قضت المحكمة الابتدائية بتزنيت، مساء أمس الاثنين، بالسجن أربعة أشهر نافذة في حق فتاة تشتغل خادمة لدى سيدة من جنسية أمريكية بالجماعة القروية أكلو، وذلك بعد سرقتها مجوهرات مشغلتها.
واعترفت الشابة، التي تبلغ من العمر 32 سنة، وتنحدر من منطقة سيدي احمد اوموسى، في جميع مراحل التحقيق بالمنسوبة إليها، وأنها سرقت خاتما قيمته 200 ألف درهم، مرجعة ذلك « لأسباب قاهرة ».
وقالت الخادمة إنها كانت تريد توفير مصاريف لإزالة ورم سرطاني بثديها، وأنها لا تتوفر على المبلغ الكافي لتغطيته.
وبناء على هذه الاعترافات، قضت المحكمة بسجنها أربعة أشهر نافذة وغرامة مالية قدرها 500 درهم لفائدة خزينة الدولة، وغرامة 3000 درهم لوالدة المشتكية و 10 آلاف درهم للمشتكية صاحبة الخاتم.
وحسب مصادر حضرت الجلسة، فإن هيئة المحكمة ومعها جل الحاضرين تأثروا باعترافات الخادمة، وخاصة تلقائيتها في الحديث عن السرقة التي اعتبرتها آخر حل لتوفير المال الكافي لإجراء العملية.
وبالرغم من محاولات الصلح التي قامت بها بعض الفعاليات لثني المواطنة الأمريكية عن قرار المتابعة، إلا أنها أصرت على المتابعة.