التزم الشيخ محمد بيد الله، الرئيس السابق لمجلس المستشارين الصمت والهدوء في آخر جلسة شهرية لمساءلة رئيس الحكومة عبد الاله بنكيران وجلس يتفرج على حزبه وهو يتعرض للقصف من مدفعية بنكيران. هذا الأخير خصص للأصالة والمعاصرة، وما يسميه بالتحكم ولحكيم بنشماس وللعزوزي القسط الأكبر من النقد و »تقطار الشمع »، وهذا ما دفع بعض المستشارين للتعليق على الأمر بالقول « كان بنشماس وإلياس العماري يآخذون بيد الله أيام كان رئيسا لمجلس المستشارين على تساهله مع بنكيران عندما يحل ضيفا ثقيلا على مجلس المستشارين، وكان القيادي الصحراوي يترك المجال واسعا لبنكيران للحديث و »التبوريد »، وهاهو الان بنشماس وقد أصبح رئيسا للمجلس لم يحرك ساكنا وهو يسمع بنكيران يقول عن الجرار وخطابه الشعبوي في الغرفة الثانية ما لم يقله مالك في الخمر. حتى ان بنكيران شكك في نزاهة انتخاب رئيس مجلس المستشارين الجديد، وقال إن النواب والمستشارين « نزلت عليهم ضغوط وهواتف لدفعهم للتصويت على هذا والابتعاد عن ذاك، في إشارة الى الظروف التي انتخب فيها بنشماس ».
شريط الأخبار
« زواج سنتر » يراهن على الكوميديا الاجتماعية في القاعات المغربية ابتداءً من 23 شتنبر
تقرير: المغرب في الرتبة 139 عالميا في المساواة بين الجنسين
اللقاءات الكوريغرافية للدار البيضاء تعود في دورتها الـ12 بمشاركة فنانين من المغرب وإفريقيا والعالم
فيلم « باك ليبر »… حين تمنح الحياة فرصة ثانية في قالب كوميدي
النهج الديمقراطي يدين « التضييق » بسبب دعوته لمقاطعة الانتخابات
كاظم الساهر يحيي سهرة طربية بالرباط
نيويورك… بوريطة يجري مباحثات دبلوماسية مع نظيره البحريني
معتقل « حراك الريف » نبيل أحمجيق يعلق الإضراب عن الطعام
مهرجان « البولفار »يعود ببرمجة موسيقية متنوعة تمتد على مدى 4 أيام
من المخدرات إلى التجسس.. اتهامات ثقيلة تشعل أجواء حملة التشريعيات