مارجعينش.. والله يخلف على خالتي ميركل

02 فبراير 2016 - 22:00

سجلوا صرخاتهم ضد قرار المغرب استرجاع مهاجريه  «السريين» من ألمانيا،  وأعرب الثلاثة، بكل عفوية ومرارة، عن معارضتهم  اتفاق الرباط وبرلين  على ترحيل هؤلاء من ألمانيا إلى المغرب، بعد أن تسربوا في صفوف موجة اللاجئين السوريين والعراقيين إلى أوروبا السنة الماضية، وعبروا تركيا واليونان وبلدانا أخرى، واستقروا خاصة في ألمانيا التي فتحت ذراعيها لهؤلاء المنكوبين لدواعٍ إنسانية… هذا الفيديو عمره دقيقة و40 ثانية، لكن مدلوله أطول وأعمق بكثير…

ماذا قال المغاربة الثلاثة من ألمانيا بعد أن مروا بمخاطر عظمى  وأهوال كبرى قبل أن يستقروا في أحد ملاجئ السيدة ميركل؟ إليكم  ما قاله هؤلاء  قبل أن نعلق عليه… «لماذا تريدون إرجاعنا من ألمانيا إلى المغرب؟ لماذا تريدون إرجاعنا إلى القهر والخبز واتاي؟ لماذا لا تسترجعون سبتة ومليلية المحتلتين من أيدي الإسبان؟ لماذا لا ترجعون بنات المغرب من الخليج اللواتي يتعرضن للاستغلال والمهانة ويشوهن وجه البلاد؟ لماذا لا ترجعون الأساتذة المتدربين المضربين عن الدراسة منذ أشهر إلى الأقسام؟ ولماذا تواجهونهم بالعصا والزرواطة؟ أنا شخصيا -يقول الشاب الأول-  تخلصت من جنسيتي المغربية في عرض البحر، ورميت جواز سفري إلى السمك، بعد أن واجهنا الموت في الزورق (الزودياك) الذي توقف محركه في عرض البحر، ثم لما دخلنا إلى غابة مقدونيا واجهنا مخاطر لا يتمناها أحد لعدوه. ستة أيام من المشي على الأقدام  بدون ماء ولا طعام، كنا معرضين لهجوم الحيوانات البرية المفترسة (الحلوف) ولجرائم المافيات التي تتربص بالمهاجرين في كل مكان، هذا إذا أفلت الإنسان من رجال الشرطة الذين يعمدون إلى كسر أرجل المهاجرين لمنعهم من الحركة ودخول أوروبا، وبعد كل هذه المِحنة، وبعد أن رأينا الموت أمام أعيننا وصلنا إلى ألمانيا، والآن تريدون أن ترجعونا  إلى المغرب.. هذا حرام، مارجعينش، هنا نحن بخير نأكل ونشرب، وفوق هذا يعطوننا المال، الله يخلف على خالتي ميركل، وجدنا عندها الحنان الذي لم نجده في بلادنا، ماذا أعددتم لنا أنتم في المغرب  إذا استرجعتمونا من ألمانيا غدا؟ السجون، الزرواطة، الحكرة، الشوماج»… هنا يتدخل الشاب الثاني من تطوان، وبلهجته الشمالية استكمل الاحتجاج قائلا: «لماذا الآن فقط تهتمون بِنَا؟ عندما كنّا في المغرب لم يكن أحد يسأل عنا ولا عن أحوالنا. الآن فقط لما وصلنا إلى أوروبا أصبحنا مهمين وتريدون استرجاعنا. أسيدي مارجعينش، ابتعدنا عنكم آلاف الكيلومترات ومازالين تابعينا، مارجعينش.. مارجعينش لبلاد العدالة نايمة والحكرة قايمة.. واش حسدتونا عندما وصلنا إلى أوروبا وغامرنا بحياتنا؟ حشومة عليكم مارجعينش مارجعينش…».

