أبيضار: أعيش كـ"الأميرة" في فرنسا ولم يتم الاعتداء علي نهائيا" !

31 يناير 2016 - 13:08

أكدت الممثلة المغربية لنبى أبيضار، بطلة “الزين لي فيك” أنها لم تتعرض لأي اعتداء في مدينة ليل الفرنسية، منتصف الأسبوع الماضي.

وقالت أبيضار في حديث مع “اليوم24″، إن ما يتم تداوله حول الاعتداء عليها من قبل مغربي في فرنسا خبر عار من الصحة، مؤكدة :”أعيش في فرنسا، بلد الحق والقانون، كأميرة”، مشددة على أنها لم تكن، يوم الخميس الماضي، في ليل أو باريس، وأنه لم يسبق لها منذ وصولها إلى فرنسا، أن تعرضت لأي تحرش أو اعتداء.

[related_posts]

وبكثير من الثقة في النفس، أردفت بطلة الفيلم السينمائي، المثير للجدل، الممنوع من العرض في المغرب:”أُعد نجمة عالمية في فرنسا، والكل يحترمني ويقدرون عملي أيضا”.

وغادرت الممثلة المغربية لبنى أبيضار المغرب صوب فرنسا، بداية نونبر الماضي، وذلك بعد تعرضها لاعتداء من قبل ثلاثة أشخاص في مدينة الدارالبيضاء، حسب زعمها. وجدير بالذكر، أنه تم ترشيح أبيضار للحصول على لقب أفضل ممثلة في فرنسا بجائزة “سيزار”.

وكانت الممثلة الفرنسية، كميل كوتين، بطلة الفيلم الكوميدي “كوناس” قد اختارت أبيضار كعرابة خلال حفل أُقيم بداية الشهر الجاري، بأكاديمية الفنون وتقنيات السينما الفرنسية، من أجل اختيار 16 ممثلا وممثلة شابة صاعدين من أصل 34 مرشحا لجائزة “سيزار”.

إلى ذلك، سيتم الإعلان عن أسماء الفائزين بجائزة “سيزار”، التي أطلقتها أكاديمية الفنون، لتتويج أفضل الانتاجات الفرنسية منذ عام 1976، وهي جائزة تعادل الأوسكار في الولايات المتحدة الأمريكية، 26 فبراير المقبل.

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

karim منذ 6 سنوات

أرجو أن تبقي هناك و أن تحصلي على الجنسية الفرنسية و تختاري اسما فنيا فرنسيا و تتخلي على الجنسية المغربية و تحافظي علي عيشتك هناك كأميرة إلا إذا شاف الله من جيهتك و هداك

Mimoun منذ 6 سنوات

انت كتوصفي للناس الجنة انت فالنار كلنا فالغربة اعارفين أشكين بلا متفوحي علا الناس الله اهديك

خالد منذ 6 سنوات

ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم

Krimou El Ouajdi منذ 6 سنوات

Sans doute c'est elle qui va décrocher le César ainsi que d'autres qui vont venir. La preuve, elle a été bien accueillit en Espagne et félicité du travail accomplit. Ainsi, on va encourager les personnes ayant son profil à prendre le même exemple et donc le même chemin.

Krimou El Ouajdi منذ 6 سنوات

Tant mieux pour vous et pour nous aussi; toutefois j'aimerai vous dire qu'il faut garder ça pour vous. On a rien à foutre comment vous vivez ailleurs. Cela constitue le dernier souci d'un citoyen marocain qui a d'autres chats à fouetter.