فازت الشابة لبنى الشماق، البالغة من العمر 20 سنة، قبل أيام قليلة، بلقب ملكة جمال الأمازيغ لعام 2966، في دورته الثالثة، المنظمة من طرف جمعية « إشراقة أمل » بتنسيق مع إحدى الجامعات الخاصة بأكادير.
وفي حوار لـ »اليوم24″، مع لبنى، التي تنحدر من الجماعة القروية أورير نواحي أكادير، أكدت أنها تساند المطالب الداعية لجعل رأس السنة الأمازيغية، عطلة وطنية على غرار الهجرية والميلادية، كما تحدثت عن مشاريعها الاجتماعية وطموحها، ورأيها في وضعية المرأة المغربية.
ما الذي ميّزك عن غيرك، حتى فزتِ بلقب ملكة جمال الأمازيغ لعام 2966؟
من الصعب تحديد الأمور التي ميّزتني عن غيري، فالقرار كان بيد الجمهور ولجنة التحكيم، لكني في المقابل، أرجح أن تكون طريقة حديثي بالأمازيغية دون إدخال أي كلمة بالعربية إلى جانب زيي التقليدي، أشياء ساهمت في حصولي على اللقب.
ما رأيك في وضعية المرأة المغربية حاليا؟
أعتقد أن المرأة المغربية استطاعت ولوج جميع الميادين وأبانت عن كفاءتها، وباتت تؤدي أدوارا مهمة سواء في المشهد السياسي أو مجال الأعمال أو الرياضة أو الفن، وغيرهم من التخصصات.
وإنه لمن دواعي الشرف أن أحمل جنسية هذا البلد، الذي نجحت نساؤه في كسر القيود واختراق الحواجز، وتمكنت الكثيرات منهن في تحقيق السبق ودخول عدة مجالات كانت حكرا على الرجال.
هل تتابعين السياسة، أم أنك مهتمة بمجالات أخرى؟
لا أميل إلى السياسة بتاتا، أهتم أكثر بالمجال الثقافي والفني، وأيضا الصحة، وهو المجال الذي أعمل فيه. [related_post]
هل تساندين مطلب إقرار رأس السنة الأمازيغية كعيد وطني؟
نعم، أطالب بهذا الأمر بشدة، فكما كان ترسيم اللغة الأمازيغية من بين المستجدات، التي جاء بها الدستور الجديد، فإني سأساند مطلب تخصيص رأس السنة الأمازيغية كعطلة وطنية على غرار الهجرية والميلادية.
ما هي الأعمال الإنسانية التي ستقومين بها بعد حصولك على اللقب؟
بطبيعة الحال سأقوم بأعمال اجتماعية، سأبدأها أولا مع جمعية « إشراقة أمل » عبر قافلة ستتوجه لثلاث دواوير في المنطقة، ستقدم معونات غذائية ولوازم مدرسية، وخدمات صحية لأبناء المنطقة.
كما سأعمل على إيصال الثقافة الأمازيغية والتعريف بها، من خلال مشاركاتي في عدد من الملتقيات والمناسبات.