المجلس الأوربي للإفتاء والبحوث يفتي بإباحة كفالة الأطفال اللاجئين

25 أكتوبر 2015 - 14:30

 تطرح قضية لجوء الأطفال السوريين إلى أوربا هربا من الموت بسبب الحرب بين نظام بشار الأسد والقوات المعارضة مشاكل عديدة، حيث يهرب الأطفال من جحيم البراميل المتفجرة إلى المجهول من دون معيل.

 وفي هذا الصدد، أصدر المجلس الأوربي للإفتاء والبحوث في دورته العادية الأخيرة، التي انعقدت في إسطنبول فتوى بإباحة كفالة أطفال سوريا الهاربين من جحيم الحرب.

 وجاء في الفتوى أنه على المسلمين في أوربا أن يقوموا بواجب الأخوة الإنسانية، وأن يعملوا على ضم القاصرين من اللاجئين إلى أبنائهم وبناتهم، ويحفظوهم كما يحفظون ذريتهم، رعاية لخصائصهم.

 وأوضح المجلس الأوربي للإفتاء أنه لا يصح التلكؤ في حكم ذلك أو التوقف فيه لأجل مظنة خلوة أو اطلاع على بعض عورة، فهذه الأحكام الجزئية تراعى ما أمكن في أوضاعها الطبيعية.

وأضافت الفتوى أنه لا ينبغي التفريط في هؤلاء اللاجئين، وعلى المسلمين أن ينظروا بعد ضمهم إليهم في الوسائل المثلى لتجنب ما يخشونه.

 إلى ذلك، شددت الفتوى الجديدة على أن المراكز والجمعيات والمدارس الإسلامية العاملة في البلاد الأوربية لها دور مهم وكبير في رعاية من لا تستطيع الأسر المسلمة رعايتهم، مبرزة أن عليهم أن يسعوا إلى إنشاء دور للرعاية الاجتماعية، ورعاية القاصرين والأيتام، لا سيما المراكز والجمعيات الكبيرة، ذات المرافق المتعددة.

 وإلى جانب هذه المراكز، خاطبت الفتوى الجديدة الجهات المسؤولة في الدولة لتهيئة الأجواء المناسبة للاجئين بما يراعي خصوصياتهم، وتأهيل الأسر المسلمة للقيام بدورها لكفالة ورعاية اللاجئين القُصَّر، على أن يتم كل ذلك في إطار القانون.

 

 


 

 

 

 

 

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.