تصوير: رزقو
أطل مدير التصوير المغربي كمال الدرقاوي، « عريس الليلة » خامس ليالي مهرجان مراكش الدولي للفيلم في دورته المستمرة إلى غاية الـ21 من الشهر الجاري، ببذلة كلاسيكية بيضاء، وعبر البساط الأحمر إلى جانب زوجته في قفطان مغربي أبيض كعروسين، ليجري تكريمه من قبل المهرجان في حفل كبير حضره عدد كبير من السينمائيين والفنانين المغاربة والأجانب. وتسلم الدرقاوي نجمة المهرجان، ليلة أمس الثلاثاء، من يد المخرج سعد الشرايبي، أمام حضور كبير غصت به قاعة الوزراء بقصر المؤتمرات بالمدينة الحمراء.
وسبق تسليم نجمة المهرجان لثالث مكرمي الدورة الجرية من المهرجان كلمة للمخرج سعد الشرايبي، الذي يرأس هذه السنة لجنة تحكيم مسابقة أفلام المدارس، أكد خلالها على مسار حافل لمدير التصوير، « الذي أحب وتعلم باكرا أصول هذا الفن متأثرا بوالده المخرج مصطفى الدرقاوي، وعمه المخرج ومدير التصوير عبد الكريم الدرقاوي ». وقال الشرايبي إن الدرقاوي ساهم كثيرًا في الارتقاء بصورة السينما العالمية، « تبعا لتمكنه واحترافه ودراسته وخبرته في هذا المجال »، مشيرًا إلى أن المغرب كانت دائما ما يقوم باستقطاب كبار المصورين من الخارج، « وان الوقت قد حان يتلعب دور المصدر، خاصة وأن الدرقاوي كان له تجارب مميزة ومنها فيلم السر لباسكال لوجيي ».
من جهته، عبر الدرقاوي في كلمته، التي تلت عرض مجموعة مشاهد صورها في أفلام مغربية وعالمية، (عبر) عن اعتزازه بالتكريم على خشبة كرم فيها كبار صناع السينما والمبدعين في العالم، شاكرا الملك محمد السادس والأمير مولاي رشيد وميليتا، مديرة المهرجان، وصارم الحق الفاسي، على تكريم مشوار « 20 سنة من العطاء والإنجاز والسعادة والهناء والرضى عن النفس.. تلخص هذا الشغف الأصيل الذي حين تقدره يعطيك بلا نهاية.. مثلما يأخذ منك ويحتم عليك الصبر وكثير من الجهد »، موضحا: « ما أقوم به ليس مهنة، وإنما هي شغف كبير ومثير لكنه مكلف يتطلب الكثير من الجهد والالتزام ».



