كشفت المندوبية السامية للتخطيط، أن 68 في المائة من سكان الأقاليم الجنوبية، الذين تتراوح أعمارهم ما بين 20 و59 سنة، يرغبون في خلق مقاولة أو مشروع خاص بهم، موضحة أن 92 في المائة من هذه الفئة يمثلون « التجار والوسطاء الماليين »، و88 في المائة يمثلون « العمال والحرفيين »، و63 في المائة يمثلون « المشغلين والأطر العليا والمسؤولين التسلسليين ».
وتأتي هذه الدراسة تزامنا مع المشاريع، التي أطلقها الملك محمد السادس في مدينة العيون، خلال الاحتفال بالذكرى 40 لتخليد المسيرة الخضراء، في إطار النموذج التنموي الجديد للأقاليم الجنوبية، تنفيذا لرؤية 2015/2025، والتي من المنتظر أن يضخ من أجل تنفيذها مبلغ مالي قدر بـ 77 مليار درهم، أي بمعدل 7,7 مليار درهم كل سنة.
وأشارت المندوبية في دراسة لها حول النمو الاقتصادي والتنمية البشرية بالجهات الجنوبية للمغرب، إلى أن حوالي 72 في المائة من الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم ما بين 20 و59 سنة عبروا عن شعورهم بتحسن ظروف عيشهم. ويتقاسم هذا التصور 90 في المائة من « المشغلين، والأطر العليا، والمسؤولين التسلسليين »، و65 في المائة من « العمال غير المؤهلين »، و54 في المائة من العاطلين عن العمل، مقابل 68 في المائة على الصعيد الوطني.
وفي السياق ذاته، أفادت دراسة مندوبية الحليمي، أن 61 في المائة من الأشخاص المنتمين لنفس الفئة العمرية، يعتبرون أن السياسات العمومية ساهمت في تحسين ظروف معيشتهم مقابل 59 في المائة على الصعيد الوطني، وتبلغ هذه النسبة 75 في المائة لدى « المشغلين والأطر العليا والمسؤولين التسلسليين »، و56 في المائة لدى « العمال »، و43 في المائة في صفوف العاطلين عن العمل.
وأكدت المندوبية، أن حوالي 83 في المائة من الأشخاص المتراوحة أعمارهم ما بين 20 و59 سنة، الذين شملتهم الدراسة صرحوا أن معنوياتهم عالية، وهم متفائلون بشأن المستقبل (مقابل 80 في المائة على الصعيد الوطني). وتبلغ هذه النسبة 85 في المائة لدى السكان النشطين، و87 في المائة لدى غير النشطين، و66 في المائة لدى فئة العاطلين عن العمل.
ومن جهة أخرى، يعتبر 71 في المائة من الأشخاص، الذين تتراوح أعمارهم ما بين 20 و59 سنة، أن مختلف مكونات المجتمع المغربي العرقية، والدينية، والسياسية، والاجتماعية، تعيش في تناغم تام، ولا تشوب علاقاتها أي توترات، وتمثل هذه النسبة 66 في المائة على الصعيد الوطني.