الملك محمد الخامس يحصل على جائزة الحرية "مارتن لوثر كينغ" في نيويورك

21 ديسمبر 2015 - 16:25

 

أكد سيرج بيرديغو، السفير المتجول للملك، أن جائزة الحرية “مارتن لوثر كينج أبراهام جوشوا هيشل” الممنوحة للراحل الملك محمد الخامس، مساء أمس الأحد بنيويورك، تمثل اعترافا بـ”القناعات العميقة” و”المبادرات الشجاعة” للملك الراحل.

وقال بيرديغو، في كلمة خلال حفل تسليم جائزة الحرية “مارتن لوثر كينغ أبراهام جوشوا هيشل”، إن الجائزة تعد “اعترافا بالقناعات العميقة والمقاربة الأخلاقية والسياسية الشجاعة لجلالة ملكنا محمد الخامس، طيب الله ثراه، الذي أخذ على عاتقه حماية رعاياه من الطائفة اليهودية خلال مرحلة حرجة من تاريخنا”.

وتبرز هذه الجائزة، التي تسلمتها الأميرة للا حسناء باسم الملك محمد السادس، ويمنحها طلاب وموظفو ومسؤولو المؤسسة المرموقة (كيفونيم)، رفض الملك محمد الخامس الخضوع للقوانين الجائرة والعنصرية لحكومة فيشي، ومعلنا بقوة تشبثه بحماية المواطنين المغاربة المعتنقين للديانة اليهودية.

وذكر بيرديغو أنه بفضل الموقف الحازم للملك فإن “الطائفة اليهودية المغربية لم يجر سجنها، ولا ترحيلها أو تصفيتها في معسكرات الاعتقال”، مشيرا إلى أنه في الوقت الذي كانت ترزح فيه أوربا تحت الانقسامات على أساس عرقي، رفض الملك الراحل محمد الخامس هذا الأمر، مؤكدا أن “كافة المغاربة، يهودا أو مسلمين، مشمولون بكامل حمايته”.

وأشار بيرديغو إلى أن الرحل محمد الخامس أكد عام 1940.. “لا أؤيد إطلاقا القوانين الجديدة المعادية لليهود وأرفض إشراكي في اتخاذ إجراء لا أؤيده، أريد أن أخبركم بأنه كما كان الحال في الماضي، سيظل الإسرائيليون تحت حمايتي وأرفض أن يقع التمييز بين رعاياي”.

وقال بيرديغو إن هذا التصريح جاء خلال الاحتفال بعيد العرش عام 1940، حيث وجه الملك الراحل محمد الخامس دعوة إلى وجهاء اليهود لحضور تلك الاحتفالات وأجلسهم بالقرب من المسؤولين الفرنسيين وأعضاء لجنة الهدنة الألمانية.

وقد تميز حفل تسليم الجائزة، الذي أقيم خلال حفل فخم داخل كنيس بناي جيشورون بقلب نيويورك، بالرسالة السامية للملك محمد السادس، والتي تلاها أندري أزولاي.

كلمات دلالية

المغرب اليوم24
شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

التالي