رفعت السلطات الأمريكية السرية عن 300 وثيقة تهم التحقيق مع يونس الشقوري، المعتقل المغربي الذي قضى 14 سنة في سجن غوانتنامو.
هذا القرار جاء بعد شكوى رفعها كلايف ستافورد سميث، محامي الشقوري، أمام القضاء في واشنطن، ضد استمرار اعتقال الشقوري في المغرب وتوجيه تهمة الإرهاب إليه، بعدما قدمت له ضمانات في أمريكا بأنه لن يستمر احتجازه في المغرب أكثر من 42 ساعة، بعد ترحيله من سجن غوانتنامو.
سميث أكد لـ »اليوم 24″ أنه أُبلغ رسميا برفع السرية عن التحقيق مع الشقوري، وأنه يسعى إلى استعمال الوثائق، بالتعاون مع المحامي المغربي خليل الإدريسي، لتقديمها إلى القضاء المغربي لإثبات براءة الشقوري.