مغربي تعرّض للتعنيف في أمريكا والسبب: حديثه بالدارجة!

21 يناير 2016 - 10:45

لم يكن يتوقع شاب مغربي فضّل قضاء سهرة نهاية الأسبوع الماضي خارج البيت، والتسكع في شوارع فيلاديلفيا الأمريكية، أن يتحول إلى ضحية لجريمة كراهية وعنف ضد المسلمين والعرب، فقط لأنه تحدث بلغته الأم: الدارجة.

الشاب المغربي أمين عوام، البالغ من العمر 34 سنة، قال في حديث لموقع “metro” الأمريكي، إنه لا يزال مصدوما من الواقعة، “هل تعتقد أني كنت سأتعرض للأمر نفسه إن تحدثت بالفرنسية أو الألمانية؟ لا أظن ذلك، كانت جريمة عنصرية وكراهية”، يؤكد المتحدث.

وعن تفاصيل تلك الليلة المشؤومة، يروي أمين “كنت في الخارج مع صديقي، وكانت الساعة تشير إلى حوالي منتصف الليل، فصادفنا مجموعة من 5 أو 6 أشخاص، ظلّت امرأة واحدة من بينهم تحدق بنا، لأننا كنا نتحدث بـ”الدارجة المغربية”، التي بدت لها غير مألوفة، فألقيت عليها التحية”.

ثم يضيف الشاب الذي انقطع عن عمله كمستخدم في فندق بالمدينة وكطالب في الوقت نفسه في مجال التسيير “قلت بالعربية ‘مساء الخير’ فردّت عليّ ماذا؟، قلت لها إني حييتها بالعربية، وقلت مساء الخير، فمشيت بعد ذلك، ليفاجئني بعد ذلك أحدهم يقول أوقفوه ويتفوّه بكلام نابي، ولم أتذكر بعد ذلك ما جرى، ولم أستيقظ إلا في المستشفى”.

وعن أثر الواقعة على نفسه، يقول أمين “لا شيء يؤلمني كثيرا غير ذلك الإحساس بالكره لمجرد أنك تحدثت بلغة لم يسمعوها من قبل، بل ولا يرغبون بذلك”، وعن شعوره نحو الجاني، يؤكد الشاب المغربي “لا أريده أن يذهب إلى السجن أو أن يُعاقب، لكني أرغب في سؤاله ‘لماذا فعلت ذلك معي'”.

وكانت الشرطة المحلية في فيلاديلفيا قد فتحت تحقيقا في الواقعة، إذ لا تزال تقوم بأبحاثها لكشف هوية المعتدين، وعبر التدقيق في كاميرا المراقبة، التي كانت موضوعة بالقرب من مسرح الاعتداء.

 

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.