بلغ مجموع الأعمال المرشحة لجائزة المغرب للكتاب برسم عام 2016 في مختلف الأصناف ما مجموعه 175 عملا.
وأوضح بيان لوزارة الثقافة أن هذه الأعمال موزعة، حسب المعطيات الرقمية للأعمال المرشحة لهذه الجائزة، على صنف السرديات والمحكيات (67 عملا)، والدراسات الأدبية والفنية واللغوية (42 عملا)، والعلوم الإنسانية (36 عملا)، والشعر (31 عملا)، والعلوم الاجتماعية (23 عملا)، والترجمة (14 عملا).
وأضاف المصدر نفسه أن حسن الوزاني، مدير الكتاب والخزانات والمحفوظات، ترأس، اليوم الاثنين بالرباط، نيابة عن وزير الثقافة، الاجتماع الأول للجنة العامة لجائزة المغرب للكتاب برسم عام 2016، وهي اللجنة التي يرأسها في هذه الدورة الأستاذ محمد نور الدين أفاية.
ومن المنتظر أن يتم الإعلان عن الجائزة يوم 22 مارس 2016، على أن يتم تنظيم حفل تسليمها يوم 29 مارس 2016، حسب البيان.
وللإشارة، حرصت الوزارة على اعتماد إجراءين جديدين لتقوية المكانة الاعتبارية لجائزة المغرب للكتاب، يتمثل الأول في وضع قانون داخلي ينظم عمل اللجان، وفق ضوابط تحصن هذا العمل من بدايته إلى نهايته.
أما الإجراء الثاني فيتمثل في سعي الوزارة، من خلال برنامج دعم النشر والكتاب، إلى استعادة عدد من الأعمال المتميزة التي سبق لها الفوز بالجائزة لإعادة طبعها ووضعها في مجال التداول الثقافي من جديد.