فاجأت مستشارة في بلدية تابعة لإقليم لاسبيزيا بإيطاليا، المجتمعون في مجلس جهة « ليغوريا « ، صباح اليوم الثلاثاء، بحضورها الاجتماع مرتدية نقاب أسود يغطي جسمها ووجهها بالكامل.
وقالت « ستيفانيا بوتشاريللي »، المستشارة عن حزب « رابطة الشمال » اليميني المتطرف، أنها أقدمت على ارتداء هذه الملابس في اليوم العالمي للمرأة لإثارة الانتباه إلى أولئك النسوة اللائي يتواجدن في بلدها ولا تراهن، قائلة « أولئك اللائي يختبئن ليس فقط وراء حجاب أو نقاب مفروض عليهن قبل مغادرة المنزل، بل أنهن يعشن في سجن ثقافي هو الإسلام، والثقافة الذكورية التي لا يمكنهن مغادرتها إلا إذا أدّين ثمنا غاليا، إنهن مقموعات وعبيدات الإسلام ويجب علينا أن نعطيهن الكلمة »
في المقابل، أعربت « رافييلا باييتا » رئيس فريق « الحزب الديمقراطي » اليساري، بجهة « ليغوريا » بأن تصرف « بوتشاريللي » استفزازي وغير لائق ويجسد ثقافة عدم احترام الآخر في عيد المرأة، وهذا يدل على همجية مؤسساتية لم يعد التسامح معها مقبولا »
ويُذكر بأن الحزب الذي تنتمي إليه السياسية الإيطالية التي ارتدت النقاب، هو الذي يترأس جهة « لومبارديا » التي أقرت قانونا بمنع المنقبات من دخول المستشفيات والمؤسسات التابعة للجهة، ووضعت ملصقات تنبه إلى ذلك عند مداخلها، كما انه أقر قانونا يجعل بناء وفتح مساجد جديدة شبه مستحيل في الجهة قبل أن تتدخل المحكمة الدستورية وتحكم بإلغائه.
