توفيق بوعشرين:النار قريبة من الحطب في طنجة

04 نوفمبر 2015 - 22:36

 

عدوى الاحتجاجات قد تنتقل إلى مدن أخرى، والتظاهرات الحاشدة التي خرجت لأربعة أسابيع على التوالي في عاصمة الشمال تكبر أسبوعا بعد آخر، وغضب الناس يزداد، وعجز الدولة عن إيجاد حل جذري يفاقم المشكل، وإذا كان هناك من يريد تسييس حركة «طفي الضو» فهذا طبيعي، فلا يوجد شيء فوق الأرض بعيد عن السياسة.
المشكل يكبر كل يوم، وعندما يطلب القصر خدمات بنكيران لإطفاء الحريق فهذا معناه أن أضواء الخطر اشتعلت في لوحة قيادة الداخلية والأمن والمخابرات… كلنا يعرف أن الأغلبية الساحقة من المغاربة تشكو ارتفاع ثمن الكهرباء والماء، وأن المراقبة منعدمة للشركات الأجنبية المكلفة بتوزيع هذه المادة الحيوية، وأن الوضع الاجتماعي هش للغاية، وأن الزيادات الأخيرة في تسعيرة الماء والكهرباء لم تواكبها سياسات اجتماعية لامتصاص غضب الطبقات الوسطى.
للأسف، المحاولة الأولى التي قام بها بنكيران لإطفاء الحريق لم تكن موفقة لأن رئيس الحكومة ظل بعيدا عن الملفات الحساسة في الداخلية، وهو الآن لا يتوفر على كل المعطيات المرتبطة بهذا الملف المعقد، ومن ثم لم يبلور فهماً دقيقا للمشكلة، لهذا فهو يسمع بأذن واحدة. جاء حصاد ببنكيران إلى طنجة لا لكي يساهم في إيجاد حل جذري للمشكلة، بل فقط لكي يبارك أو يسوق منظور وزارة الداخلية للحل. الإدارة الترابية التي ظلت تحتكر ملف التدبير المفوض لسنوات طويلة تريد من بنكيران أن يستعمل شعبيته ومواهبه الخطابية ونفوذه على حزبه لإطفاء النار، والعودة إلى الرباط، ثم ترجع الأمور إلى حالها: عقود فاسدة مع الشركات الأجنبية كتبت بمداد المصالح الضيقة للأشخاص، انعدام الرقابة على عمل هذه الشركات، فساد الحكامة، عدم التقيد بدفتر التحملات، غياب الاستثمارات المنصوص عليها في عقود التفويض، ومعها غياب عقوبات زجرية في حق الأطراف التي تخل بالتزاماتها.
السيد بنكيران، وعوض أن يمسك العصا من الوسط ويقترح حلولا عملية ومنصفة وجذرية تطفئ النار التي في الصدور، لجأ إلى تكييف «ديني منغلق» للاحتجاجات السلمية للطنجاويين، وأطلق عليها اسم «الفتنة»، وتحولت لقاءاته مع منتخبي طنجة حول مشكلة أمانديس إلى حفل مفتوح لـ«الغزل» في وزير الداخلية وفي الوالي اليعقوبي الذي أكرم الله به سكان طنجة، على حد قول رئيس الحكومة! أما الشركة الفرنسية التي خلقت كل هذه الأزمات لسنوات طويلة حتى وصلت إلى تهديد الاستقرار في كل البلاد، فإنها أخطأت وكفى، وعلى الطنجاويين أن يوقفوا الاحتجاج حتى وإن كانت الاحتجاجات سلمية، لأنها قد تؤدي إلى الفوضى، وإلى المس بكل مكتسبات المغرب الديمقراطية والتنموية!
السيد بنكيران ربما يعرف أن هذه ليست هي المرة الأولى التي يخرج فيها الطنجاويون للاحتجاج على شركة أمانديس، وأن هذه ليست المرة الأولى التي تتعهد فيها وزارة الداخلية بالتدخل لحماية جيوب المواطنين، وأن هذه ليست المرة الأولى التي تتعهد الشركة بإيجاد حلول لمشاكل الفواتير المشتعلة، ولهذا فخطاب بنكيران الذي يدعو الساكنة إلى الهدوء لأن لجنة من وزارة الداخلية حلت بالمدينة، وستلزم الشركة بإيجاد حلول للمشاكل.. هذا خطاب لا يقنع أحدا، لأن الداخلية جزء من المشكل وليست جزءا من الحل. لو كانت الداخلية تقوم بمهامها في مراقبة شركات التدبير المفوض، وفي مراجعة العقود، وفي إظهار «العين الحمرا» للفرنسيين لما وصلنا إلى ما وصلنا إليه اليوم من خروج انتفاضات «طفي الضو».
