يكاد لا يمر يوم في مدينة سلا دون حدوث سرقات أو اعتداءات على المواطنين في شوارعها وأزقتها، حيث تنشل الحقائب والهواتف المحمولة تحت التهديد بالسلاح الأبيض.
ولعل حادثة يوم أمس الاثنين، في حي تابريكت قرب محطة الطرامواي « البريد »، أبرز مثال على عدم استتباب الأمن، حيث تعرضت شابة للسرقة تحت التهديد بالسيوف والسواطير، وسط أنظار المارة، الذين لم يتجرأ أحد منهم على منع المعتدين من سلبها حقيبتها، على الرغم من صراخها، بينما لاذ المجرمون بالفرار.
وقال عميد الدائرة الأمنية الثانية في سلا، في تصريح لـ »اليوم24″، إن الحالة الأمنية لمدينة سلا تحسنت في الأشهر الأخيرة، حيث عمدت السلطات إلى توزيع وحداتها الأمنية على المنطقة. وأكد أنه قبل أشهر كانت عمليات السرقة مستشرية في الساعات الأولى من الصباح، إلا أن السلطات تمكنت من الحد منها بنسبة كبيرة. وأضاف « سنعمل على تكثيف الجهود لمحاصرة المزيد من المعتدين على ممتلكات المواطنين ».