هذا النص القصير، النابع من نفوس مجروحة وقلوب مكلومة وعقول يائسة، يسائل الدولة المغربية وحكومة بنكيران والمؤسسات المنتخبة والأحزاب السياسية، وكل صاحب سلطة أو ولاية أو قرار.. كيف وصل هؤلاء الشبان، وملايين مثلهم، إلى هذه الدرجة من اليأس والإحساس بلا جدوى الانتماء إلى الوطن الذي لا يحسون فيه بالأمان ولا بالكرامة ولا حتى بالاهتمام… هؤلاء الشباب المغاربة الذين تدفقوا بالآلاف على أوروبا مستغلين فتح الأبواب مؤقتا  للاجئين والفارين من حربي العراق وسوريا لكي يتسربوا بين صفوفهم.. هؤلاء الشباب المغاربة  يبعثون إلينا جميعا رسالتين خطيرتين، ويجب قراءتهما جيدا؛ الأولى أن هؤلاء الشباب المغاربة، ورغم كل ما يقال عن استقرار بلدهم وتحرك عجلة الإصلاح فيه، قد وصلوا إلى درجة من اليأس وفقدان الأمل، والإحساس بالمهانة في بلادهم،  إلى الحد الذي يجعلهم  يخاطرون بحياتهم في عرض البحر من أجل الوصول إلى أوروبا، تماما كما يفعل السوريون والعراقيون الهاربون من جحيم الحرب وبراميل الأسد المتفجرة وبربرية داعش في الرقة والموصل. ما الذي أوصل هؤلاء إلى هذه الدرجة من اليأس إلى الحد الذي يتعرضون فيه لخطر الموت من أجل إعطاء حياتهم معنى؟ مثل هؤلاء كثيرون في المغرب، واليوم  يركبون مخاطر الموت على متن «زودياك» كما فعل أقرانهم منذ 20 سنة، لكن هناك من يركب قارب التطرف والإرهاب والراديكالية ليهاجر إلى مناطق أخرى مشتعلة.. إنهما وجهان لعملة واحدة.

الرسالة الثانية التي بعثها الشبان الثلاثة من ألمانيا إلى بريد المغرب هي أن هؤلاء يرفضون قرار ترحيلهم من أوروبا إلى المغرب، ويرون أن مغامرتهم للوصول إلى «الإلدورادو» الأوروبي، والمعاناة التي تحملوها تعطيهم الحق في البقاء في ألمانيا، والبحث عن مستقبل آخر في بلاد «خالتي ميركل»، كما وصفوها، التي وجدوا عندها الحنان الذي افتقدوه في بلادهم… هؤلاء يقولون للمغرب: لا تبحث عن حلول مع أوروبا على حسابنا. هؤلاء يقولون للجميع: لا يوجد هناك مهاجر سري وآخر علني، ولا توجد هناك هجرة شرعية وأخرى غير شرعية، هناك فقط بشر يبحثون عن أمل خارج حدودهم، كما فعل الإنجليز والفرنسيون والإسبان والروس في أزمنة المِحنة (بين الحربين العالمية الأولى والثانية هاجر 11 مليون بريطاني من وطنهم إلى أمريكا وأستراليا ونيوزلندا وجنوب إفريقيا وآسيا للبحث عن فرص أفضل أو للهروب من واقع سيّئ).

على الدولة أن تفهم مشاعر هؤلاء، وأن توازن بين التزاماتها الدولية وعجزها عن توفير بيئة كريمة لشبابها. البطالة التي تضرب أكثر من 25٪‏ من الشباب المغربي اليوم  ليست أرقاما لا تقول شيئا.. هذه البطالة تحتها بشر وأحاسيس وآمال وغضب وتطلعات، والذي يريد، في الشرق والغرب، الحد من الهجرة «السرية» يجب أن يستمع إلى معاناة هؤلاء، وأن يفهم احتياجاتهم، وأن يساهم في إعطائهم الأمل في حياة أفضل. العالم الذي أصبح قرية صغيرة لا يمكن أن يتحرك فيه الأغنياء فقط، ولا يمكن لأسواق هذا العالم  أن تفتح في وجه البضائع والرساميل فقط، الإنسان أيضا من حقه العبور والسفر والانتقال، والبحث عن فرصة أخرى لم تعطه إياها بلاده. قال الإمام علي قبل 14 قرنا من اليوم: «الفقر في الوطن غربة والغنى في الغربة وطن». 