هل تعرف، يا سيد بنكيران، أن أمانديس لم تستثمر حتى ربع الأموال التي تعهدت بإنفاقها على البنيات التحتية والتجهيزات الأساسية يوم وقعت العقد مع مجلس طنجة سنة 2002 تحت إشراف وزير الداخلية إدريس جطو؟ هل تعرف، السيد بنكيران، أن اللجان المكلفة من وزارة الداخلية بمراقبة عمل شركة أمانديس وفواتيرها وتحصيلها وتزويدها للناس بهذه السلعة الاستراتيجية تقبض ثمنها من قبل شركة أمانديس نفسها؟ هل يوجد في العالم نمط من الحكامة يسمح للشركة التي تخضع للمراقبة بأداء ثمن مراقبتها؟ هذا معناه أن الذي سيكتب تقرير التفتيش هو من يدفع المال!
لن نذهب بعيدا للدلالة على هناك فسادا كبيرا يضرب شركات التدبير المفوض، وأن المغاربة يدفعون من جيوبهم أخطاء إدريس البصري وإدريس جطو ومن جاء بعدهما من وزراء الداخلية ومديريها الكبار. هناك دراسة في مكتب علي الفاسي الفهري، رئيس المكتب الوطني للماء والكهرباء، أنجزت في 2008 ولم تنشر قط.. هذه الدراسة استهدفت عائلات في مدن مختلفة في الشمال والجنوب والوسط، في المدن التي توجد بها الشركات الأجنبية التي تتولى التدبير المفوض، وفي المدن التي لا توجد بها هذه الشركات، حيث التزويد بالماء والكهرباء تقوم به الوكالات المحلية أو يوزعه l’ONEE مباشرة مثل خنيفرة والخميسات وغيرها من المدن. تظهر الدراسة نتائج صادمة جدا، ذلك أن عائلات مكونة من العدد نفسه من الأفراد وتستهلك الكميات نفسها من الكهرباء والماء تؤدي فواتير مختلفة تماما وبفارق كبير في الثمن، حيث جاءت فواتير أمانديس في القمة من حيث أغلى سعر للماء والكهرباء في المغرب، ثم جاءت بعدها فواتير الوكالات les régies، ثم جاءت أسعار المكتب الوطني للماء والكهرباء هي الأرخص على الإطلاق.
هذا معناه أن المغاربة «يُسرقون عاين باين» من قبل هذه الشركات، وهذا معناه، ثانيا، أن المجالس المنتخبة ووزارة الداخلية لا تراقب شيئا، وهذا معناه، ثالثا، أن الذي أشرف على كتابة العقود ودفاتر التحملات لم يحمِ الصالح العام، وترك منافذ يخرج منها جمل بما حمل.
الآن طفح الكيل، وصبر الناس نفد، ولا ينفع الخطاب العاطفي في إقناع الناس بالتوقف عن الاحتجاج، وحتى إن اقتنعوا فإن جيوبهم ستصرخ.. الثقة فقدت في الشركة الفرنسية أمانديس، وهناك احتمالات كبيرة لانتقال العدوى إلى مدن أخرى، لهذا وجب اللجوء إلى الشركة الأم في باريس «فيوليا» بوساطة الإليزيه، الذي توسط لهؤلاء القوم للحصول على «دجاجة» التدبير المفوض، ومحاولة إقناعهم بأن فيوليا وأخواتها تهدد الاستقرار في المغرب، وأن زمن الغفلة انتهى، وأن هناك وعيا جديدا دخل إلى عقول الناس، وأن هناك جيلا جديدا من المنتخبين لن يقبلوا التواطؤ من الأجنبي ضد مصالح بلادهم، ومن هنا يبدأ الحل، وليس بإصدار فتوى اعتبار الاحتجاجات السلمية فتنة والخروج إلى الشارع قلة أدب مع الضيوف.

