"بائع الأقلام" السوري يفتتح مشاريع تجارية بتبرعات "تويتر" و"فايسبوك"

04/12/2015 - 12:59
"بائع الأقلام" السوري يفتتح مشاريع تجارية بتبرعات "تويتر" و"فايسبوك"

بعد أربعة أشهر على حملة التبرعات لفائدة اللاجئ السوري عبد الحليم العطار، الذي ظهر وهو يحمل على كتفه ابنته الصغيرة خلال بيعه لأقلام حبر، عاد الأخير ليتصدر واجهة الصحف العالمية الكبرى، بعد أن انقلبت حياته رأسا على عقب بفضل حملة التبرعات التي أطلقها رواد مواقع التواصل الاجتماعي تويتر وفايسبوك.

اللاجئ السوري المقيم في لبنان، استطاع خلال هذا الوقت الوجيز، التغلب على  الفقر والبؤس باستغلال التبرعات التي نالها أحسن استغلال، وذلك عبر افتتاح ثلاثة مشاريع تجارية صغيرة، وتشغيل 16 لاجئا معه.

وحسب ما نقلت مصادر إعلامية متعددة، فإن عطار يعيش اليوم حياة أفضل بكثير من السابق، حيث يملك شقة مفروشة، وعاد ابنه البالغ من العمر تسع سنوات إلى المدرسة، وذلك بعد انقطاع دام لأكثر من ثلاث سنوات.

واستطاعت حملة التبرعات للاجئ السوري في بيروت جمع 180 ألف دولار أمريكي، لكنه حصل على 40 في المائة من المبلغ فقط، بعد أن قامت شركة « ريبلاي » و »انديكوكو » باقتطاع مبلغ كبير كأجور التحويل من بلد لآخر.

وقال العطار لوكالة « الأسوشيتد برس »كان عليّ استثمار النقود، وإلا كانت ستضيع، لقد استقرت حياتي الجديدة وأشعر وكأنني جزء حقيقي من المجتمع، ولست غريبا عنه ».

ولم يحصد العطار خلال جمع التبرعات التعاطف فقط من رواد مواقع التواصل الاجتماعي، بل إن البعض انتقد فكرة جمع هذه المبالغ الكبيرة لصالح شخص واحد، في حين أن هناك الكثيرين ممن يعانون من أوضاع مشابهة، على حد تعبير بعض المعلقين.

 

كلمات دلالية

اليوم24 تويتر
شارك المقال