مرشح للرئاسيات الامريكية:لو ظل صدام والقذافي في الحكم لكان العالم افضل

25 أكتوبر 2015 - 18:40

اعتبر دونالد ترامب, المرشح الاوفر حظا للفوز ببطاقة الترشيح الجمهورية الى الانتخابات الرئاسية الاميركية, الاحد انه لو ظل الرئيس العراقي الراحل صدام حسين والزعيم الليبي الراحل معمر القذافي في الحكم لكان العالم اليوم افضل حالا.

وردا على سؤال خلال مقابلة مع شبكة “سي ان ان” عما اذا كان يعتبر ان العالم كان ليكون افضل اليوم لو بقي صدام حسين ومعمر القذافي في الحكم اجاب الملياردير الجمهوري “حتما نعم!”.

وأطاحت الولايات المتحدة بصدام حسين في تدخل عسكري قادته ضد نظامه في ,2003 في حين تمت الاطاحة بنظام القذافي اثر انتفاضة شعبية آزرها تدخل عسكري قاده حلف شمال الاطلسي بمشاركة الولايات المتحدة.

وقال ترامب ان “الناس هناك تقطع رؤوسهم, يتم اغراقهم في اقفاص. الوضع هناك الآن هو أسوأ بكثير من أي وقت مضى في ظل حكم صدام حسين أو القذافي”, مؤكدا انه “بكل صراحة لم يعد هناك عراق ولم تعد هناك ليبيا. لقد تناثرا اربا اربا. لم تعد هناك اي سيطرة. لا احد يعلم ماذا يجري”.

واضاف “اقصد انظروا الى ما حدث. الوضع في ليبيا كارثة. الوضع في العراق كارثة. الوضع في سوريا كارثة. الشرق الاوسط برمته كذلك. كل هذا انفجر” في عهد الرئيس باراك اوباما ووزيرة خارجيته السابقة هيلاري كلينتون, المرشحة الاوفر حظا في صفوف الديموقراطيين.

وفي معرض حديثه عن كلينتون قال قطب العقارات “انا لا اعتبرها عدوة, انها منافسة. ويمكن بسهولة الحاق الهزيمة بها اذا ما رجعنا الى حصيلة” عملها على رأس الدبلوماسية الاميركية بين 2009 و2013.

وتابع ترامب “انظروا الى ليبيا, انظروا الى العراق. قبلا لم يكن هناك ارهابيون في العراق. (صدام حسين) كان يقتلهم في الحال. لقد اصبح (العراق) اليوم (جامعة) هارفرد للارهاب”.

واكد المرشح الجمهوري انه “اذا نظرتم الى العراق قبل سنوات, وأنا لا أقول انه (صدام حسين) كان رجلا لطيفا, كان رجلا فظيعا, لكن الوضع كان أفضل مما هو عليه الآن”.

وانتقد ترامب الانسحاب الاميركي من العراق, مؤكد انه ما كان يجب على الولايات المتحدة ان تنسحب من هذا البلد من دون ان “تأخذ النفط”.

وقال “اليوم نعلم من يملك النفط والصين هي من يشتريه. ليس لديهم عشرة قروش في جيبهم وهم اكبر زبائنه”.

واضاف ان “النفط يذهب الى تنظيم الدولة الاسلامية, النفط يذهب الى ايران، وايران تحصد في النهاية الحصة الاكبر منه. وتنظيم الدولة الاسلامية ينال حصة كبيرة منه ايضا. لديهم الكثير من المال لان لديهم الكثير من النفط ولاننا اغبياء”.

وشدد ترامب على ان استراتيجية سياسته الخارجية ستتمحور حول تعزيز قدرات الجيش الاميركي.

وقال “نحن نعيش في العصور الوسطى, إننا نعيش في عالم خطر وفظيع بشكل لا يصدق”, مؤكدا ان اعمال العنف في الشرق الاوسط تتسم بوحشية ليس لها مثيل “منذ آلاف السنين”.

واضاف ان “عقيدة ترامب بسيطة: انها القوة. إنها القوة. لا احد سيعبث معنا. جيشنا سيكون أقوى”.

وفي تغريدة نشرها الاحد شن ترامب هجوما على منافسه الابرز في الانتخابات التمهيدية الجمهورية بن كارسون, مؤكدا ان جراح الاعصاب الشهير “لم يؤمن فرصة عمل واحدة في حياته (حسنا, ربما وظيفة لممرضة). انا امنت عشرات آلاف الوظائف, هذا ما افعله.

