العسيبي لـ"اليوم24": المسناوي نطق الشهادتين وهذه تفاصيل آخر لحظات حياته

17 نوفمبر 2015 - 18:00

كشف الصحافي لحسن العسيبي عن اللحظات الأخيرة قبل وفاة الباحث والناقد السينمائي المغربي مصطفى المسناوي في القاهرة، حيث أكد أن حالته الصحية للراحل كانت عادية، قبل أن يصاب بأزمة قلبية في الساعات الأولى من صباح اليوم.
وأوضح العسيبي، في تصريح لـ”اليوم 24″، أنه بعدما اشتد الألم على المرحوم المسناوي ربط الاتصال بسيارة الإسعاف لنقله من الفندق الذي كان يتواجد فيه إلى أقرب مستشفى، وداخل سيارة الإسعاف وافته المنية، مشيرا إلى أن الراحل ظل متشبث بالحياة ولم يوص بأي شيء، لكن قبل دقيقة من وفاته شعر بأنه سيفارق الحياة، حيث ظل يكرر الشهادتين إلى أن أسلم الروح لباريها.
وأضاف العسيبي، الذي كان متواجد رفقة المسناوي للمشاركة في الدورة 37 لمهرجان القاهرة السينمائي، الذي انطلقت فعالياته الأسبوع الماضي، أنه مباشرة بعد وفاة الراحل اتصل بنجله في الإمارات وابنته في المغرب لإبلاغهم بخبر وفاة والدهم، لافتا الانتباه أنه تجري ترتيبات لنقل الجثمان من القاهرة إلى المغرب، مرجحا أن يصل غد الأربعاء، أو بعد غد الخميس.
ولد الراحل بمدينة الدار البيضاء سنة 1953 بالدار البيضاء، ودرس بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بالرباط، وحصل على الإجازة في الفلسفة سنة 1977، ثم على دبلوم الدراسات المعمقة. وكان عضوا في اتحاد كتاب المغرب، وساهم في تحرير مجلة “الثقافة الجديدة”، كما عمل مديرا لجريدة “الجامعة”، ولمجلة “بيت الحكمة” المختصة في الترجمة.
وتوزع إنتاج الراحل بين القصة القصيرة والترجمة عن الفرنسية والإسبانية، حيث صدر له عمل قصصي هو “طارق الذي لم يفتح الأندلس”، الصادر عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر ببيروت في 1976، وترجمتان هما “المنهجية في علم اجتماع الأدب” للوسيان غولدمان، و”سوسيولوجيا الغزل العربي: الشعر العذري نموذجا” للطاهر لبيب.

كلمات دلالية

القاهرة وفاة
شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

سارة المغرب منذ 6 سنوات

رحمه الله، وإنا لله وإنا إليه لراجعون، لا زلت أذكر أنه من القلائل الذين صدح صوتهم بالحق لما احتل صدام حسين الكويت وندد بذلك مما جر عليه غضب مثقفينا اليساريين وطردوه من اتحاد كتاب المغرب، هؤلاء الذين كانت لهم "صولات وجولات" في المربد يعودون منها محملين بالهدايا الثمينة من دكتاتور العراق، الأمر الذي أخرسهم عندما قام بحماقاته سواء في إعلان الحرب على إيران أو في هجومه على الكويت مما جر الويلات على شعبه وعلى المنطقة برمتها. وقد وجد من بين جهابدة الفكر عندنا ( رحمه الله وغفر له استغفال شبابنا) من كتب يبرر اكتساح الكويت بالخطوة الأولى في توحيد العالم العربي، وذلك في سلسلة مقالات عنونها ب"من أجل فهم ما جرى"..