شارك المقال

شارك برأيك

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *

مواطن منذ 8 سنوات

نوض تنعس المصلحة العامة قبل جولة جلالة الملك الصبر ولا ضبر ولهذا من الضروري إجاد حل قبل ان تصبح المشكلة كارثة

محمد الحجي منذ 8 سنوات

ات المحكمة هي التي يجب ان تنظرفي مثل هده الامور

طنجة يا وطن منذ 8 سنوات

(vivendi ONA (MA), Hydo Québec (CAN (Somed (MA أسم المستثمرين الذين تم التوافق بينهم على عقد تدبير المفوض في عام 2001 و منح الإمتياز في مجال الماء و الكهرباء المدة المخصصة للعقد 25 سنة و قد بلغ الإستثمار 5 مليار درهم كما نشر في مجلة المالية لوزارة الاقتصاد والمالية / العدد 11 - شتنبر 2009 ...

بلال بيلباو منذ 8 سنوات

أتمنى أن يقرأ السيد بنكيران هذا المقال، وأن لا ينسى أن الشعار الذي حمله إلى رئاسة الحكومة هو ( الإصلاح ..ومحاربة الفساد والإستبداد ) وهاهي جماهير طنجة تعطيه فرصة ذهبية لمحاربة الفساد، لأن ملف أمانديس هو من الملفات الكبرى للفساد في المغرب .. فهل سيكون بنكيران في مستوى الصلاحيات التي يخولها له دستور 2011 كرئيس حكومة، ويتحلى بالشجاعة السياسية ويتخد موقفا حاسما ضد أمانديس لصالح فقراء طنجة؟ أم سيدافع عن أمانديس وقوى التحكم التي جاءت بها إلى المغرب وأوصلتنا إلى هذا النفق المسدود؟

متضامن منذ 8 سنوات

رب ضارة نافعة قضية الصندوق المعلوم وما جرته على الجريدة اعادت القلم الجميل الى سكة اقرب الى الحق من ذي قبل

لغة فضفاضة منذ 8 سنوات

رئيس الحكومة يسعى الى مخادعة المغاربة من خلال اعتبار ان ما يقع هو أخطاء من الشركة غير ان الامر يتعلق بمنهجية للنهب وامتصاص جيوب المواطنين . فالاحتجاجات كانت دوما تقوم ضد امانديس ويتم امتصاصها ببعض الحلول الترقيعية والدولة المغربية لم تحرك ساكنا . كما ان رئيس الحكومة يريد تمويه المشكل بجعله صراعا سياسيا مستهينا بالذكاء المغربي وبان المغاربة مجرد لعبة يمكن استغلالها وان بعض الجهات هي وراء ذلك في حين ان المشكل قديم وله جدور وان صبر المواطنين لم يعد ممكنا خصوصا بعد الزيادات التي فرضتها الحكومة والتي اثقلت كاهل المواطنين . واذا كانت بعض المدن التي تعاني من هذا الظلم فربما سينفد صبرها هي الاخرى . وسيأتي رئيس الحكومة ليقول لنا بأن هناك من يريد " الفتنة " فهل يمكن استصغار المشكل الى هذه الدرجة اليس كلام رئيس الحكومة هوما يستبطن السياسة والديماغوجية . رئيس الحكومة هو سلطة تنفيذية عليها التعامل بواقعية مع مشاكل البلاد وعليها ان تجد الحلول بدل الاختباء وراء لغة فضفاضة . على الحكومة ان تنظر الى قضية الماء والكهرباء بمنظور جديد كما فعلت العديد من الدول بما فيها دول مثل المانيا التي راجعت سياستها فيما يخص هاتين المادتين الاساسيتين ...

وطن يرافع منذ 8 سنوات

لا بن كيران ، لا الحكومة ، لا البلديات و لا المعارضة ، تحدثوا عن فسح العقود ولو بالوعد بذلك مع انتهاء العقد ، بنكيران لا أحد اتهمه إنما هو الذي أحب أن يؤكل الثوم بفمه ، بل هو من اتهم المواطن الذي يئن من الألم بمثير الفتنة ، أماع عمن يجب أن يدفع التعويضات الناتجة عن الثغرات المتعمدة لصالح شركات التدبير المفوض في العقود ودفاتر التحملات المعيبة ، فهم طبعا من استجلب هذه الشركات ومن وقع معها ومن يحميها، بنكيران بتدخلاته أصبح كمن يحمي هؤلاء جميعا ، بتلقي الضربات نيابة عنهم ، أما عن المراقبة و إخلال هذه الشركات ("أمنديس" ، "ريضال" ، "ليديك") بالتزاماتها و لتأكيد تجاوزاتها ، عليك الاطلاع على الافتحاصات و تقارير المراقبات و تقارير المجلس الأعلى للحسابات .. لتعرف مدى الكارثة . إذن فلا أحد خرج تلبية ل"لتحكم" و لا أحد ضد بنكيران أو اتهمه ، إنما هو من يجب أن يتحمل مسؤوليته و يلزم حدوده و يعمل على حماية الضعفاء ... فقد مرت أربع سنوات من عمر الحكومة ، جَُددت فيها عقود، دون أن تتحفض الحكومة و المقصود طبعا وزراء العدالة والتنمية ، لأن توجهات الآخرين معروفة و لا أحد ينتظر منهم شيئا ، لكن هل وزارة الداخلية فعلا تحت سلطة بنكيران ؟؟؟ لترحل "أمنديس" ، "ريضال" ، "ليديك" ... هو أخف الأضرار و الأفضل على المديين المتوسط والطويل ...

