الوردي وبلمختار يطلقان حملة لكشف أمراض مليون و500 ألف تلميذ

19 نوفمبر 2015 - 13:59

أعطى كل من وزير الصحة، الحسين الوردي، ووزير التربية الوطنية والتكوين المهني، رشيد بلمختار، اليوم الخميس، الانطلاقة للحملة الوطنية للكشف والتكفل بالمشاكل الصحية للفئة المتمدرسة.
وأكد الوردي، في كلمته بالمناسبة أن الصحة محدد أساسي للتحصيل الدراسي، “وغدت مسألة مهمة تفرض نفسها على قائمة الأولويات الوطنية”، معتبرا أن “الاستثمار في صحة التلاميذ والطلبة استثمار في مستقبل البلد، ويشكل أداة فعالة ومتميزة للارتقاء بصحة المجتمع ككل”، على حد تعبير الوزير.
ومن جهته، شدد بلمختار على أن نسبة مهمة من المتمدرسين تعاني مشاكل صحية، إلى جانب “وفاة عدد من الأطفال بصفة مفاجئة دون معرفة الأسباب”، وذلك في غياب “بطاقة صحية تمكن من معرفة أمراض قد تؤدي إلى الوفاة”.

إلى ذلك، دعا الوزير إلى “تكوين الأساتذة في مجال الاسعافات الأولية حتى يتمكنوا من رصد أي مشكل صحي”، مشيرا إلى أنه تلقى بنفسه دورات أثناء دراسته حول مساعدة المصاب بأزمة قلبية.
وتستهدف الحملة المذكورة مليونا ونصف المليون طفل، يمثلون تلاميذ التعليم الأولي، والسنة الأولى من التعليم الابتدائي، والسنة الأولى من التعليم الإعدادي، على أساس إجراء فحوص طبية شاملة لهؤلاء المستهدفين، مع كشف الاضطرابات الحسية، والسمعية، والبصرية، والعصبية النفسية كالصرع، واضطرابات النمو والحركة والتركيز، والتوحد، وذلك بإشراك أكثر من 3200 طبيب عام، و810 طبيب اختصاصي، و460 طبيبا للأسنان، و9700 ممرض.
وتسعى الحملة كذلك إلى التكفل بمختلف المشاكل الصحية، التي تم كشفها، مع القيام بأنشطة تهم تحسيس التلاميذ والمدرسين حول أهمية سلوك نمط عيش سليم.
وفي هذا السياق، اعترف الوردي بـ”ثقل هذه العملية وتحدياتها”، وهو ما يمكن تجاوزه، حسب الوزير، “من خلال تظافر الجهود والكفاءات،” داعيا في الوقت نفسه إلى التفكير في آلية مؤسساتية ومالية بين قطاعية، تضمن ديمومة وسهولة ولوج التلاميذ إلى التكفل بمختلف الأمراض والاضطرابات، “ولما لا إحداث صندوق خاص لدعم التكفل”، يقترح الوردي.

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.