اختفاء الوقود المهرب من شوارع وجدة ومهنيو النقل يطالبون بحل

06 فبراير 2016 - 07:30

يبدو أن التطورات الجديدة، التي عرفها الشريط الحدودي بدأت تنعكس بشكل مباشر على المحروقات المهربة إلى التراب المغربي، حيث اختفت خلال اليومين الماضيين من شوارع وجدة، والمراكز الحضرية المجاورة لها، بعدما أقدمت السلطات الجزائرية على تشديد الخناق على مواطنيها العاملين في مجال التهريب.

الوقود المهرب، الذي كان يلجأ إليه المستهلك المحلي، خلق غيابه ضغطا كبيرا على محطات الوقود في المدينة، التي لا تتعدى 15 محطة، ويتخوف بعض المهنيين، الذين يرتبط نشاطهم بشكل مباشر بالمحروقات كمهنيي سيارات الأجرة من تفاقم الأزمة، وعدم تمكن المحطات من تلبية الطلب المتزايد على الوقود، خصوصا بعد عودة التلاميذ إلى مقاعد الدراسة بداية الأسبوع المقبل.

وفي هذا السياق، يؤكد عزيز الداودي، الكاتب العام للمكتب النقابي الموحد لمهنيي النقل الطرقي في وجدة، التابع للاتحاد المغربي للشغل، أن الأزمة ليست وليدة اللحظة “طالبنا في وقت سابق بتشجيع الاستثمار في محطات الوقود وألا يتم التعامل مع كل أزمة بمنطق ردود الأفعال”، يقول الداودي.

وتجدر الإشارة إلى أن “اليوم24” كان سباقا إلى كشف الإجراءات، التي باشرتها السلطات الجزائرية على الشريط الحدودي، والمتجلية بالأساس في توسيع الخندق، الذي أنجزته في وقت سابق وتعميقه، وأيضا الدفع بمزيد من عناصر الجيش المكلفين بحراسة الحدود إلى الشريط الحدودي، للحيلولة دون تمكن المهربين من ممارسة نشاطهم، وقد ووجهت هذه الإجراءات باحتجاجات تطورت إلى مواجهات بين الجزائريين العاملين في مجال التهريب وجيش بلادهم.

 

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

محمد منذ 6 سنوات

الكثير من المواطنين يعتقدون ان البترول المهرب يستفيد به المغاربة، بينما ثمن الاستيراد اقل بكثير من ثمنه، خاصة اذا أخذنا بعين الاعتبار الجبايات والضرائب التي تفرضها الدولة على البترول المستورد.