طنجاوي منذ 8 سنوات

أتفق معك سي توفيق تماما في التشخيص الذي ذكرت، ولكننا كطنجاوة بالحل الذي تقترحه علينا القاضي برحيل الشركة الآن، هو مكافأة لها لمرتين، المرة الأولى حينما ستعطيها الدولة أكثر من 400 مليار سنتيم جراء فسخ العقد لتبني بها الشركة الأم فبيوليا مستوطناتها في الأراضي الفلسطينية المحتلة، والمكافأة الثانية هي هي حينما سنعفيها من المتابعة القانونية لأنه فسخ للعقد من طرف واحد، وبالتالي فالحلول التي جاءت بها الجماهير الطنجاوية -وليست وزارة الداخلية كما ذكرت- هي حلول غير مسبوقة تتمثل في الحلول الآنية المتمثلة في مراجعة الفواتير لأشهر يوليوز وغشت وشتنبر بناء على نظام العداددات المشتركة والتي بدأ الناس يتوصلون بها الأن في الأحياء الشعبية، وتطبيق مرسوم العدادات المشتركة بشكل فعلي بعدما تواطأ السلطات السابقة مع الشركة من أجل عدم إخراجه للوجود، أضف إلى ذلك النظام الجديد في المراقبة للعدادات -اللي كان في السيبة في السابق- الآن الشركة ملزمة بقراءة العداد قراءة صحيحة بوضع ticket يحمل تاريخ مرور المراقب والمؤشر الجديد بالاضافة للتسهيلات الجديدة في العدادات الفردية picage وغيرها من الإجراءات التي تضع الحبل على رقبة أمانديس. أما الاجراءات المستقبلية فتتمثل سيدي في البدء الفعلي في مراجعة العقد الذي لم يتم منذ مجيء الشركة في دجنبر 2001 والذي ينص عليه دفتر التحملات على رأس كل خمس سنوات "المراجعة الخماسية" التي سيشرع المجلس الجماعي الجديد في تطبيقه وهو الأمر الذي سيضع الشركة أمام مسطرة المحاسبة والمراقبة بعدما لم يكن لها لا حسيب ولا رقيب، بل كانت تشتري كل شيء من إنس وجن. هذه الخطوات سيدي كفيلة بأننا واعون تمام الوعي بالوضع السياسي الجديد، قد نختلف في أسلوب تعبير بنكيران عن الوضعية، ولكن نتفق معه في المضمون القائل بأن الرسالة وصلت لأعلى مستوى في البلاد، وأن هّه الضمانات هي غير مسبوقة في تاريخ التعامل مع ملف التدبير المفوض، فلنحسن قراءة السياق جيدا، أمانديس أرادت أن تلعب بالنار فلنقلبت عليها. تحية لطنجة الحضارة الرسالة وصلت فطوبى لكم

leila bennis منذ 8 سنوات

On est pour la paix sociale ... on est contre les manifestations des bougies ...