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

المتتبع للشأن الألماني المغربي. منذ 6 سنوات

إلى الأخ من Super Salmnمن المتتبع للشأن المغربي الألماني نعم اتفق معك أخي في نصيب وافر مما تفضلت بشرحه. لكن سأبدأ مما اختتمت به تعليقك للبسط بعض التعليقات على ما ورد فيها، نعم الفروق واضحة و لا يمكن ان نخفي غبار "بلدي" الذي هو "بلدك" أيضاً، لا يمكن ان نخفيها بالغربال و بلدنا أبقاه الله دوماً بلداً آمنا يسع و الحمد لله كل أبنائه بمختلف تلاوينهم و حزازاتهم أيضاً مهما اختلفت آرائهم في أي موضوع...عود على بدء، لا يمكن لأي تفسير كيفما كانت طبيعته ان يشفع للمجرمين في تبرير جرائمهم في كل الشرائع الكونية. ضد أي كان و للتخصيص ( لك ان تبحث في تعاليم ديننا الحنيف في ما يلزم ان يحترمه الجنود في حالة الحرب و كيف انه لا يسمح لهم بالإعتداء لا على النساء و لا الشيوخ و لا الأطفال و لا الحيوانات و لا الأشجار و لا الكنائس و لا البيع... فكيف ستكون هذه التعاليم بالنسبة للمدنيين أو بالأحرى للاجئين؟" الذين من المفروض انهم هربوا من القهر و الجوع ووو و ما إلى ذلك من "البروپكندا" التي لم نسمع بها الا في أفواههم، نحن نعيش و الحمد لله مستورين بما قسم الله لنا) التعليم في المغرب الذي اختزلته في" (تبيض لي دجاجتي) هو نفسه ذاك الذي أخذه الكل و به استطاع العديد من المغاربة الأحرار الذين يحق لنا ان نفتخر بهم ان يصلوا أرقى المراتب العلمية الا ان كنت تنكر ذلك؟ ألم يكن من الأجدى لهؤلاء "اللاجئين" ان ينصاعوا لقوانين البلدان التي استقبلتهم؟ ما دخل الحكومة و الملك و الفقر و "المكتاب" في ما أقترفته أيدي هؤلاء المجرمين عن طواعية من أنفسهم المريضة بسببهم (لا أحد يتحمل مسؤوليتهم) إن أغلبية (و ليس الكل) من "المشرملين" الذي يعرفون من لغتهم و الحقل الدلالي للكلمات التي يلوكونها ( عشيري ،ثبي ، نثويك ****) و من ملابسهم ( كيطمات أديداس و نايك كوبرا و ساعات سواتش دولار الحمراء...) التحقوا بأوروبا ليس لهم غرض في الشغل و لا في بل في عيش حياة الكسل و الخمول و السكر (ثمن البيرة برخص التراب!) ضناً منهم ان نقود المساعدة الإجتماعية و السكن و الرعاية الطبية ستدوم الى الأبد،هيهات هيهات ... هذا و لا يكتفون بما يقدم لهم بل يلجؤون الى السرقة و الإعتداء الجنسي على كل من رؤوها مختليةً في زقاق او حديقة ( و الحال انها مسكينة تُمارس حريتها في التجوال بكل طمأنينة و سلام في بلدها يا عباد الله في بلدها ليأتي "بخوش" مسعور ليهجم عليها!!! أشياء لم تعتدها المجتمعات الأوربية و صارت مفروضة عليها بسلعة مختومة ب: صنع في المغرب!) ان هذه الممارسات اضرت بسمعة الكل ليس المغاربة فقط بل كل المهاجرين بل حركوا نار الفتنة مع الجاليات العربية الأخرى و الغير عربية...خذ مثالاً مضاداً: الهنود معروفون عالمياً بأنهم متحرشين جنسيين أكثر من أي كان لكنهم عكس هؤلاء الأوباش (الذين يمثلون للأسف قسراً المغاربة كجالية) ناذراً جداً ما سمع بحادث عنهم كما فعل هؤلاء الأوباش؟في الأخير استغفر الله و اثوب اليه و اعتذر عن كل تقصير.!

