التزم الشيخ محمد بيد الله، الرئيس السابق لمجلس المستشارين الصمت والهدوء في آخر جلسة شهرية لمساءلة رئيس الحكومة عبد الاله بنكيران وجلس يتفرج على حزبه وهو يتعرض للقصف من مدفعية بنكيران. هذا الأخير خصص للأصالة والمعاصرة، وما يسميه بالتحكم ولحكيم بنشماس وللعزوزي القسط الأكبر من النقد و »تقطار الشمع »، وهذا ما دفع بعض المستشارين للتعليق على الأمر بالقول « كان بنشماس وإلياس العماري يآخذون بيد الله أيام كان رئيسا لمجلس المستشارين على تساهله مع بنكيران عندما يحل ضيفا ثقيلا على مجلس المستشارين، وكان القيادي الصحراوي يترك المجال واسعا لبنكيران للحديث و »التبوريد »، وهاهو الان بنشماس وقد أصبح رئيسا للمجلس لم يحرك ساكنا وهو يسمع بنكيران يقول عن الجرار وخطابه الشعبوي في الغرفة الثانية ما لم يقله مالك في الخمر. حتى ان بنكيران شكك في نزاهة انتخاب رئيس مجلس المستشارين الجديد، وقال إن النواب والمستشارين « نزلت عليهم ضغوط وهواتف لدفعهم للتصويت على هذا والابتعاد عن ذاك، في إشارة الى الظروف التي انتخب فيها بنشماس ».
شريط الأخبار
نقابة العدول التابعة لحزب الاستقلال تُنوه بالمعارضة جراء إحالتها مشروع قانون المهنة على القضاء الدستوري
وعكة صحية تُدخل عادل بلحجام غرفة العمليات
أولمبيك الدشيرة يعلن فك الارتباط مع المدرب مراد الراجي بالتراضي
المركز الروسي للعلم والثقافة بالرباط يحتفل بالذكرى81 لانتصار الشعب السوفيتي
القناة الأولى تراهن على الدراما التراثية من خلال سلسلة « بنت_الجنان »
ندوة دولية بالدار البيضاء تضع الهجرة تحت مجهر البحث الأكاديمي
2500 درهم لحضور حفل وائل جسار بالدار البيضاء يثير الجدل
السينما المغربية تستقبل فيلم “التسخسيخة” لسعيد الناصري
عمر بن عيدة يقدّم كتابه حول الجهوية والتنمية الترابية
طنجة: انتشال جثة طفل عمره تسع سنوات لقي مصرعه غرقا في بركة « سد مغاير »