الهواري منذ 8 سنوات

أوافقك الرأي السيد المهدي بوطلحة

مواطن من تطاون منذ 8 سنوات

أيتها الطبقة المثقفة المتعلمة والواعية المدركة لحقائق الأمور نظريا فقط مهما اختلفت وتناقضت انتماءاتكم الفكرية والسياسية ، تدركون جيدا أن رئيس الحكومة عبد الاله بنكيران ليس له أي دخل فيما يحدث من حقائق على أرض الواقع كالفساد والتغول مثلا في نفس الوقت تمطرون قنابل من انتقاداتكم اللاذعة دون التحكم في بوصلها الأخلاقية ، فلو كنتم تتصفون بالمروءة والحياء والتجلد بالصبر والشجاعة وأخلاقيات النقد والانتقاد لركزتم بالأحرى عن الجهة المعلومة التي لها المسؤولية الكاملة فيما يقع من فساد وافساد وتحكم متغول لأشفقتم على أنفسكم وابتعدتم عن الدوران في الفراغ الدائم الذي لا ينتج الا الكلام الباطل واللغو السيء. وللتذكير أن معظم أعضاء هذه الفئة الواعية نظريا لا تشارك لا في الحياة السياسية ولا تدلي بدلوها ومواقفها في الانتخابات العامة ، فما بالها توجه أسهم انتقاداتها غير المجدية لرئيس الحكومة بنكيران من خلال مواقفه وأفعاله السياسية التي لا يمكن أن نحاسبه عليها لكونه فقط ينفذ سياسات الدولة الحقيقية التي تدير أمور البلد على أرض الواقع. فواويحكم أيها الاخوة المثقفين من هذه البلادة السياسية والتهرب الأخلاقي من المواقف الشجاعة التي ينبغي أن تجسدوها على أرض الواقع كما يفعل ذلك أخونا الصحفي توفيق بوعشرين ، وسدد الله تعالى خطانا والسلام.

متتبع منذ 8 سنوات

كنت موفقاً ذ. توفبيق هذه المرة،،،،فتريت يداك، ولا أخطأ قلمك،،،،هكذا كنا نقرأ لك من قبل، وشكرا جزيلاً.

elmehdiboutalha منذ 8 سنوات

هذه الشركة ينبغي أن تحاسب نعم ,وينبغي أن يحاسب معها المنتخبون الفاسدون السابقون والذين مهدوا لها بالتغول وعلى رأسهم العمدة السابق ومستشاروا حزبه الذين سكتوا وتواطؤوا مع هذه الشركة ضدا على ارادة الواطنين, أما انتقاد بنكيران على تدخله فقد أصبح هذا الرجل هوالحآئط القصير لكل من اراد القفز على واقع المفسدين الحقيقيين . ومن لايعرف أويتجاهل أن يعرف ,فدفتر التحملات يتضمن عبارة: °°راقبني ثم حاسبني °°واذا تبين لك أنني أخللت ببنوده فافسخ العقد معي وطالبني أنت بالتعويض. أما مجالسك السابقة ولجان المراقبة التابعة لها أولوزارة الداخلية لم تقم بذلك طيلة هذه المدة كلها وأنا لم أمنعها من القيام بذلك, وعندما وقع ماوقع تطالبني بالرحيل هكذا وقبل نهاية العقدة ,ادفع لي أولا تعويضاتي الخيالية بملايير الدراهم , واذا لم تدفعها لي سأتابعك قضآئيا داخل المغرب وخارجه وسأحصل عليها أحببت أم كرهت. ولهذا تدخل بنكيران لتفويت الفرصة على هذه الشركة وعلى النافخين في النار من المنتهزين للفرص ذوي النيات الفاسدة , وذلك بالزام هذه الشركة بتصحيح الأخطآء التي وقعت ,وتفعيل لجان المراقبة التابعة للمجلس الحالي أولوزارة الداخلية , ويكون ذلك بشكل صارم. واذاتبين لهذه اللجان أن الشركة أخلت ببنود هذا الاتفاق يصبح فسخ العقد لازما مع هذه الشركة المتغولة وتحميلها التعويض. أما القول بفسخ العقد هكذا بجرة قلم ودغدغة للعواطف, فالمجلس الجماعي عاجز الآن عن دفع هذا التعويض الجزافي,

عبد اللطيف الريسوني منذ 8 سنوات

نعم الاخ توفيق هذا هو الواقع وبدون مساحيق . شكرا لهذه الصراحة المشرقة ما نحتاجه الان هو الكلام الواضح المعبر عن واقع معاناة المواطن المغربي الكادح , وليس , الجلوس على الكراسي , وملامسة ربطات العنق , مع الابتسامات المجانية ’ في وجه من يقامرون بخبز المواطن ويغامرون باستقرار الوطن . نريد من يقول للسيد رئيس الحكومة : كفى من التقشف والترشيد على حساب الطبقة الفقيرة , والمتوسطة , آن الاوان لتصل نار التقشف والترشيد الى , اصحاب السفريات الباذخة , والاقامات الفارهة , والاجازات في احضان الجزرالخيالية النائية, البسطاء يعطون من عرقهم وخبزهم , ولانطلب من الباذخين الا ترشيذ البذخ والاسراف في المتع خارج الوطن

