كشفت خطيبة صلاح عبد السلام، المتورط في هجمات باريس الأخيرة عن تفاصيل دقيقة من علاقتها الشخصية، كما كشفت عن اللقاء الأخير بينهوا، والذي تم قبل 3 أيام من التفجيرات الإرهابية في باريس.
وقال الفتاة، التي رفضت الإفصاح عن هويتها في حوار مع الصحيفة البلجيكية « Knack »، إنهما ذهبا سويا لتناول العشاء يوم 10 نونبر الماضي، حيث بدا جليا أنه لم يكن مرتاحا، ولم يكن جائعا، موضحة أنه خلال العشاء تحدثا عن مستقبلهما وعن زواجهما.
وأضافت خطيبة المبحوث عنه الرقم 1 في العالم، أنه قال لها « إذا لم نتزوج في الحياة سنفعل ذلك في الجنة »، فيما أخبرته بأنها « تقلق عندما يغيب، دون سابق إنذار »، ثم شرعا في البكاء سويا.
وأشارت القناة التي أعلنت عبر الحوار عن فسخها خطوبتها مع عبد السلام، إلى أنها عندما علمت أن خطيبها متورط في هجمات باريس، لم تصدق ذلك، « أردت أن أصدق أنه كان في سوريا، لقد انهارت أمي عندما وصل الى علمنا الخبر.. أما أبي فقد كان غاضبا مني بسبب سوء اختياري ».
وأوضحت الفتاة أنها عندما التقت به صلاح كان في سن الثامنة عشرة، وكان حسب تعبيرها « رائعا » مشيرة إلى أن قبل العملية الإرهابية التي شارك في تنفيذيها في باريس « كان يتصرف بشكل طبيعي، وأنه كان يتلقى الدعم الذي توفره الدولة، وكان يساعد أخاه إبراهيم في مقهاه ».
شريط الأخبار
وعكة صحية تُدخل عادل بلحجام غرفة العمليات
أولمبيك الدشيرة يعلن فك الارتباط مع المدرب مراد الراجي بالتراضي
المركز الروسي للعلم والثقافة بالرباط يحتفل بالذكرى81 لانتصار الشعب السوفيتي
القناة الأولى تراهن على الدراما التراثية من خلال سلسلة « بنت_الجنان »
ندوة دولية بالدار البيضاء تضع الهجرة تحت مجهر البحث الأكاديمي
2500 درهم لحضور حفل وائل جسار بالدار البيضاء يثير الجدل
السينما المغربية تستقبل فيلم “التسخسيخة” لسعيد الناصري
عمر بن عيدة يقدّم كتابه حول الجهوية والتنمية الترابية
طنجة: انتشال جثة طفل عمره تسع سنوات لقي مصرعه غرقا في بركة « سد مغاير »
ضحى الرميقي تطرح عملها الجديد « محايني » في فيديو كليب بتقنيات الذكاء الاصطناعي