لم يكن مواطن أمريكي يدعى « مارك أوبرهوزر » يدرك أن سيارته التي باعها في تكساس قبل سنتين ستنتهي في أيدي مقاتلي تنظيم « الدولة الإسلامية في العراق والشام » المعروف اختصارا بتنظيم « داعش »، لاستعمالها في حروبهم.
العجوز الأمريكي، الذي كان يستعمل هذه السيارة في نقل أدوات عمله، كانت مفاجأته كبيرة عندما دلّه أحد أصدقائه على مقطع فيديو على الموقع العالمي « يوتوب » لمقاتلين من تنظيم داعش يركبون ويطلقون النار من سيارته السابقة والتي لازالت تحمل على بابها الأيسر إشهارا يحمل اسمه وعنوانه ورقم هاتفه.
وباع المواطن الأمريكي، الذي يشتغل ك (Plombier)، السيارة لشركة متخصصة في بيع وشراء السيارات في تكساس بالولايات المتحدة الامريكية قبل عامين واستبدلها بأخرى اشتراها من نفس الشركة.
وليست سمعة الرصّاص الأمريكي وحدها من تعرضت لأضرار بليغة، بل أكثر من ذلك بات يتوصل بشكل شبه يومي بمئات المكالمات من أشخاص من مختلف دول العالم ومن أمريكا يهددونه، وذلك لأن رقمه الهاتفي ظل مكتوبا على سيارته التي وصلت الأراضي السورية.
وقد قرر الأمريكيُّ مقاضاة الشركة التي باع لها السيارة والتي طلب منها محو رقم هاتفه واسمه من على السيارة ولكنها لم تستجب لذلك. وبالتالي مطالبتها بتعويضه عن الأضرار التي لحقت به وبسمعته جراء تهور شركة السيارات، وهي الأضرار التي حددها محاميه في تقديرات أولية بمليون دولار.
شريط الأخبار
وفاة الصحفي في القناة الأولى شهاب زريوح
فركوس يعود إلى القاعات السينمائية بفيلم “الخطّابة” تكريماً لفضيلة بنموسى
مراد أسمر يطرح جديده الغنائي « راجع لي تاني » بروح شعبية عصرية
نقابة العدول التابعة لحزب الاستقلال تُنوه بالمعارضة جراء إحالتها مشروع قانون المهنة على القضاء الدستوري
وعكة صحية تُدخل عادل بلحجام غرفة العمليات
أولمبيك الدشيرة يعلن فك الارتباط مع المدرب مراد الراجي بالتراضي
المركز الروسي للعلم والثقافة بالرباط يحتفل بالذكرى81 لانتصار الشعب السوفيتي
القناة الأولى تراهن على الدراما التراثية من خلال سلسلة « بنت_الجنان »
ندوة دولية بالدار البيضاء تضع الهجرة تحت مجهر البحث الأكاديمي
2500 درهم لحضور حفل وائل جسار بالدار البيضاء يثير الجدل