عبد الحق منذ 8 سنوات

نحن دائما مع الصحراء في المسيرة وغير المسيرة والصحراء مغربية .الحل الوحيد هو رحيل امانديس والمسيرات مستمرة بفضل الشباب والشابات والشيوخ والكهول ولن نرضخ لاي استفزاز

fantom منذ 8 سنوات

المشكل يكمن في لجنة المراقبة الأزمة التي أصبحت تراقب شي واحدا فقط وهو تربالصاروخيةب8سلاليم في 8سنوات أيل

عبدالواحد منذ 8 سنوات

الله يعطيك الصحة

عبدالواحد منذ 8 سنوات

الله عليك صحة

outsider منذ 8 سنوات

المشكل يكبر كل يوم، وعندما يطلب القصر خدمات بنكيران ..؟ القصر يأمر وليس يطلب من أحد.. ثم من يكون هذا البهلوان المكشر..بن كيرانّ؟ وماهي هذه الخدمات وما نوعها كي يقدمها للناس او للقصر؟وكيف لهذا المخلوق السياسي المشوه ان يطفئ الحريق وهو يخاطب الناس ويتهم تجمعاتهم وتضامنهم ب'الفتنة' تماما كعنوان مقالك هذا 'النار قريبة من الحطب' يقول القرآن الكريم: ((وَمِنْهُم مَّن يَقُولُ ائْذَن لِّي وَلاَ تَفْتِنِّي أَلاَ فِي الْفِتْنَةِ سَقَطُواْ وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمُحِيطَةٌ بِالْكَافِرِينَ))

وطن يرافع منذ 8 سنوات

... نعم ، الحل الجذري هو رحيل شركات "التدبير المفوض" ، بعد محاسبتها ، الأمر ليس مجرد أخطاء في فواتير بل هو نهب ممنهج لعقود ، إضافة إلى أنها مسألة كرامة و هوية ، مسألة رغبة في التخلص من هيمنة وتحكم الأجنبي ـ تحديدا فرنسا و إسبانيا ـ هل بقاء هاته الشركات قدر محتوم على المواطنين ؟؟؟ !!! هل صار الحديث عن فسخ عقود التدبير المفوض من الطابوات أو المحرمات ؟؟؟ !!! إذ نرى أن الكل ـ حكومة و معارضة و بلديات ـ يتجنب التطرق للحل الجذري ، أي فسخ عقود "التدبير المفوض" ، يتبادلون التهم والتهريج ، مقترحين حلولا ترقيعية ... إن أعضاء الحكومة من حزب العدالة والتنمية و على رأسهم بن كيران استحلوا لعب دور البديل ("الدوبلير") في السينما ، بتلقي الانتقادات الموجهة للحكومة العميقة و ل"لتحكم" ،الذي ما فتئوا يشتكون منهم ، مكتفين بأنصاف الحلول ، كما هو حاصل الآن في هذه الحالة ، يدافعون عن شركات تنهب المواطنين منذ عقود ، مُحَوِّرِين القضية إلى مجرد أخطاء في فواتير !!! متناسين أصل المشكلة و حلها الحقيقي بفسخ عقود هذه الشركات و محاسبتها ، هذه الشركات التي ظلت محمية طيلة عقود من طرف اللوبي الفرنسي الفرنكوفوني بالمغرب ، بل وحتى من طرف سفراء المغرب في باريس !!! الذين يقدمون خدمات "جليلة" !!! للمغرب !!! لقد رضي بنكيران ومن معه أن يُؤكل الثوم بأفواههم ، حفاظا على توافق مزعوم و إجماع لم يحصل حتى في سنوات الرصاص ، لقد تجاهل بنكيران ومن معه أن خروج المواطنين ناتج عن ظلم و "حقرة" .. استمرا و تراكما عقودا من الزمن ، فكان الأمل كبيرا بوصول العدالة والتنمية للحكم لرفع هذا الظلم و الحيف و التخلص من هذه الهيمنة ، لكن بنكيران ومن معه صاروا يمارسون "السياسة"!!! فخذلوا من وضع ثقته فيهم ، بل الأكثر من ذلك أن هذا النكوص ترك وراءه العديد من الضحايا في مختلف القطاعات والمجالات ، لقد صار وزراء و مسؤولو العدالة و التنمية من هواة و محترفي أنصاف الحلول و الاستسلام في منتصف الطريق ، متنازلين عن اختصاصاتهم و مهامهم ، متخلين عن القطاعات التي يشرفون عليها ، سواء على المستوى المحلي أو الوطني ، ثم البكاء بعد ذلك على النتائج ، هذا إن لم يصل الأمر في بعض الحالات إلى اتهام مناصريهم أو اتهام المدافعين عن الحق والحقيقة ... ففي هذه الحالة أيضا ـ أي قضية نهب شركات التدبير المفوض لقوت المواطنين ـ نرى أن الأمر وصل بهم إلى التغطية عمن صار مجرد أنين المظلوم يزعجهم ويقلق راحتهم ، بل الأنكى من ذلك أنهم صاروا مناصرين للظالمين ، أرادوا ذلك أم لم يريدوه . ثم يبقى أن القضية ـ نعيدها ونكررها ـ ليست فقط ، قضية تدبير و حكامة جيدة ، بل هي إضافة إلى ذلك ، قضية كرامة وهوية ، قضية رغبة في التخلص من تحكم الأجنبي في أمورنا الصغيرة و الكبيرة … إضافة إلى أن كلفة الرحيل ستكون أخف الأضرار و الأفضل على المديين المتوسط و البعيد … خاصة إذا تم الاقتناع بان مجال الخدمات العمومية الضرورية من : تعليم و صحة و ماء شريب وكهرباء و سكن اقتصادي و نقل مشترك حضري ونقل بين المدن (القطار) ليست مجالات للريع و للربح … ليست مجالات للمزايدة و التفريط ، ليست مجالات للتفريط ، إنها استثمارات في العنصر البشري و موجهة لخدمته ، فهي ليست ترفا أو منة ، ذلك أن العنصر البشري ، المتمثل في المواطن ، هو الثروة الحقيقية والدائمة لأي شعب أو أمة ... نعيدها ونكررها : الحل الجذري هو أن تــــرحــــل "أمنديس" ، "ريضال" ، "ليديك" ... و غيرها من أخطبوطات النهب و الإذلال ... رموز الإستدمار الاقتصادي الجديد إضافة إلى الاستدمار الثقافي و اللغوي القادم من وراء البحار ...

