خديجة: والدة مراد وراء محاولة انتحاره.. والأخيرة تطلب يدها رسميا!-فيديو

16/02/2016 - 11:25
خديجة: والدة مراد وراء محاولة انتحاره.. والأخيرة تطلب يدها رسميا!-فيديو

لا تزال قصة « خديجة »، التي حاول « حبيبها » مراد الانتحار من أجلها في يوم « الفالنتاين »، تثير الكثير من التفاعلات. الشابة التي عاشت حياة « البؤس » وأضحت أشهر « حبيبة » بعد صعود « حبيبها » لأعلى عمود كهرباء بمراكش وتهديده بالانتحار، كشفت في تصريح مفاجئ أنها لا تُحبه وأنه يريد الزواج منها بالقوة!

خديجة، قالت في برنامج « بصراحة » الذي يقدمه الزميل أديب سليكي، على إذاعة « راديو بلوس »، أمس الاثنين، إنها تنحدر من مدينة مراكش، تحديدا من منطقة محاميد، وتعرفت على مراد قبل سنة ونصف السنة، ويعيشان معا حياة التشرد، مضيفة أنه أقدم على محاولة الانتحار، أول أمس الأحد، بعد أن رفضت والدته الموافقة على زواجهما: »بعد رفض والدته، أخبرني أنه سيبرهن للجميع على مدى حبه لي، ليصعد إلى العمود، ويعترف أمام الجميع أنه يحبني، وسيفعل أي شيء لأجلي ».

وعن سؤالها عن مدى حبها له قالت: « أنا لا أحبه.. هو صديق وفقط، أنا لا أريد الزواج منه، هو من يريد فقط.. وأنا أرفض هذا الزواج »، مسترسلة : »يوم الأحد الماضي حضرت إلى المكان، حيث ظل معلقا لساعات، وبعدما أخبرني أنه سينزل، رجعت لأكمل نومي ». وبعد أقل من دقيقتين من حديثها عن علاقتها بمراد، سألها سليكي، عن عائلتها، لكنها رفضت الحديث قائلة: »شنو جاب العائلة ديالي الهضرة »، لتقرر قطع الاتصال، بحجة تساقط الأمطار.

[youtube id= »8qTBqVjcS58″]

وفي الوقت الذي تؤكد فيه خديجة، أن والدة مراد منعت ابنها من الزواج منها، أكدت الأم في برنامج « بصراحة »، أن لا مانع لديها نهائيا : »ابني أخبرني برغبته في الزواج من خديجة لإنقاذها من حياة التشرد، وأنا وافقت له.. لكن صدمته كانت كبيرة، بعد اكتشافه أنها حامل في شهرها الثالث.. أنا راضية بأي سيدة اختارها ».

وكشفت والدة « روميو » تفاصيل قَصة شعر خديجة: « ابني من قص شعرها واختار لها ذاك الشكل، لأنه أرادها أن تعيش مثل الذكور حتى لا تكون ضحية المفترسين في الشارع..  هو ضد الاعتداء على النساء بصفة عامة، وخديجة على وجه الخصوص، وأراد الزواج بها لإنقاذها من الشارع.. نحن عائلة عادية، وابني مرضي الوالدين، وسأضحي بكل شيء من أجله ».

وبدت الأُم، التي تشتغل مصورة في الأعراس، حزينة خلال حديثها مع أديب سليكي، حيث قالت إنها التقت خديجة لأول مرة، الأحد الماضي، وأخبرتها أنها مستعدة للموافقة على زواجها، فيما انتقدت عمل السلطة، التي لم تتدخل على حد تعبيرها لإقناع ابنها بالنزول من فوق العمود.

[youtube id= »dfgiybjaiTY »]

وتحدثت الأم مريم عن ابنها: »ولدي مرضي، قبل الخروج من المنزل يطلب رضاي.. أرى فيه الأيام الجميلة »، موجهة رسالة مباشرة إلى خديجة « مرحبا بها وسط العائلة، وسأفرح بها وأحملها فوق العمارية من وسط حي جليز، الذي شهد محاولة انتحار مراد، هي مرحب بها ومستعدة للتضحية من أجل ابني في سبيل تحقيق رغبته »، مُطلقة زغاريد على الهواء مباشرة.

وبعين دامعة، تمنت لهما السعادة ..

شارك المقال