهرة سينمائية بعروس الشمال، هل الأمر يتعلق بنقص في الميزانية أم ماذا؟
الملاحظ أن المهرجانات السينمائية تكاثرت، وهو ما طرح مشكلا في الميزانيات، التي تتدارسها لجنة مختصة، ومن بينها ميزانية مهرجان الفيلم المتوسطي، التي تقلصت بنسبة 30 في المائة. وهو لا شك أمر ذو انعكاس سلبي.
أ لا ترى أنه كان ممكنا وبإمكانات بسيطة لو توفر عنصر الإبداع أن تقدموا إخراجا أفضل في حفل افتتاح مهرجان تلتقي فيه 19 دولة متوسطية؟
أعتقد أن تقديم المهرجان على مر السنوات الماضية كان عاديا، ونكتفي فيه بتقديم لجنة التحكيم وعرض فيلم قديم. أما الاهتمام بالشكل وبالإخراج الفني فلا يرتبط إلا بحفل الاختتام.
برأيك ما أهمية هذه التظاهرة السينمائية بين مثيلاتها في المغرب؟
هذا المحفل السينمائي المغربي الذي أضحى موعدا سنويا يبرز خصوصيات الفيلم القصير كتعبير سينمائي راق يعكس الحس الابتكاري والفني في كل تجلياته، ويشكل فرصة للقاء الفاعلين في الشأن السينمائي بالمخرجين الشباب، الذين سنشاهد لهم 51 فيلما اختيرت من ضمن لائحة ضمت 800 فيلم، وهو ما يؤكد اهتمام المنتجين والمخرجين بمهرجان طنجة المتوسطي.
طيب، نحن في محفل للسينما المتوسطية، ما أبرز الإنتاجات المنتمية لهذه البلدان التي تصور حاليا في المغرب؟
الحق أن الإنتاجات التي يتم تصويرها حاليا في المغرب، لا تمثل منطقة المتوسط، ولا تنتمي لحقل السينما وحدها. فهناك أفلام تلفزيونية من بريطانية، وإنتاج تلفزيوني لـ »كنال بليس » يصور حاليا بالدار البيضاء، وإنتاج آخر سويدي نرويجي فرنسي.