وزير فرنسي سابق يتهم "الامام غوغل" بنشر التطرف

23 نوفمبر 2015 - 13:15

اتهم وزير العمل والصحة الفرنسي السابق ورئيس بلدية «سان كنتين»، كزافيي بيرتران، موقع «غوغل» العالمي، الذي سماه بـ«الإمامغ وغل»، بالوقوف وراء «حالات التطرف الحاصلة في البلاد».

ووفقا لتقارير صحافية،  طالب «بيرتران» حينما حل، الجمعة 20 نوفمبر، ضيفا على برنامج «الحوار السياسي»، الذي تبثه إذاعة «أوروبا 1» الفرنسية، موقع «غوغل» بالاحتشاد «لمكافحة الإرهاب»، في إشارة إلى دور المعلومات التي يوفرها هذا الموقع في «تكوين شباب متطرف».

وقال «بيرتران» إن المدرسة الأولى التي يتجه إليها الشباب للبحث في مسائل الدين قبل المساجد، هي غوغل ودعا الشركات الكبرى المتحكمة في سوق الانترنت إلى التحرك السريع والتنسيق من أجل إيقاف كل أشكال الإرهاب والتطرف.

وأضاف «بيرتران» أن الوقت حان لتعمل كل هذه الشركات المتعددة الجنسيات من «تويتر، وفيس بوك، غوغل التي توفر خدماتها على نطاقنا الجغرافي، وتحصد المليارات بدون أن تدفع ضرائب، من أجل هذا الغرض.

وأشاد بـ«جهود مجموعة أنونيموس»، التي «تنشغل بضمان الحريات، لذا قرصنت من تلقاء نفسها حسابات على الشبكات الاجتماعية ومواقع انترنت، كما خصصت 1% من أرباحها الجيدة لمواجهة الإرهاب».

ومن جانبها، سارعت شركة غوغل للرد على هذا التصريح معتبرة أن السياسي الفرنسي حر بالتعبير عن رأيه، لكنه لا يعلم حقيقة كل المجهودات التي نقوم بها.

وبينت غوغل أنها أضافت على موقع «يوتيوب» مثلاً، الذي تمتلكه الشركة، عبارة «تطرف» كخاصية للتبليغ عن المحتويات التي تنشر بالموقع، كما أن 100 ألف شريط تعالج كل يوم، وتتم مشاهدتها عبر 4 فرق موزعة على 4 مناطق في العالم، من أجل تحصيل أكبر عدد ممكن من اللغات.

ورفض بيان الشركة الإفصاح على عدد الأشخاص الذين يشتغلون على هذه الخدمة، لكنه اعتبر أن مراقبة كل شيء ينشر أمر صعب جدا، لهذا تعتمد الفرق على سلسلة من الكلمات المفتاحية لتحديد كل محتوى يشجع على العنف أو الكراهية، التي تسجل بطريقة أوتوماتيكية عند البحث في المواقع أو عنونة المحتويات، ما يسهل عملية المراقبة.

وبحسب تقرير نشرته مؤسسة «بوزار إكسبيرتيز» الفرنسية، في عام 2014، المتخصصة في محاربة التمييز العنصري، فحوالي 98% من الخطابات المتطرفة تمر عبر وسيلة الانترنت.

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.