mehdi منذ 8 سنوات

مقال اكثر من رائع

ABDO منذ 8 سنوات

lah ijazik bikhir a3la had lmakal.baraka khlass a3yina o bzzaff. ila dawla kathamha lmasalih d lmowatinin khasha talka lhall b sor3AAA.

عبد ربه منذ 8 سنوات

تحليل في غاية الروعة بارك الله فيك... في استيعاب هاؤلاء الشردمة من الاستغلاليين أن الشعب بدأ يصحو من غفلته و يطلب بحقوقه

عمر فارس منذ 8 سنوات

كلام جميل بلا شك، وهو يصب في صميم المشكل..، ومن هذا المنطلق أرى أن من أوجه الحلول ضرورة إقالة علي الفاسي الفهري امبراطور المتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب كخطوة أولى وأساسية لإماطة اللثام عن "بئر" الفساد المتصل أساساً باستهلاك الكهرباء، ففي وجدة مثلا يعيث البعض فسادا وطغيانا بإدارة المكتب الوطني للكهرباء على حساب المواطنين المغلوبين على أمرهم، الملحقة الكائنة بالحي الحسني لا يكف عن ابتزاز الناس واحتقارهم وتعمد تعطيل مصالحهم غير مبالين بظروفهم ولا بسلامة ملفاتهم..!!!

