المخرج العالمي كوبولا: الإسلام دين رحمة والسينما التجارية لن تغير العالم

05/12/2015 - 19:12
المخرج العالمي كوبولا: الإسلام دين رحمة والسينما التجارية لن تغير العالم

أشاد المخرج والسيناريست والمنتج الأمريكي فرانسيس فورد كوبولا بسماحة الإسلام، إذ قال إن »الإسلام دين رحمة، والقرآن يبدأ كلماته بالرحمة وإله المسلمين إله رحيم »، معتبرا أن هذا الدين تشكلت عبره « حضارات كان لها دور في إنارة العالم، هذا العالم الذي يضم كل البشر الذي توحده رسالة المحبة ».
رئيس لجنة تحكيم المسابقة الرسمية للمهرجان الدولى للفيلم بمراكش قال أيضا، في كلمة طويلة اختتم بها الندوة الصحافية التي انعقدت اليوم للجنة بقاعة السفراء بقصر المؤتمرات، إنه ضد إخراج أفلام تجارية، وعبر عن ذلك بالقول: إن « أفلامي شخصية، ولكل فرد قصص، وكل شخص منا بإمكانه أن يكون مخرجاً رائعاً، وله أن ينهل ذلك من ذكرياته ». المخرج الكبير انتقد غياب الجرأة والتجريب وهيمنة أفلام التسلية بواسطة أفلام الحركة والعنف للوصول للسوق الصينية، مثلا.
الكبير كوبولا عاد بذاكرته خلفا ليحكي للصحافيين والإعلاميين الذي حضروا الندوة سالفة الذكر عن تصوراته الطفولية وما بعدها، فقال: « في سن الطفولة وما تلاها اعتقدت أن الفنانين هم من يديرالعالم، لذلك أردت ولوج هذا المجال مذ كنت صغيرا، لكني بعدها علمت أن الفنانين يتم استغلالهم في سياقات سياسية، فقد جرى الاعتماد على عدد من الفنانين عبر التاريخ، من أجل تغيير العالم ».
وأضاف المخرج، الذي نشأت والدته في تونس، في السياق نفسه، أنه يصعب على الفنان تغيير العالم، وإن كان عليهم المساهمة في هذا الدور الواجب أولا على العلماء، متأسفا على كون السينما لم تعد قادرة على تحقيق هدفها الحقيقي والأسمى بعدما أصبحت زمام الأمور بيد شركات الإنتاج السينمائي الكبرى، « التي تهدف قبل كل شيء إلى تحقيق الربح المادي، غير أن ذلك لا يمنع، حسب كوبولا، من قدرة السينما والفن عموما على المساهمة في وقفالصراعات والحروب التي يعيش العالم على إيقاعها اليوم، شرط أن يقدم (الفن/ السينما) أعمالا جيدة تراعي البعد الإنساني وتحترم الثقافات والشعوب على اختلافها ».

شارك المقال