دعا منتدى الزهراء إلى مراجعة تركيبة هيأة المناصفة ومكافحة كل أشكال التمييز بشكل يسمح بتوسيع تمثيلية جمعيات المجتمع المدني ذات الصلة، وتحديد دفتر لمعايير تمثيلها.
وقالت عزيزة البقالي، رئيسة المنتدى، في ندوة صحفية، مساء اليوم الخميس، في الرباط، ان تمثيلية جمعيات المجتمع المدني يجب أن تتم بشكل ديمقراطي وشفاف وفق معايير محددة، وضمان التعددية والتنوع، حتى لا نكرر تجربة المجلس الوطني لحقوق الإنسان، على حد تعبيرها.
وأكدت البقالي ضرورة التنصيص على تمتيع أعضاء الهيأة بضمانات الحماية والاستقلالية بمناسبة قيامهم بمهامهم كما تنص على ذلك مبادئ باريس، واقترحت اعتماد البعد الجهوي في عمل الهيأة بالنظر إلى طبيعتها واختصاصاتها بما يتيح تحقيق الأبعاد الحقوقية المنشودة من إحداثها.
واعتبر المنتدى في مذكرة له أن المشروع الحالي يفتقد إلى الإطار المعياري، الكفيل بتأطير عمل الهيأة، مشيرا إلى أنه من الضروري اعتماد تعريف لمفهومي المناصفة والتمييز.
وعلى مستوى مهام وصلاحيات الهيأة، شدد المنتدى على ضرورة توضيح الاختصاصات بما يميز بين مجالي الحماية، والنهوض بحقوق النساء، بالإضافة إلى التنصيص بوضوح على مهمة رصد ومراقبة، وتتبع كل أشكال التمييز التي تتعرض لها النساء.
واقترح المنتدى، الذي يضم أزيد من 109 من الجمعيات، إدراج التنصيص على مساهمة الهيأة في إعداد التقارير، التي تقدمها الحكومة لأجهزة المعاهدات والمؤسسات الدولية والإقليمية الأخرى المختصة.