الشبيبة الاستقلالية تستضيف وزيرا سابقا في نظام القذافي

11 فبراير 2016 - 19:00

من المرتقب أن تنظم الشبيبة الاستقلالية ندوة حول “مآلات الحراك الشبابي الديمقراطي في المنطقة بعد خمس سنوات”، وهي الندوة التي أثارت جدلا كبيرا على مواقع التواصل، بسبب استضافتها لوزير سابق في نظام القذافي.

وترى أرضية الندوة، التي ينظمها اتحاد الشباب العربي أن البلدان العربية ظلت تعاني لعقود طويلة عجزا ديمقراطيا مزمنا، بفضل وجود أنظمة سياسية، اعتمدت على المؤسسات الأمنية والعسكرية في تثبيت مشروعيتها، الأمر الذي لم يسمح بوجود مؤسسات سياسية فعلية قادرة على بلورة اختيارات سياسية وبدائل مجتمعية متمايزة عن أطروحة الدولة المركزية .

[related_post]

وتحاول الندوة، التي سيشارك فيها كل من حسناء أبو زيد، النائبة البرلمانية عن حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، وعبد العالي حامي الدين، القيادي في حزب العدالة والتنمية، وعبد الهادي لحويج وزير الشباب في نظام القذافي، الإجابة عن عدد من الأسئلة من قبيل:”هل ما حدث انتفاضات شعبية ضد أنظمة سياسية سلطوية أم مؤامرة خارجية”، و”أي تقييم يمكن تقديمه للدور الذي لعبته المؤسسة العسكرية في هذه التحولات؟”، وما هي العوامل التي تحكمت في مواقف الدول الغربية من مجريات الأحداث؟، وأي إمكانية لتأسيس كتل تاريخية داخل الأقطار العربية قادرة على قيادة التغيير السياسي، والقطع مع السلطوية كأسلوب للحكم؟، وغيرها من الأسئلة.

إلى ذلك، انتقد نشطاء على موقع التواصل الاجتماعي “فايسبوك” استضافة الشبيبة الاستقلالية عبد الهادي لحويج، الذي يعتبر أحد رموز نظام القذافي، ووجها من وجوه الثورة المضادة في ليبيا، معتبرين ذلك إساءة لثورات الشعوب العربية.

وردا على هذه الانتقادات، قال عمر عباسي، الكاتب الوطني للشبيبة الاستقلالية إن “الندوة الدولية تروم  فتح نقاش بين جميع الأطراف دون أي إقصاء”، مضيفا أن خلاصة الحراك بعد خمس سنوات برهنت على فشل مقاربات الإقصاء، حيث اتضح أن الديمقراطية لا يمكن بلوغها في البلدان العربية، إلا عبر التوافقات بين جميع المكونات والحساسيات”.

 

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

بوغابة منذ 6 سنوات

هذه الثورات تندد جميعها سعيا للديمقراطية وتاسيس البرلمان واحترام حقوق الانسان كل هذا من اجل الشعب لكن تفرق الجميع واختلفوا فيمابينهم لم يحققوا شيءا الا مزيدا من التهجير والتقتيل والتجويع نسينا انه من حمل السلاح علينا ليس منا وان نكفر بعضنا ليس من طبيعة المسلم