Moha منذ 8 سنوات

تقرير ممتاز جدا

أمانديس ارحل وبنكيران تعقل منذ 8 سنوات

وأخيرا عاد توفيف بوعشرين الذي نعرف تحياتي

الوجدي المغترب منذ 8 سنوات

اصبت فاقنعت و وجب الاعلام به و السلام

مواطن من تطاون منذ 8 سنوات

اطفاء الضوء والنور مساء لمدة ساعة واحدة بمدينة طنجة وفي المضيق بالقرب من تطوان أخافت الدولة المغربية العميقة وغير العميقة وخلقت لديها هاجس الحراك الشعبي لعشرين فبراير 2011. أعتقد شخصيا أن هذا الدرس الثاني منذ توحدت الجماهير في بعض المدن المغربية وأخذت تطفيء النور ، فيلزم المخزن المغربي الذي فطن مبكرا لهذه التظاهرات الاحتجاجية السلمية ولمس مستواها المتطور والحضاري والمدني أن يأخذ العظات والدروس جيدا منها قبل أن يتفاقم أوار نارها في كل معمور البلاد ولا شك أن تنتقل الى مجالات أخرى . وأمام هذه الوضعية المزرية التي لا يمكن أن نصبر على تداعياتها المهلكة ، يمكن استخلاص فائدتين عظيمتين: 1- الفائدة العظيمة الأولى تكمن في أنه ينبغي على الحكومة الحالية برئاسة عبد الاله بنكيران أن تعيها جيدا وهي أن الأخطاء الفظيعة والفساد الذي ساد في الفترات السابقة لا يمكن تحمل مسؤولياته ، ذلك أن هذه الأوزار ينبغي تحميلها للمخزن المغربي وأدواته الفاسدة الذي استقدم المؤسسات الأجنبية وشرع لها جميع الأبواب لاستنزاف الأموال العمومية تحت يافطة التدبير المفوض. فيلزم أخلاقيا رئيس الحكومة المغربي أن يدرك جيدا وبأعلى درجة من الوعي هذه الحقيقة الواضحة حتى لا يتهم حزب العدالة والتنمية وزر ما اقترفته الأيادي الآثمة والمجرمة من الفاسدين والانتهازيين. 2- الفائدة العظيمة الثانية تلزم المخزن المغربي ووزارة الداخلية أن يتخذ موقفا وطنيا وشجاعا يتمثل بالغاء عقد التدبير المفوض مع شركة أمانديس ، ذلك أن الجماهير المغربية لم تعد تنظر بعين الرضا والقبول بتواجد هذه المؤسسة الأجنبية على أرض المغرب لكونها استقدمت فقط لاستنزاف أموال المغاربة ، فلترحل الى الأبد ولا حق لها أن تضع أرجلها على أرض الأحرار.

الريسوني منذ 8 سنوات

تبارك الله عليك اسي بوعشرين،،،، هكذا نبغيك،،،،مع هذا المخلوق لايصلح معه الا الفضح،،،، سنوات وانت تكبر به وتشجعه لممارسة سلطته الدستورية والقانونية،،،،وهو يتنازل ويتنازل ويتنازل ،،،، ثم اصبح الان ينبطح وينبطح،،،، ولايفتح لسانه ويبرز انيابه الا ضد الشعب المسكين ،،، اما مع اسياده يكون كالحمل الوديع ،،، بنكيران خيب رجاء كل الديمقراطيين في البلد ،،، ولاحول ولاقوة بالله

عظيم انت يا توفيق منذ 8 سنوات

لا فض فوك أخي

M.KACEMI منذ 8 سنوات

هي مناسبة للتخلص من أحد أوجه الاستعمار غير المباشر ولإثبات أن لنا فعلا دولة تحمي مصالح مواطنيها قبل أي شيء آخر. وأعتقد أن الحل الجذري المتحدث عنه غير ممكن خارج تدخل حاسم للدولة على أعلى مستوياتها. وأما الاستغلال السياسوي لاحتجاجات الطنجاويين والذهاب بها إلى مدى يتجاوز مسألة الفواتير، أي ما هو اجتماعي، فأعتقد أنه حاصل، ومعروف من وراءه، أي هؤلاء الذين صراعهم مع الدولة، وليس مع الحكومة التي يرون أن اشتغالها ينحصر في الأمور الصغيرة

مواطن منذ 8 سنوات

المغرب مقبل على الإحتفال بذكرى المسيرة الخضراء فعلى الطنجاويين وكل المحتجين أن لا يفسدوا على جلالة المكلك زيارته للأقاليم الجنوبية وعلى " العماري رئيس الجهة " أن يطلب من الطنجاويين إنتظار ما ستقدمه اللجنة المكلفة بدراسة الموضوع وأن يفرق بين العدالة والتنمية واستقرار البلاد فالإنتخابات لا زالت بعيدة

وطن يرافع منذ 8 سنوات

سلمت أخي توفيق ، لا فض فوك ، نعم الحل الجذري و أخف الأضرار هو أن ترحل شركات النهب هذه بعد محاسبتها و محاسبة من أحضرها ... لترحل : "أمنديس" ، "ريضال" ، "ليديك" وغيرها ... فنجن لسنا جمهوريات الموز ، كما أن الأمور ستمر للمطالبة بالحد من هيمنة لغة المحتل اللغة الباريسة على الحياة العمومية في بلادنا ضد هويتنا ومصالحنا ...

التالي