Nabil منذ 6 سنوات

فعلا أخي كل ماكتبته صحيح وبوعشرين لا يعرف مافعله أولئك الأوباش

super salman منذ 6 سنوات

وماذا يفعلون لك في المغرب................يغربونك في بلادك...لي مشا لتما او عرف كيف ايدير غادي يعيش او المستقبل مضمون هادا هو الاساس اما الاس هو كلامك يا اخي...راه كاين لي مادايرش او بغاو ايرجعوه..اما الادمغة الفارغة راه منتوج مغربي هاداك او لي نتجوه هوما دياب الغابة او ماقدوش ايقابلوه او هملوه او ملي هملوه فكر ايشد طريق اوخرى....اش كانو كايقريوك ملي كنتي ف الابتدائي تبيض لي دجاجتي وتقول كي كي كي.....او ملي كاتسول التلميذ المغربي اش بغيتي تولي ملي تكبر يقوليك بحال ميسي..اوكان كانت المواكبة لشحال من واحد ملي يكون صغير تا يكبر مايقوليكش هاكداك..البلدان الاخرى كايعلموهم شي حوايج او كايعطيوهم من دم جوفهم باش ماتكونش ظاهرة الادمغة الفارغة او قطاع الطرق او الكبت....علاش المغربي ملي كايسمع الجنس الحديث على الجنس كايصفار او يحمار ويقوليك اويلييييي حشومة...........راه من هنايا كايتزرع الكبت او مزروع تا فشي اساتذة الى كان درس كايتكلم على الجنس تجده يسرع في الدرس من اجل الحشومة...انا تكلمت ليك على بلادي ماشي كولونيا ولا ميونخ...جيل من بعد جيل الامية الفقر البطالة التعليم رحمة الله عليه الصحة خرج تشوف بعينيك شي بلايص لاحول ولاقوة الا بالله او...او غاديين او كايغليو فالمواد الاستهلاكية رغم ان الدقة جايا فشي وحدين كينتحروا بسبب الفقصة او هوما عارفين هادشي....انا الحمد لله على كل حال ماعنديش او خصني ولكن مانسعاش...قادر نخدم على دراعي انا كانشوف لواحد الفئة تبكي حتى الحجر الفئة التي تعجز عن توفير القوت اليومي الفئة التي تنام في الشوارع تغطيى السماء و فراشها الكرطون الفئة المعاقة التي تمد يدها للناس اطفال الشوارع بدون تعليم كيف لا تكون ادمغة فارغة بالله عليك يااخي هذااا تناقض...اين الرحمة في بلاد المسلمين هم لم يجدوا الرحمة في بلدهم ووجدوها عند خالتهم ميركل...اسمحلي اخي متتبع للشان الالماني_المغربي....الفوارق واضحة ولا غبار على بلدك

super salman منذ 6 سنوات

الان اصبحنا امام واقع مكشوف لا غبار عليه..واقع مر ولايوصف لانه يثير الشفقة في النفوس..لنستبشر خيرا لاننا ايضا نحن راحلون ايها الوطن.......ونتركك مع الذئاب التي تقطعك جزءا جزءا الى ان يقتلوك.....وسيعود ابنائك الحقيقيون لانهم لم ينسوك قط........وانما استسلموا للذئاب التي كانت تحرصك....وغادروا وهاهم عادواااااااااا......

محمد شرافي منذ 6 سنوات

لا تعتقد ايها الشباب المهاجر كل الاعتقاد ان خالتي _ ميرركل _ هذه المراة الحنون تحب لك الخير .. لو كان ذلك صحيحا لما عقدت لقاء هاتفيا مع جلالة الملك تناقش فيه ضرورة ترحيلكم الى بلدكم .. ماذا كنتم تريدون ان يقول لها الملك ؟؟ اتركيهم عندكم انا لا ارغب فيهم ؟؟ ميركل احتضنت اللاجئين جميعهم دون تمييز لما كانت تعتقد ان نهاىة الجيش السوري وشيكة في حربه مع المناوئين . .. اما اليوم بعد ان استقوى هذا الاخير من جديد ( الجيش السوري ) .. فهي تفكر بعد الاحباط في اعادة الجميع الى بلدانهم وهذه المرة ايضا من دون تمييز.. للتذكير ميركل تدنت شعبيتها الى 35 في المائة وهذا دليل اخر على ان الالمان وكل الاوروبين لا يحبون لكم الخير ..

