لأول مرة يجد صلاح الدين مزوار، رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، نفسه تحت وابل من النقد اللاذع من قبل برلمانيي حزبه، خلال لقاء جمعه بهم أول أمس بمنزل عبد القادر سلامة، أحد مستشاري الحزب، ووصل الأمر إلى حد التساؤل حول ما إذا كان مكلفا من قبل جهة ما بدفن ما تبقى من الأحرار. الوضع المتفجر داخل الأحرار اشتعل بسبب النتائج التي حصل عليها في الانتخابات المهنية والجماعية الأخيرة، فلأول مرة -يؤكد مصدر مطلع- حصل الحزب على أسوأ نتائج في انتخابات الغرف منذ تأسيسه سنة 1977، إذ ترأس أربع غرف في الانتخابات الأخيرة فقط بعدما كان يترأس جامعات مهنية كاملة، كما تراجع وجوده بمجلس المستشارين من 52 عضوا سنة 2003 إلى 39 عضوا سنة 2009، ثم إلى 8 مستشارين فقط سنة 2015، وهي النتائج التي دفعت أكثر من متدخل إلى التساؤل حول ما إذا كان الأحرار قد وصل إلى نهايته.
شريط الأخبار
بعد توقيفه بالدار البيضاء… القضاء يقرر متابعة الرابور المغربي « بلاكويند » في حالة اعتقال
بعد إخلاء سبيله ورفع منع السفر.. فضل شاكر يتهيأ لمرحلة فنية جديدة
17 فيلما قصيرا وفيلمان طويلان في تنافس بالدورة السابعة لمهرجان الدار البيضاء للفيلم العربي
فنانون مغاربة يراهنون على مهرجانات الصيف للقاء الجمهور
المغربية شريهان شرگي تمثل المملكة في مسابقة ملكة جمال العالم
وائل جسار يحيي مهرجان « عيساوة » بمكناس في دورة تحتفي بالتراث والموسيقى
Spider-Man… Brand New Day في القاعات السينمائية المغربية
الزميل حمزة متقي مراسل اليوم24 يناقش بحثا حول الذكاء المعلوماتي الترابي
« العيطة أكاديمي » مسابقة لاكتشاف مواهب الشعبي
الدورة السابعة لمهرجان الدار البيضاء للفيلم العربي… رهان على تعزيز الحضور العربي واستقطاب الجمهور