لأول مرة يجد صلاح الدين مزوار، رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، نفسه تحت وابل من النقد اللاذع من قبل برلمانيي حزبه، خلال لقاء جمعه بهم أول أمس بمنزل عبد القادر سلامة، أحد مستشاري الحزب، ووصل الأمر إلى حد التساؤل حول ما إذا كان مكلفا من قبل جهة ما بدفن ما تبقى من الأحرار. الوضع المتفجر داخل الأحرار اشتعل بسبب النتائج التي حصل عليها في الانتخابات المهنية والجماعية الأخيرة، فلأول مرة -يؤكد مصدر مطلع- حصل الحزب على أسوأ نتائج في انتخابات الغرف منذ تأسيسه سنة 1977، إذ ترأس أربع غرف في الانتخابات الأخيرة فقط بعدما كان يترأس جامعات مهنية كاملة، كما تراجع وجوده بمجلس المستشارين من 52 عضوا سنة 2003 إلى 39 عضوا سنة 2009، ثم إلى 8 مستشارين فقط سنة 2015، وهي النتائج التي دفعت أكثر من متدخل إلى التساؤل حول ما إذا كان الأحرار قد وصل إلى نهايته.
شريط الأخبار
وفاة الصحفي في القناة الأولى شهاب زريوح
فركوس يعود إلى القاعات السينمائية بفيلم “الخطّابة” تكريماً لفضيلة بنموسى
مراد أسمر يطرح جديده الغنائي « راجع لي تاني » بروح شعبية عصرية
نقابة العدول التابعة لحزب الاستقلال تُنوه بالمعارضة جراء إحالتها مشروع قانون المهنة على القضاء الدستوري
وعكة صحية تُدخل عادل بلحجام غرفة العمليات
أولمبيك الدشيرة يعلن فك الارتباط مع المدرب مراد الراجي بالتراضي
المركز الروسي للعلم والثقافة بالرباط يحتفل بالذكرى81 لانتصار الشعب السوفيتي
القناة الأولى تراهن على الدراما التراثية من خلال سلسلة « بنت_الجنان »
ندوة دولية بالدار البيضاء تضع الهجرة تحت مجهر البحث الأكاديمي
2500 درهم لحضور حفل وائل جسار بالدار البيضاء يثير الجدل