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

نعيم منذ 6 سنوات

السي بوغابة لا تملك رجلا من هذا الوزن في الساحة العربية....كسياسيون ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ و ما تتوفرون عليه اناس بلا مرجعية"اقصى درجات الغربة" و بلا تجربة و لا يحسنون الا صور البوستيرات................تأمل؟؟؟؟؟؟؟؟؟ستجد وعاءات فارغة؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

مواطنة منذ 6 سنوات

وا كلكم بحال بحال انت ولا الرءساء اللي سبقوك ولا اللي فيجيو من موراك،فبلا ما تلعب على هذاك الوتر ،امريكا كتفكر فقط في مصلحتها وفي السيطرة على العالم،اما البشر ما هامينهمش ماتو ولا عاشو خصوصا ناس الشرق الاوسط والدول الفقيرة،شكون اللي وصل سوريا والعراق وغيرهم للي وصلو ليه غير انتوما،وكن كنتي انت فالحكم كنتي عملتي نفس الشي،واليوم طلع بلير في مقابلة صحفية يعتذر ويقول عملنا اخطاء فالعراق،دابا عاد بعد ما خربتوها رجعتو تتندمو،راه ابسط واحد عارف ان الارهاب والتقتيل والتهجير اللي ولا فالشرق الاوسط انتم هم السبب الاول فيه،والمشكل تخلقو مشاكل وتجلسو تتفرجو فالناس كتتقاتل،اش جبتو للعراق غير الخراب والدمار والطاءفية،ولسوريا غير القتل والدبح والتهجير،وزيد وزيد،ولكن الله يمهل ولايهمل،راه شحال من امم اكثر منكم طلعت وطغات وفالاخير بعث ليها الله ما يدمرها تذكرو غي قوم عاد وقوم لوط وووو ولكن فالاخير كنلوم حكامنا وشعوبنا اللي تابعاكم وجربتكم كم من مرة وكويتوها بالنار مرارا ورغم ذلك ذاكرتها مثل السمكة كتنسى بسرعة

بوغابة منذ 6 سنوات

بغا يكسب الناس اصافي اما السياسة ديالهم عرفناها شفناها واضحة

نعيم منذ 6 سنوات

هذه حتمية تاريخية؟ ما الهدف منها؟ رحيل زعماء فترة معينة من تاريخ العرب و العام ،تحددث باعدام البعض و بوفاة البعض الاخر.. لكن لماذا صوب التاريخ مدفعيته بسيناريو كهذا؟ بكل بساطة لكي ندرك مدى صدق و مصداقية اهرام بمباديء و افكار لا يمكن استبدالها او تغييرها بتناقضات فكر يؤسس لاعدام البشر...هذا ليس ضربا للدين،ليس ضربا لمن يأملون بخريطة سياسية بطابع ديني،لانها تفتقد للقيم الانسانية و هي بالفعل الاسلامية...لاننا يجب ان نقرأ الاسلام بقراءة اخرى ،تعتمد في الجوهر على ما ميز الاسلام و هو :دين الرحمة ....قيمة تجعل جميع الديانات تجتمع في ما نزل على رسول الرحمة.. لكن لا نؤسس للرحمة بناء على اضطهادنا او الاستسلام لما يفرضه الاخر لتقتيلنا. الرحمة عندما يشعر الكل بان الشعار الاساسي هو الاخلاق و لا وجود لاخلاق اسمى مما قدمه الاسلام.لا وجود لاسمى من ان لاتعلن الحرب ما دامت لم تعلن ضدك........و عندما تدخل الحرب لا تقتل امرأة لا تقاتلك ،كهلا ،طفلا،العزل،و لا تعلن الخراب و لا تعمل عليه...للاسف الاسلام انتهى قبل ان يكتمل ...فحصل التشريع للزيغ....و الاخر لم يفهم الا ما جاء به زيغ النفس و تصور انه الاسلام................التريخ اراد ان توقف لندرك ان هؤلاء لم يغيبوا الشريعة الاسلامية ،ولم ينهجوا دروب الغربة بين الانظمة التي كانت تحمل افكارا اخرى.و لابد من ان نشعر و نقيم مرحلة اساسية كنا نجهل فيها الوزن و الثقل عندما تضع تصورا لا ينف العلمانية و لا ينفي العقيدة....