كشفت خطيبة صلاح عبد السلام، المتورط في هجمات باريس الأخيرة عن تفاصيل دقيقة من علاقتها الشخصية، كما كشفت عن اللقاء الأخير بينهوا، والذي تم قبل 3 أيام من التفجيرات الإرهابية في باريس.
وقال الفتاة، التي رفضت الإفصاح عن هويتها في حوار مع الصحيفة البلجيكية « Knack »، إنهما ذهبا سويا لتناول العشاء يوم 10 نونبر الماضي، حيث بدا جليا أنه لم يكن مرتاحا، ولم يكن جائعا، موضحة أنه خلال العشاء تحدثا عن مستقبلهما وعن زواجهما.
وأضافت خطيبة المبحوث عنه الرقم 1 في العالم، أنه قال لها « إذا لم نتزوج في الحياة سنفعل ذلك في الجنة »، فيما أخبرته بأنها « تقلق عندما يغيب، دون سابق إنذار »، ثم شرعا في البكاء سويا.
وأشارت القناة التي أعلنت عبر الحوار عن فسخها خطوبتها مع عبد السلام، إلى أنها عندما علمت أن خطيبها متورط في هجمات باريس، لم تصدق ذلك، « أردت أن أصدق أنه كان في سوريا، لقد انهارت أمي عندما وصل الى علمنا الخبر.. أما أبي فقد كان غاضبا مني بسبب سوء اختياري ».
وأوضحت الفتاة أنها عندما التقت به صلاح كان في سن الثامنة عشرة، وكان حسب تعبيرها « رائعا » مشيرة إلى أن قبل العملية الإرهابية التي شارك في تنفيذيها في باريس « كان يتصرف بشكل طبيعي، وأنه كان يتلقى الدعم الذي توفره الدولة، وكان يساعد أخاه إبراهيم في مقهاه ».
شريط الأخبار
جهة طنجة-تطوان-الحسيمة تطلق مرحلة جديدة من برنامج « جهات ناهضة »
بنك المغرب يخلد الذكرى السابعة والعشرين لعيد العرش بقطعة نقدية تذكارية
الحركة الشعبية يعزز صفوفه في سلا باستقطاب البرلماني محمد بنعطية والمنتخب صلاح الدين بلحسن
الأمن يعثر على سائح نرويجي تائه بمراكش
الطالبي العلمي يمثل الملك محمد السادس في حفل تنصيب رئيسة جمهورية البيرو
الجديدة… الأمن يوضح ملابسات فيديو اعتداء بالسلاح الأبيض ويؤكد توقيف المتورطين
الوزير لوديي يستقبل كبير مستشاري الدفاع البريطاني للشرق الأوسط وشمال إفريقيا
تعيين زين الدين زيدان مدربا جديدا لمنتخب فرنسا لكرة القدم
الصناعات التحويلية.. انخفاض الرقم الاستدلالي للأثمان عند الإنتاج في يونيو الماضي
حزب الوردة يتهم رئيس جماعة تزنيت بتنظيم حملة انتخابية سابقة لأوانها