لبنى أبيضار: المغرب من أكثر البلدان استهلاكا للجنس والكحول والكل منافق!

29 نوفمبر 2015 - 22:45

تحدثت الممثلة المغربية لبنى أبضار مع الموقع الإسباني “الكوميرثيو” عقب فوزها بدور أفضل ممثلة نسائية خلال تمثيلها فيلم “الزين لي فيك”(2015) للمخرج نبيل عيوش في “المهرجان الدولي للسينما بخيخون في دورته 53” عن نظرتها إلى المجتمع المغربي، وإلى ردود الفعل التي أحدها هذا الفيلم المثير للجدل، بالإضافة إلى وقع الجائزة التي منحت لها عليها.
ماذا تعني بالنسبة لكي هذا الجائزة؟
هي الجائزة الثالثة التي أحصل عليها هذه السنة. جائزة “المهرجان الدولي للسينما بخيخون” هذه تكتسي طابعا خاصا بالنسبة لي، لأنني أحمل إسبانيا في القلب. تشبه السحر بالنسبة لي. منحتني هذه الجوائز الكثير من الثقة في النفس والشجاعة التي أحتاج إليها للمضي قدما إلى الأمام.
شخصية صعبة هي تلك التي جسدتها في هذا الفلم. هل هي جائزة أو هدية بالنسبة لأي ممثل؟
بالفعل، أن يمنحني نبيل عيوش هذا الدور هو هدية عظيمة. الشخصية ترمز إلى طفولتي. لقد ترعرعت في حي هامشي وفقير بمراكش، وأنحدر من عائلة متواضعة، ومنذ الصغر وأنا أرى هذه النسوة (العاهرات) اللواتي أشعر بالكثير من الاحترام والتقدير تجاههن. هن نساء مناضلات، شجاعات، يتعاطين لهذه المهنة لأنهن لم يجدن خيار آخر في الحياة. لقد كان من دواعي السرور وشرف لي أن أمنحهن صوتا.
لقد أظهرت أيضا قدرا كبير من الشجاعة في قبول لعب دورا قطاعات معينة لا ينظر إليها بعين الرضا في بلدك. مؤخرا تعرضت إلى عدوان وحشي بسبب ذلك. كنت تتوقعين أن يحدث شيء من هذا القبيل؟
كنت أعتقد أنه ستكون هناك ردود فعل، لكن لم أفكر أنها ستصل إلى هذا الحد من الخطورة. المغرب واحد من البلدان المستهلكين الرئيسيين للجنس والكحول في العالم، بيد أننا نعيش تحت ستار من النفاق. كنت أعرف أن نزع هذا الستار لن يمر مرور الكرام، وستكون له عواقبه. الشيء الذي لم أكن أعرف هو أنه سأتعرض للضرب وأنني سأكون مهددة بالقتل. على أي حال، بعيدا عن تخويفي، كل هذا يجعلني أكثر قوة ويدفعني للمضي قدما إلى الأمام. لهذا، فمشروعي المقبل يرتكز على دور المرأة في الإسلام المتطرف.
ألا تخشين أن يجعلك هذا المشروع هدفا للمتشددين؟
هناك حياة واحدة نعيشها، من الجيد أن تكون مختلفا. من الضروري أن نناضل. نحن نساء عربيات، والشيء الوحيد الذي نرغب فيه هو أن نكون عاديات مثل الأخريات. هذه هي معركتنا.
عل يمكن للسينما والفن أن يساهما في تغيير هذا الواقع وتحسين العالم؟

يبدو لي أنه من الأهمية بمكان والأفضل النضال انطلاقا من عالم السينما منه من عالم السياسة، لأن السينما لديها سلطة كبيرة لأحداث التغيير. أنا امرأة شجاعة، شيء ورثته عن أمي، وأحب أن أستثمر هذه الشجاعة بغية أن أكون ممثلة وكاتبة سيناريو بهدف محاولة تغيير الواقع. الفن والسينما هما من بمقدرهما تغيير العالم وليس السياسة.
كيف يمكن الحصول على أعمال مثل تلك التي قدمتها في عالم إسلامي يرفض فيه الرجل ذلك على حساب المرأة؟
إذا لم نتمك من بلوغ ذلك، فالأهم هو أننا فتحنا الباب من أجل أن تتمكن نساء أخريات من بعدي من تحقيق ذلك. من جهة سأقوم بكل ما هو بالإمكان من أجل أن يتغير هذا الوضع. إذ لم يكن ذلك متاحا النوم، فأن مقتنعة بأنه سيأتي اليوم الذي سيغيرن فيه النساء هذا الوضع، وسأكون راضية لأنني ساهمت في ذلك.
بتصرف عن موقع “الكوميرثيو” الإسباني

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

خدوجة بنت بها بنت امها منذ 6 سنوات

قلت انك منحدرة من عائلة فقيرة لا عيب في دالك. العيب في من لا يكتسب لا ادب و لا حياء. ان لم تستحيي فافعل ماشئت.

ستيلو احمر منذ 6 سنوات

رد معبر و جميل و فمحلو :))))ههههه

بنت المغرب منذ 6 سنوات

حسبي الله و نعم الوكيل يا ناكرة الجميل حسبي الله و نعم الوكيل حسبي الله و نعم الوكيل فييييييك انت و من مثلك المغرب لا يشرفه ان تكوني ابنة له ولا مواطنة ولا حتى حرف من حروف اسمه يحيا المغرب و شعب المغرب و نقاء بنات المغرب و شباب المغرب و انا في بلد المهجر أقول لك راجعي حساباتك قبل فوات الاوان يااااااا ...............

Afroikh mossa منذ 6 سنوات

حسبنا الله ونعم الوكيل

nora safi منذ 6 سنوات

عملتي هاد الرواية كاملة باش يعطوك الوراق د فرنسا اوا مافيك خير واصلا انتنا ما كشرفناشي تكون مغربية

ingection منذ 6 سنوات

الجاءزة خاصهم يعطيوها لوالديك على هاد التربية لرباوك عليه

حنان منذ 6 سنوات

سيري راكي شوهتي البلاد ، وفضحتينا ومزال كتكلمي ،ربنا ينتقم منك ياااااااارب

إلياس جميل منذ 6 سنوات

قال ليك خدات جوائز!!! هههههه شر البلية ما يضحك. في مزبلة المدينة تم آختيار سلة مهملات كأنتن وعاء أوساخ لهذه السنة ففرحت هذه السلة و صرحت أنها بهذا التتويج تفتح الباب لسلات الخضر و سلات العنب و غيرهما ليغيرن دورهن و يصرن في وساختها