انتصار جديد لرواد الأنترنت..عودة المكالمات المجانية في الواتساب

03 فبراير 2016 - 21:21

 

عادت اليوم الأربعاء 03 فبراير  خدمة المكالمات المجانية عبر الأنترنت للعمل مجددا من خلال “الواتساب” والسكايب” بعد تم حضرها منذ بداية يناير الماضي.

وتأتي عودة خدمة المكالمات المجانية للعمل عبر الأنترنت بعد حملة قوية قادها رواد الأنترنت على مختلف وسائط التواصل الاجتماعي ضد شركات الاتصالات والوكالة الوطنية لتقنين الاتصال بالمغرب، حيث اعتبروا الأمر نوع من تقييد الحرية والتواصل على الشبكة العنكبوتية.

[related_post]

وقال أمين رغيب، من أبرز نشطاء الأنترنت في المغرب لموقع اليوم 24، أن شركات الاتصالات رفعت الحضر على خدمة المكالمات المجانية بعد الحملة القوية التي قادها رواد الأنترنت ضدها، والتي وصلت إلى حد الدعوة إلى إغلاق الهواتف والتهديد بالامتناع عن أداء فواتير الهاتف.

وأضاف أمين رغيب أن شركات الاتصال اضطرت إلى الرضوخ والتراجع عن قرارها الذي جاء ضد حرية التواصل عبر الأنترنت، كما يؤكد مرة أخرى أن نشطاء الأنترنت بإمكانهم أن يقولوا لا وبإمكانهم أن يقفوا في وجه كل محاولات التضييق على الحريات.

واعتبر المتحدث أن البلاغ الذي سبق أن أصدرته الوكالة الوطنية لتقنين الاتصال جاء فقط للتغطية على الخطأ الذي قامت به شركات الاتصال التي لم تستشر أحدا في حضر خدمة يستفيد منها أغلب الشباب المغاربة.

وكانت الوكالة الوطنية لتقنين الاتصال قد بررت حضرها لخدمة المكالمات المجانية بسبب الخسارة التي تلحق بالسوق الوطنية للاتصالات، فيما يخص رقم المعاملات، بالنظر إلى استعمال خدمات مجانية للهاتف عبر بروطوكول الأنترنيت، فضلا عن كونها لا تستوفي جميع الشروط المتطلبة لكي تكون مطابقة للنصوص التنظيمية الجاري بها العمل.

ولم يصدر لحد الآن أي بلاغ رسمي يؤكد حيثيات عودة العمل بخدمة المكالمات المجانية.

.

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

fadoua hajjaj منذ 6 سنوات

mafta7ch skype ghi kaykdbo 3lina ba9i mblouki kif makan

Adil منذ 6 سنوات

فضحهم الاستاذ زيان في برنامج تيجيني فالقناة الأولى

حكيم منذ 6 سنوات

المغرب هو البلد الوحيد الذي تجد فيه المسؤولون الرسميون يحاولون فرض مقابل على خدمات مجانية تبرعت بها الشركات الامريكية و الغربية على البشرية جمعاء .ان خدمات الواتساب و قنوات البارابول هي خدمات مجانية تبرع بها الغرب على المواطنين الا ان الرسميون المغاربة حاولوا فرض اتاوة على تلك الخدمات. ان المواطن يؤدي ثمن فاتورة الانترنيت فلا يحق لشركات الاتصالات منع خدمة واتساب التي تطبيق تقدمه شركة امريكية مجانا للبشرية ان هذا التطبيق ليس منتوج شركات الاتصالات حتى تتصرف فيه كما يحلو لها عار عار عار... عاد تاتقولوعلاش الناس تاتحرق لاوروبا

hassan منذ 6 سنوات

الحيثيات هي: أنَّ للسيد "حيزون" نسبة مئوية من الأرباح ،هذه النسبة نقصت فقطعوا “الواتساب” والسكايب” وفضح الأمر فتراجعوا كما تراجع الآخرون بعد فضيحة "سهام" بكل بساطة.