الرميد يأمر بالتحقيق في اتهامات بـ"اختلاسات" وجهها رجل تعليم لجمعية

07/01/2016 - 06:00
الرميد يأمر بالتحقيق في اتهامات بـ"اختلاسات" وجهها رجل تعليم لجمعية

في تطور مثير لملف الجمعية الإقليمية لمساندة المرضى المصابين بالقصور الكلوي بخنيفرة، المتهمة باستغلال رجل تعليم مصاب بالقصور الكلوي للاستفادة من تحويلات مالية من الصندوق الوطني لمنظمات الاحتياط الاجتماعي « كنوبس » عن حصص علاج « وهمية »، قال إنه لم يستفد منها على مدى يفوق 5 سنوات، فتحت النيابة العامة باستئنافية مكناس، وبأمر من وزير العدل والحريات، مصطفى الرميد، بحثا في الاتهامات الخطيرة التي وجهها الأستاذ للجمعية، بدعوى أن هذه الأخيرة المسيرة لمركز تصفية الدم بخنيفرة توصلت باسمه، وعلى مدى سنوات، بتحويلات مالية قدرت بما يزيد عن السبعين مليون سنتيم، وذلك عن الفترة الممتدة من 2009 إلى 2014.
وأفاد مصدر مطلع من خنيفرة بأن الوكيل العام للملك باستئنافية مكناس وجه تعليمات لمصلحة الشرطة القضائية بخنيفرة، من أجل القيام بأبحاث ميدانية والاستماع لكافة الأطراف ذات الصلة بالاتهامات الخطيرة، الواردة على لسان رجل التعليم، والتي أكد فيها أن الجمعية الإقليمية لمساندة المرضى المصابين بالقصور الكلوي بعاصمة زيان، المسيرة لمركز تصفية الدم، توصلت باسمه، وعلى مدى زمني يفوق الأربع سنوات، بتحويلات مالية من الصندوق الوطني لمنظمات الاحتياط الاجتماعي « كنوبس » مقابل حصص تصفية دم لم يخضع لها، مضيفا أن البحث سيطال الوثائق التي يتوفر عليها المعني بالأمر، الذي تدهور وضعه الصحي في الآونة الأخيرة بسبب توقفه عن إجراء حصص علاجية.
من جهته، قال ابراهيم أعابا، رئيس الجمعية الإقليمية لمساندة المرضى المصابين بالقصور الكلوي بخنيفرة، في اتصال مع « اليوم24″، إنه تفاجأ لما يروج بشأن اتهام الجمعية باختلاس أموال عمومية تهم تحويلات من الصندوق الوطني لمنظمات الاحتياط الاجتماعي، لأن الأستاذ المعني بالأمر ظل يستفيد من حصص العلاج منذ سنة 2005 إلى غاية 2014، وحتى بالنسبة للمدة التي تحدث عنها، والتي تمتد من 2009 إلى 2014، يؤكد رئيس الجمعية، ظل المريض يتردد على مركز تصفية الدم لاستخلاص شواهد طبية يدلي بها لدى مصالح مندوبية التعليم، لأنه متوقف عن العمل منذ سنوات، وأرشيف النيابة يحتفظ بنسخ الشواهد الطبية المدلى بها.
ولفت ابراهيم أعابا الانتباه إلى الحصص العلاجية التي كان يتغيب عنها المعني بالأمر، هذا الأخير كان يبرر غيابه باستفادته من حصص علاجية خارج المدينة، ولم يكن من الممكن التشطيب على اسمه أو توقيف حصص علاجه بالنظر إلى وضعه الصحي من جهة، وتردده على المركز بين الفينة والأخرى من جهة ثانية، وأكد المتحدث أن المعني بالأمر كان يتوصل بشكل دوري بنسخ من كشوفات العلاج من طرف « كنوبس »، « ما يعني أن صمته طيلة هذه السنوات، حتى لو افترضنا وجود اختلالات، يؤكد وجود أطراف تدفعه لإثارة هذا الموضوع، على اعتبار أن الجمعية تحظى بسمعة طيبة، يضيف المتحدث، ووضعيتها الإدارية والمالية مضبوطة بالوثائق، إلى درجة أن فواتير الماء والكهرباء تؤدى عن طريق « شيكات »، أضف إلى ذلك الفحص الدقيق الذي تقوم به لجان المراقبة بشكل مستمر ».

شارك المقال