وجدة تحتضن ثاني أكبر منتزه ترفيهي بعد طموروكومول" بكلفة40 مليون درهم

25 ديسمبر 2015 - 17:15

من المرتقب أن يفتتح بمدينة وجدة السنة المقبلة أول منتزه ترفيهي بالمدينة، والثاني في المغرب بعد موروكومول، حيث تجري في الوقت الراهن الأشغال لإتمام هذا الفضاء، الذي سيحتضنه المستودع البلدي السابق للأشغال بحي التقدم، وسيكلف كل من وزارة الداخلية والجماعة الحضرية لوجدة غلافا ماليا يقدر بـ40 مليون درهم.

وكشف عبد الحميد بيوض، المهندس التابع للجماعة الحضرية لمدينة وجدة، لـ”اليوم24″ عن احتضان المشروع لعدة فضاءات، أهمها قاعة للسينما ثلاثية الأبعاد، بالإضافة إلى فضاء للألعاب الإلكترونية ومتحف وفضاء للتنشيط الموسيقي والرقص، إلى جانب مقهى ومطعم ومركز تجاري وموقف للسيارات.

الفضاء الذي سيقام على مساحة تقدر بحوالي 4 هكتارات، نسخة من فضاء آخر يوجد بمدينة ليل الفرنسية، التي ترتبط بمدينة وجدة باتفاقية توأمة وشراكة، إلا أن “فضاء وجدة سيكون أكبر”، يقول عمر حجيرة، رئيس الجماعة الحضرية، الذي نقل الفكرة من ليل إلى وجدة، قبل أن يضيف في تصريح لـ”اليوم24”: أن “الفكرة من ليل، لكن التمويل والأطر المشرفة على المشروع مغربية وبالأساس من وجدة”.

وأفاد المصدر ذاته أن جزءا من هذا الفضاء سيستثمر في محطة القطار القديمة، التي تعد أول محطة قطار في المغرب (شيدت عام 1910)، مؤكدا على أن المشروع حافظ على المعالم التاريخية لهذه المحطة لتكون أداة جذب للسياح، الذين يفدون على السعيدية.

وأكد حجيرة أيضا أن هذا المشروع نموذجي، ولن يكون منتزها ترفيهيا لسكان وجدة فقط، وإنما لسكان الجهة كلها، عوض ترك هذا الفضاء مطرحا ومستودعا فقط، وتمنى أن يشرف الملك على افتتاحه لكونه ثمنَّ الفكرة منذ البداية، ولأنه يرعى التعاون اللامركزي بين ليل ووجدة.

وتجدر الإشارة، إلى أنه أيضا برمج في مدينة وجدة إنشاء منتزه عمومي آخر على مساحة 25 هكتارا، وهو المنتزه الذي برمج في إطار رؤية 2020، التي أشرف على تهيئتها الوالي محمد مهيدية، ويجري في الوقت الراهن إعداد مجموعة من الدراسات الخاصة بالمشاريع المقترحة في هذه الرؤية.

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

التالي