الصقلي تحذر من توظيف خريجي الشريعة في القضاء

24 أكتوبر 2015 - 23:59

حذرت نزهة الصقلي، الوزيرة السابقة في حكومة عباس الفاسي، في لجنة العدل والتشريع وحقوق الإنسان بمجلس النواب، خلال مناقشة مشروع النظام الأساسي للقضاة، من إمكانية توظيف خريجي كليات الشريعة في أسلاك القضاء على غرار خريجي شعبة القانون.

وحذرت النائبة والوزيرة السابقة نزهة الصقلي، عن حزب التقدم والاشتراكية، من توظيف خريجي هذه الشعبة في القضاء، بدعوى أنهم سيحكمون بـ«قطع اليد» في الأحكام التي سيصدرونها، وهنا لفت أحد النواب نظر الوزيرة والصيدلانية أن القضاة لا يحكمون بمزاجهم ولا بقناعاتهم ولكنهم يحكمون بالقانون وفق قاعدة «لا عقوبة ولا جريمة إلا بنص».

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

كمال العربي منذ 6 سنوات

خريجو كليات الشريعة المغربية محصنون ان شاء الله من كل غلو . لما اهتم مجموعة من دول العالم بالمغرب كمحطة روحية لتكوين الامة و الخطباء .اعتقد ان منتسبي علوم الدين بالمغرب اكثر و عيا بما يجري في العالم العربي باسم الدين.ولكن اللعبة اصبحت مكشوفة. المغاربة تقدس الارواح و المتاع و الارزاق.عن اقتناع بانه صلب الاسلام.فقد وصل البلد الى هذا النضج الفكري ، بعد تراكم التجارب و الحوار المستمر بين كل اطيافه السياسية و الدينية .حتى بلور المغرب نمودجا يحتدى به في خضم عصر الفتن .لا نقول اننا حققنا الكمال .بل هناك امور تحتاج الى حوار و مراجعة .دائما شعار الجميع احترام الاخر .كيفما كان توجهه و رؤيته للدين .لان الحكم هو الله --"سبحانه و تعالى عن العالمين ".و ان وحدة الصف وسلامة البلد و العباد فوق كل مكسب يطمح اليه اي فريق . و بذلك اكتسب الوطن المناعة الداتية والتوازن الفكري ضد اي تيار كان "من الحوزة او وهابي .او الفرق الحديثة. التي طبخت في كنف المخابرات الاجنبية ك " داعش " و..و بالعودة الى خريجي ك.الشريعة .بقدر ما تضيق فرص تشغيل هؤلاء الشباب و الشابات لنوعية دراستهم بقدر ما تقف ذ/نزهة الصقلي في وجهم. نرى اننا بحاجة الى قضاة مخلصين لعملهم و لن يرضوا بيع شرفهم بحكم تشبعم بروح العقيدة كاختيار و سيطهرون حقل القضاء من اي فساد.و الاحكام لن تكون حسب هواهم .هناك قانون ملزم للجميع .و هناك رقابة مستمرة .المغرب لا يقصي احدا من ابنائه.

أسامة حميد- المغرب. منذ 6 سنوات

وأقول لهذه المهووسة بالعداء للإسلام لو طبقنا شرع الله بقطع يد السارق لكنا نرفل في الأمن والأمان وليس كما هو حاصل الآن من انفلات قطاع الطرق ولصوص الشوارع تحت التهديد بالسلاح الأبيض والسيوف...ونهب صناديق ومؤسسات الدولة والإفلات من أي محاسبة. فمن أمن العقوبة أساء الأدب. هذا مع ما في كلام هذه العلمانية المتنطعة من سخرية واستخفاف بدين الله وكتابه المنزل من فوق سبع سماوات. {وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُواْ أَيْدِيَهُمَا جَزَاء بِمَا كَسَبَا نَكَالاً مِّنَ اللّهِ وَاللّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ }المائدة38 وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ يَاْ أُولِيْ الأَلْبَابِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ(179)(سورة البقرة) ولا حول ولا قوة إلا بالله.

Krimou El Ouajdi منذ 6 سنوات

Je me demande si elle ne trouve pas le plaisir de prononcer des propos pareils? Elle se moque des lois institutionnelles et de tout un peuple en exprimant une haine pareille. Je suis convaincu qu'un peuple donné, ne récolte que ce qu'il mérite. C'est de notre faute, on la nourrit de notre chaire et puis elle nous insulte, cherchez l'erreur!!!!!!

benyounes منذ 6 سنوات

العداء للدين مستحكم بهؤلاء العلمانيين حتى النخاع لهذا فهم يهرفون بكل ما بدا لهم بمناسبة وغيرها وحتى لو كان الحديث في موضوع تقني وتخصصي صرف الا واشار هؤلاء الى قضايا ترتبط بالدين تماما كما كنا نردد في نكتة ان تلميذا يحفظ انشاء حول وصف الحديقة ودخل قاعة الامتحان فكان موضوع الانشاء حول وصف طائرة فكتب التلميذ ركبنا الطائرة فسقطت الطائرة في الحديقة واخذ في الحديث عن الخديقة هذا مل وقع لنزهة الصقلي الموضوع في واد ومداخلتها في واد اخر وذلك نتيجة عدائها لكل ما هو ديني اسلامي