لم يكن مواطن أمريكي يدعى « مارك أوبرهوزر » يدرك أن سيارته التي باعها في تكساس قبل سنتين ستنتهي في أيدي مقاتلي تنظيم « الدولة الإسلامية في العراق والشام » المعروف اختصارا بتنظيم « داعش »، لاستعمالها في حروبهم.
العجوز الأمريكي، الذي كان يستعمل هذه السيارة في نقل أدوات عمله، كانت مفاجأته كبيرة عندما دلّه أحد أصدقائه على مقطع فيديو على الموقع العالمي « يوتوب » لمقاتلين من تنظيم داعش يركبون ويطلقون النار من سيارته السابقة والتي لازالت تحمل على بابها الأيسر إشهارا يحمل اسمه وعنوانه ورقم هاتفه.
وباع المواطن الأمريكي، الذي يشتغل ك (Plombier)، السيارة لشركة متخصصة في بيع وشراء السيارات في تكساس بالولايات المتحدة الامريكية قبل عامين واستبدلها بأخرى اشتراها من نفس الشركة.
وليست سمعة الرصّاص الأمريكي وحدها من تعرضت لأضرار بليغة، بل أكثر من ذلك بات يتوصل بشكل شبه يومي بمئات المكالمات من أشخاص من مختلف دول العالم ومن أمريكا يهددونه، وذلك لأن رقمه الهاتفي ظل مكتوبا على سيارته التي وصلت الأراضي السورية.
وقد قرر الأمريكيُّ مقاضاة الشركة التي باع لها السيارة والتي طلب منها محو رقم هاتفه واسمه من على السيارة ولكنها لم تستجب لذلك. وبالتالي مطالبتها بتعويضه عن الأضرار التي لحقت به وبسمعته جراء تهور شركة السيارات، وهي الأضرار التي حددها محاميه في تقديرات أولية بمليون دولار.
شريط الأخبار
نيويورك… تعزيز التعاون الثنائي في صلب مباحثات بين وزير الخارجية بوريطة ونظيره الأوغندي
نقابة تعليمية ترصد « اختلالات » في الدخول المدرسي
وفاة الفنان المغربي زكي الهواري بعد مسار فني امتد لعقود
تحالف اليسار يدين الاعتداء على وكيل لائحته بجرادة
« زواج سنتر » يراهن على الكوميديا الاجتماعية في القاعات المغربية ابتداءً من 23 شتنبر
تقرير: المغرب في الرتبة 139 عالميا في المساواة بين الجنسين
اللقاءات الكوريغرافية للدار البيضاء تعود في دورتها الـ12 بمشاركة فنانين من المغرب وإفريقيا والعالم
فيلم « باك ليبر »… حين تمنح الحياة فرصة ثانية في قالب كوميدي
النهج الديمقراطي يدين « التضييق » بسبب دعوته لمقاطعة الانتخابات
كاظم الساهر يحيي سهرة طربية بالرباط