الضرائب والغرامات ألهبت جيوب تجار وجدة والإفلاس يطارد عددا منهم

28 ديسمبر 2015 - 00:45

كشفت جمعية تجار سوق مليلية، أشهر سوق في وجدة لبيع الملابس الجاهزة، أن تجار المدينة يعانون مشاكل كثيرة، منها الفوضى المنتشرة في الأرصفة والساحات بسبب الباعة المتجولين، والركود التجاري، علاوة على الضرائب المهولة والباهظة، التي فرضت على التجار في سوق مليلية. [related_post]

وكان التجار في وجدة قد وجهوا شكاية مستعجلة إلى المدير الجهوي لمصلحة الضرائب، يتوفر “اليوم24” على نسخة منها، ينددون فيها بالزيادات والغرامات، التي  فاقت كل التصورات، حيث “ألهبت جيوب التجار”، تضيف الشكاية.

وأكد التجار أنهم لا يتوصلون بإشعارات رسوم الضرائب في الأجال المحددة، ما يجعلهم ضحية لغرامات  يقولون إنهم في غنى عنها، على حد تعبير الشكاية نفسها.

المصدر ذاته، كشف أن قيمة الضرائب لا تتماشى أحيانا مع مداخليل التجار، حيث إن جلهم أعلنوا إفلاسهم وبوار تجارتهم نتيجة الكساد التجاري، خصوصا خلال السنوات الأخيرة. وحسب جمعية التجار، أن هؤلاء حين يعلنون إفلاسهم ويقررون التخلي عن استغلال محلاتهم، يفاجؤون بأن قيمة الأرباح، المفروضة من طرف المديرية الجهوية للضرائب، تفوق المبلغ المحصل عليه أحيانا من طرف التاجر “هذه كارثة بكل ما تحمله من معنى”، تزيد الشكاية.

وكان التجار خلال اللقاء الأخير، الذي جمعهم بوالي جهة الشرق، قد طالبوه بعقد لقاءات مع جمعيات التجار النشطة في كل سوق، لطرح كل المشاكل التي يعانونها، غير أنهم لايزالوا ينتظرون هذه الاجتماعات.

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.