وزارة التربية الوطنية تشرع في تطبيق مناهج التعليم الابتدائي المنقحة

29 أكتوبر 2015 - 15:15

اقتربت وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني من تطبيق العدة الخاصة بالتدبير الأول، المتعلق بتحسين منهاج السنوات الأربع الأولى للتعليم الابتدائي، وذلك خلال الدخول المدرسي الحالي، بجميع جهات المملكة.

وبحسب بيان الوزارة، فإن عملية المراجعة والتنقيح يراد منها تنظيم جديد لمكونات منهاج السنوات الأربع الأولى من التعليم الابتدائي في ثلاثة أقطاب: اللغات، والرياضيات والعلوم، والتنشئة الاجتماعية والتفتح (التربية الإسلامية، والاجتماعية، والفنية، والبدنية)، كما يرتقب ترصيد وتعزيز مكتسبات المنهاج الدراسي الحالي وتخفيف البرامج وصياغة مدققة ومفصلة لمخرجات كل سنة تعليمية، بالإضافة إلى الانفتاح على كل الطرق الديداكتيكية لتصريف المقاربة بالكفايات.

كما تقرر هذا العام، اعتماد المنهاج المنقح على صعيد كل نيابة، في مؤسسة تعليمية على الأقل، وإلى حدود 10 في المائة من المؤسسات الابتدائية بالنيابة، مع الحرص على مراعاة تمثيلية الوسط القروي والحضري وشبه الحضري، على أن تخصص بقية مؤسسات العينة المختارة لمكون القرائية، حيث سيتم تجريب الطريقة الأحرفية في تعلم القراءة في السنتين الأولى والثانية ابتدائي، مع توظيف مكتسبات هذه الطريقة في معالجة تعثرات القراءة التي يتم رصدها لدى تلاميذ المستويات الموالية.

كما تقرر تطبيق البرنامج المنقح للغة الفرنسية بالنسبة إلى الموسم الدراسي الحالي، في السنة الأولى ابتدائي فقط، على أن يتم تطبيقه تدريجيا، في المستويات الموالية سنة بعد أخرى.

وسوف يعتمد أساتذة المؤسسات النموذجية المعتمد بها المنهاج المنقح، الجدول الزمني المتضمن لـ24 ساعة أسبوعية، مخصصة للتدريس، بالإضافة إلى ثلاث ساعات أسبوعية، تخصص وجوبا للتكوين والمصاحبة وحصص الدعم، والأنشطة الموازية، التي تستثمر في إطار مشروع المؤسسة.

وبالنسبة إلى السنتين الخامسة والسادسة في المؤسسات النموذجية، التي تطبق المنهاج المنقح، ستعتمد حصصا مماثلة لحصص السنة الرابعة، مع ضرورة استثمار الثلاث ساعات الأسبوعية المتبقية في حصص دعم التلاميذ المتعثرين، خصوصا في التعلمات الأساس.

ويهدف هذا التدبير، الذي ينسجم مع ما ورد في الرافعة الثانية عشرة من الرؤية الاستراتيجية للإصلاح، إلى إرساء الكفايات الأساس في القراءة والكتابة والرياضيات، والتفتح خلال السنوات الأربع الأولى من التعليم الابتدائي، وتمكين التلاميذ من متابعة دراستهم بنجاح في السنوات الموالية بعد تملك الأدوات الأساس للتعليم.

 

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.