تصوير: منير عبد الرزاق
تزامنا مع اليوم العالمي لحقوق الإنسان 10 دجنبر، نظمت الجامعة الوطنية للتعليم « التوجه الديمقراطي »، وقفة احتجاجية صباح اليوم أمام مقر وزارة التربية الوطنية، وذلك في سياق الحراك النقابي الذي يعرفه المغرب خلال الأشهر الأخيرة.
وعن أهداف الوقفة قال الإدريسي عبد الرزاق، الكاتب العام الوطني للجامعة في تصريح لليوم 24، الوقفة هي رسالة موجه بالدرجة الأولى إلى رئيس الحكومة الذي يتحدث في خطاباته عن هيبة الدولة، مضيفا « أقول لرئيس الحكومة إن هيبة الدولة لا تتحقق بسد باب الحوار وعدم الأخد بعين الإعتبار مطالب الشغيلة التي أدرجنا أهمها في البيان الإستنكاري، وبقمع الأساتذة المتدربين وتعنيفهم ».
وشدد المحتجون من خلال وقفة اليوم على دعوتهم لفتح باب حوار جاد ومسؤول بخصوص القضايا التي تهمهم كطبقة عاملة، وأهمها إصلاح صندوق التقاعد، و قضية المرسومين اللذين يمسان الأساتذة المتدربين كما جاء في بيان الجامعة.
كما أكد الكاتب الوطني أن جميع المطالب التي تنادي بها النقابات هي حق مشروع للطبقة الشغيلة وكلها قابلة للحل عكس ما يصرح به بنكيران بكونها غير واقعية ولا تناسب المرحلة التي يمر منها المغرب. ويؤكد الإدريسي على الاستنكار التام لطريقة الإصلاح الذي تنتهجه الحكومة بضغطها فقط على الحلقة الأضعف بالبلاد وهي الطبقة الشغيلة ورجل التعليم أساسا، مقابل سياسة عفا الله عما سلف الذي انتهجها بنكيران ضد المفسدين الحقيقيين، على حد تعبير الإدريسي.

