كرنفال الشارع بالدارالبيضاء يعالج ظاهرة التحرش الجنسي

02 نوفمبر 2015 - 14:41

المامون خلقي 

تصوير:رزقو

لم تمنع الأجواء الماطرة، بالدار البيضاء، عشية أمس الاحد، مؤسسة جذور بشراكة مع فرقة مسرح المحڭور الدار البيضاء و ماينورتي ڭلوب من إستضافة ”مؤسسة المدينة للأداء و الفنون الرقمية” (الإسكندرية، مصر)، و فرقة “الزاز باند”، لتقديم عرضيين مسرحيين يعالجان ظاهرة التحرش الجنسي في الفضاء العام.
و قد إحتضنت ساحة الراشدي” النيڨادا”، عرضين مسرحيين في إطار “كرنفال الشارع” يجمعان بين الرقص التعبيري و الغناء و التشخيص، بغرض تسليط الضوء و إثارة الإنتباه حول ظاهرة التحرش الجنسي، والتمييز الذي تعانيه المرأة في الشارع العام.
وقالت ريم، وهي مشاركة من مصر، أن فكرة معالجة ظاهرة العنف و التمييز ضد المرأة في الفضاء العام تم إستلهامها من الثقافة النوبية في صعيد مصر الخالي من ظاهرة التحرش و العنف ضد المرأة، حيث تعامل المرأة بشكل متساوي مع الرجل.
و عبرت ممثلة ”مؤسسة المدينة للأداء و الفنون الرقمية”، عن إعجابها بالنشاط المسرحي في المغرب، خصوصا مسرح الشارع، الذي بدأ ينتشر بين صفوف الشباب كشكل بديل عن المسرح الكلاسيكي داخل القاعات.
في نفس السياق، قال روبن، عن فرقة ماينورتي ڭلوب، أن الهدف من العرضيين المسرحيين في الشارع العام ليس النقد، بل محاولة إثارة الإنتباه حول ظاهرة التحرش الذي تعانيه المرأة بشكل يومي بالفضاء العام ليس في المغرب فقط، بل في العالم كله.
من جانبه، قال مخلص حسني، منسق فرقة ” المسرح المحڭور الدار البيضاء “، أن الغرض من الكرنفال هو خلق فضاء للحوار و التلاقي لتبادل الأجمل في الثقافات المحلية و إبرازها في الفضاء العام. معتبرا أن الفن أصبح يلعب دورالوسيط و المعرف بالثقافات المحلية.
و يعتبر “كرنفال الشارع”، طريقة فنية مبتكرة لعروض الشارع والساحات العامة تجمع بين الرقص والغناء والاداء الحركي والتمثيل والحكي والبهجة الكرنفالية.
و عرض الكرنفال خمسة وثلاثين عرضا في مصر بعد جولة استمرت لشهرين في 12 جهة، وهو من إخراج أحمد صالح.
و يدخل هذا التبادل الدولي في إطار برنامج ” الدراما والتنوع والتنمية” بمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، الممول من طرف الاتحاد الأوروبي في إطار برنامج ميدكلتر، و من طرف مؤسسة  الأمير برينس كلاوس للثقافة و التنمية، ومؤسسة بوستكود السويدية و مؤسسة هينرش بول، والمنفذ من قبل فريق مينورتي رايت الدولي، ومعهد المنتدى سفيك ومركز أندلس.

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.