متتبع للشأن الألماني-المغربي منذ 6 سنوات

هذه المأساة التي تصفها تعقيباً على "ترنسكريپت" الڤيديو و هذا الشباب الذي تتحدث عنه موجود فقط مع احتراماتي في مخيلتك أيها الصحفي المستقل و الموضوعي... موجة هجرة اللاجئين "السورمغاربة" إلى ألمانيا، كانت هجرة أدمغة فارغة و شخصيات ملوثة بثقافة قطاع الطرق، مبادئهم فيها العنف و المخدرات و السرقة و البحث عن لحظات جنسية تطفئ مكبوتاتهم.... لا يغرنك حديثهم عن البحث عن الذات و الرغبة في بناء المستقبل فنواياهم عبروا عنها بكل حيوانية و أريحية ليلة رأس السنة في كولونيا و هامبورگ و ميونخ...الألمان ضاقوا بهم درعاً بعد أشهر فقط من وصولهم و باتوا يشوهون صباحاً و مساءاً صورة بلدهم و الأحرار من مواطنيهم الذين عاشوا قبلهم ردحاً من الزمن هنالك دون ان يسمع عنهم أحد! لقد حنتوا وعود "خالتهم ميركيل" و آخر استبيان للرأي العام في ألمانيا أظهر أفول الديموقراطيين المسحيين (حزب الخالة) مقابل صعود نجم حزب جديد معادي للأجانب اسمه " البديل من أجل ألمانيا" و الذي يمثل الدرع السياسي لحركة بيگيدا (قوميون ضد أسلمة البلدان الغربية) هذا و قد ركبوا على الموجة الهستيرية الإعلامية عقب أحداث السيلڤستر. و أصبح المغاربة ينعتون بالإسم دون تكلف الى جانب الجزائريين بشكل أقل كمسؤولين عن تلك الأحداث... لكنة الدارجة التي يتحدثون تعطيك عربوناً عن من يكونون و من أي وسط ينحدرون ، و عن سمعتهم في المغرب، فترديد بعض من الأفكار التي تدوالوها فيما بينهم في منتدياتهم على مواقع التواصل الإجتماعي، لا يعني بالضرورة و عيهم بمكنونات الأمور... الحالة انه بعدما كان الحديث عن اللاجئين عموماً ثم العرب ثم المنحدرين من شمال افريقيا تخصصت وسائل الإعلام الألمانية في آخر المطاف فقط في المغاربة دون غيرهم...عن أي مستقبل يبحثون و من يقبل بعاهات اجتماعية كتلك؟الله يستر العيب اللي ولا مفضوح...!!!

مواطن من تطاون منذ 6 سنوات

يعتبر ارتفاع نسبة البطالة في بلادنا كارثة وطنية بكل المقاييس ، حيث تدفع بالشباب المغربي إلى مغامرات لا يصدقها عقل ولا منطق إلى اجتياز البحار والمحيطات طمعا في نيل الكرامة والحصول على عمل ولو كان محتقرا ومهينا لقيمة الانسان في العالم الغربي. فالشباب المغربي كيفما كان مستواه العلمي والمعرفي يلتحقون بجحافل هؤلاء المغامرين ويرفضون كرامة المواطنة المغربية التي يمنحها الدستور المغربي لهم لأنهم يدركون أن هذا الحق الدستوري لا يخول لهم أن يعيشوا بكرامة حقيقية في عيشهم وماكلهم ولباسهم واستقرارهم وترحالهم ، فهم يعتقدون ويتصورون خطا ان الدول المستقبلة لهم ستوفر لهم كل ما يضمن كرامتهم التي افتقدوها في بلدهم المغرب .والتنمية التي تقوم بها الدولة المغربية في وطننا اذا لم تجعل من أولوياتها الرئيسية تشغيل الشباب دون استثناء فلا شك أن المغرب سيشهد انتفاضات جارفة ستلحق أضرارا خطيرة جدا على الدولة والمجتمع المغرببين. فيلزم ان تكون رهانات تنمية الغد من اليوم فصاعدا محاربة آفة البطالة وتحسين الوضعية الاجتماعية والاقتصادية للشباب المغربي حتى نجنبه المخاطر النفسية وارتداداتها السيئة على أنفسهم ووطنهم.

سملالي ابراهيم منذ 6 سنوات

قال الإمام علي قبل 14 قرنا من اليوم: «الفقر في الوطن غربة والغنى في الغربة وطن».

abdesselam منذ 6 سنوات

Mais pourquoi vous êtes négatif pour ne voir que les mauvais côtés du Maroc ? Avec "khaltek Merkel" vous encouragez les jeunes marocains à détester ce pays et ses symboles que vous détestez vous-mêmes. Faites-vous aider dans votre besogne par Lamrabet, Hicham et les autres.