لم يكن مواطن أمريكي يدعى « مارك أوبرهوزر » يدرك أن سيارته التي باعها في تكساس قبل سنتين ستنتهي في أيدي مقاتلي تنظيم « الدولة الإسلامية في العراق والشام » المعروف اختصارا بتنظيم « داعش »، لاستعمالها في حروبهم.
العجوز الأمريكي، الذي كان يستعمل هذه السيارة في نقل أدوات عمله، كانت مفاجأته كبيرة عندما دلّه أحد أصدقائه على مقطع فيديو على الموقع العالمي « يوتوب » لمقاتلين من تنظيم داعش يركبون ويطلقون النار من سيارته السابقة والتي لازالت تحمل على بابها الأيسر إشهارا يحمل اسمه وعنوانه ورقم هاتفه.
وباع المواطن الأمريكي، الذي يشتغل ك (Plombier)، السيارة لشركة متخصصة في بيع وشراء السيارات في تكساس بالولايات المتحدة الامريكية قبل عامين واستبدلها بأخرى اشتراها من نفس الشركة.
وليست سمعة الرصّاص الأمريكي وحدها من تعرضت لأضرار بليغة، بل أكثر من ذلك بات يتوصل بشكل شبه يومي بمئات المكالمات من أشخاص من مختلف دول العالم ومن أمريكا يهددونه، وذلك لأن رقمه الهاتفي ظل مكتوبا على سيارته التي وصلت الأراضي السورية.
وقد قرر الأمريكيُّ مقاضاة الشركة التي باع لها السيارة والتي طلب منها محو رقم هاتفه واسمه من على السيارة ولكنها لم تستجب لذلك. وبالتالي مطالبتها بتعويضه عن الأضرار التي لحقت به وبسمعته جراء تهور شركة السيارات، وهي الأضرار التي حددها محاميه في تقديرات أولية بمليون دولار.
شريط الأخبار
صيادلة « المصباح » ينتقدون حصيلة الحكومة في مجال الصحة والدواء
انتخابات 23 شتنبر… جمعية تنتقد ضعف حضور النساء على رأس اللوائح المحلية
الوداد الرياضي يعين عبد الحق الصنايبي ناطقا رسميا ومسؤولا عن التواصل
سيدي إفني: توقيف مشتبه بتورطه في السرقة من داخل السيارات والولوج إلى نظام المعالجة الآلية للمعطيات البنكية
افتتاح فعاليات النسخة الثانية من الأيام التواصلية الجهوية بولاية أمن العيون
الجزائر تعلن إغلاق مجالها الجوي أمام الطائرات الإماراتية
الداخلة: إيقاف شخصين في عمليتين أمنيتين للاشتباه في تورطهما في تقطير ماء الحياة والاتجار في المخدرات
المحامون الشباب يدعون إلى التصعيد ويتمسكون بـ »وحدة الصف »
الجزائر تقطع علاقاتها الدبلوماسية مع الإمارات
البرلمان الإسباني يوافق على قانون “تجنيس الصحراويين” المولودين قبل 1977